Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عمران خان يتهم متظاهرين شيعة بـ”ابتزازه”!

    عمران خان يتهم متظاهرين شيعة بـ”ابتزازه”!

    0
    بواسطة أ ف ب on 9 يناير 2021 غير مصنف
    جاء عمران خان إلى السلطة عبر » إنقلاب غير معلن » قام به « جهاز الإستخبارات المشتركة » (ISI) ضد رئيس الحكومة السابق « نوّاز شريف ». وهذا ما يفسّر، إلى حد بعيد، موقفه العدائي تجاه أهالي الضحايا الشيعة الذين اغتالتهم مجموعات جهادية « سنّية » محسوبة على جهاز الإستخبارات الباكستاني نفسه!
     
    من جهة أخرى، فما يرتكبه الجيش الباكستاني ضد « البلوش » كلهم، سنّة وشيعة، يعادل « جريمة ضد الإنسانية.. مستمرة منذ سنوات كثيرة »! « بالوشستان » مستعمرة باكستانية يُباح فيها للجيش قتل الناس بدون محاسبة! الغريب أن منظمات حقوق الإنسان الدولية لا تتطرّق إلى قضية حقوق الإنسان « البلوشي »!
     
    في إيران، كذلك، « البلوش » ليسوا محظوظين! لماذا لا يتبنّى نظام خامنئي قضية « بلوش باكستان »؟  لأنه يكره شعب منطقة « بالوشستان وسيستان » الإيرانية لأنه من « السنّة »! وقبل سنوات أعدم نظام « السيّد خامنئي » (إبن عمّ « السيد حسن!) قائد « جند الله »، وكان من « البلوش ». فانتشرت على مواقع « الحرس الثوري » صُوَر مظاهرات بالسيارات في عاصمة « بالوشستان الإيرانية » تحمل يافطات  « يا لثارات الحسين »!
     
    « يا لثارات الحسين » في بالوشستان.. وفي « لبنان »!
     
    أخيرا، كان تعليق مصادر باكستانية رفيعة المستوى نثق بها، قبل عامين، على فيديو يظهر « عمران خان » وهو « يلوّح بيديه » في نقاش مع الملك سلمان بن عبد العزيز هو أن رئيس الوزراء الباكستاني لم يستطع التغلّب على « إدمانه على الكوكايين » حتى بعد وصوله إلى رئاسة الحكومة..!).
     
     
     
    (للتاريخ:  منطقة (جوادر)  في « بالوشستان » الباكستانية، حيث تبني الصين حالياً مرفأ مهمّاً جداً بتشجيع من حكومات باكستان المتعاقبة، كانت من العام  1792 جزءاً من سلطنة عُمان. وظلّت مُلك عُمان حتى سنة ١٩٥٧ حينما احتجّت باكستان على العلاقة بين « جودار » وعُمان، فأقنع البريطانيون باكستان بدفع تعويض بقيمة ٤ مليون جنيه استرليني للسلطنة، وبذلك أصبحت « جودار » جزءاً من باكستان.)
     
    بيار عقل

    *

     

    (وكالة الصحافة الفرنسية)- اتهم رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان الجمعة متظاهرين من اتنية الهزارة الشيعية بابتزازه، وذلك إثر رفضهم لليوم السادس دفن جثث قاصرين قتلوا في هجوم تبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

    وخُطف عشرة قاصرين من الأقلية الشيعية قرب منجم فحم قصيّ في إقليم بلوشستان جنوب البلاد الأحد ث قتلوا في عملية تبناها تنظيم الدولة الإسلامية.

    وقطع منذ ذلك محتجون شيعة يصل عددهم إلى ثلاثة آلاف طريقا قرب كويتا، عاصمة الإقليم الثري بالنفط والغاز، مطالبين بتوفير حماية أفضل لهم وبأن يزورهم رئيس الوزراء.

    ورد عمران خان في إسلام أباد قائلا إنه “يجب عدم ابتزاز رئيس وزراء أي دولة على هذا النحو، إذ سيبدأ الجميع بابتزازه حينها”.

    وأضاف أنه لن يزور كويتا إلاّ بعد دفن الضحايا.

    ويحمل رفض الطائفة دفن الجثث رمزية في باكستان ذات الغالبية المسلمة، إذ تنص الشريعة الإسلامية على دفن الميت بعد يوم من وفاته.

    وتمثل إتنية الهزارة غالبية الشيعة في كويتا عاصمة إقليم بلوشستان، أكبر مناطق البلاد وأفقرها والتي تعاني نزاعات إتنية وطائفية وانفصالية.

    وقتل مئات خلال العقد الأخير في هجمات لجماعات مسلحة سنيّة تكفّر الشيعة.

    ونظمت عدة تظاهرات تضامن مع الضحايا هذا الأسبوع في أنحاء باكستان، ودعمتهم الناشطة ملالا يوسفزاي الحائزة جائزة نوبل للسلام.

    وقالت على تويتر “لا أجد الكلمات للتعبير عن حزني لمقتل القاصرين الهزارة. ليست أول مرة يحصل هذا، لكن آمل أن تكون الأخيرة”.

    وأضافت “أطلب من رئيس الوزراء عمران خان أن يلتقي عائلات الضحايا في أسرع وقت”.

    وتنفي السلطات الباكستانية وجود تنظيم الدولة الإسلامية على أراضيها، لكن التنظيم المتطرف تبنى هجمات عدة في البلاد، بينها اعتداء نفذه انتحاري في سوق في كويتا في نيسان/أبريل 2019 وتسبب بمقتل عشرين شخصا.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق« بَرَكة حسن نصرالله! »: مرضى كوفيد-19 في لبنان يَستَجدون أسرّة شاغرة في العناية الفائقة
    التالي الصواريخ الإيرانية… جسر وحيد بين ترامب وبايدن
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz