Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»علويون سوريون: لسنا على الجانب الخطأ من التاريخ

    علويون سوريون: لسنا على الجانب الخطأ من التاريخ

    0
    بواسطة Sarah Akel on 26 مارس 2013 غير مصنف

    نحو 15 الفاً تقريبا هو عديد القتلى من الطائفة العلوية حتى اليوم، وهو عدد كارثي على ابناء الطائفة المقيمين في مناطق الساحل والجبل. تلك المناطق التي تقطنها اكثرية علوية. هذا ما يؤكده المعارض السوري الناشط توفيق دنيا، ابن بلدة السلمية والملاحق من قبل النظام السوري منذ 35 عاما. دنيا الذي يبلغ نحو 80 عاما كان من ابرز الداعمين والمنظمين لمؤتمر “كلنا سوريون … معا نحو وطن للجميع “، الذي عقد في القاهرة يومي 23 و24 الجاري. غلب على المشاركين فيه معارضون سوريون من “اصول علوية” جاء جزء منهم من دمشق والساحل السوري، فيما الجزء الآخر أتى من الشتات السوري الموزع على اطراف العالم.

    التقوا بمشاركة وجوه بارزة من المجلس الوطني والائتلاف السوري المعارضين، واصدروا في ختامه بيانا سياسيا توجه بشكل غير مباشر الى ابناء الطائفة العلوية والشعب السوري عمومًا. والمشاركون هم من الذين سجنوا وعذبوا من قبل النظام في عهد الأسد الأب والأسد الشقيق والاسد الابن، ومنهم من لم يزر سورية منذ عقود.
    ما فعله النظام السوري بالطائفة العلوية، كما يقول المعارض دنيا، هو أنه جعلها رهينة وسخرها لمصالحه هو. فيما تتقاطر الى القرى ذات الغالبية العلوية جثامين القتلى موضوعة في صناديق مغلقة يمنع فتحها في كثير من الاحيان. ويؤكد بعض الناشطين من هذه المناطق ان “اعدادا لا يستهان بها من تلك الجثامين قتل اصحابها برصاصة في خلفية الرأس”، في اشارة الى حملة تنفيذ اعدامات على كل من كان يرفض تنفيذ الاوامر داخل الجيش.

    ليست جموع ابناء الطائفة العلوية في الداخل السوري مؤيدة للثورة السورية بطبيعة الحال، لكن معظمهم، كبقية ابناء الشعب السوري، يدركون ان هذا النظام هو سبب كوارث اجتماعية وسياسية تصيب السوريين منذ عقود، وهو يريد احكام اسره للطائفة بمزيد من اهراق دماء ابنائهم في معركته لتدمير سورية ونسيجها الاجتماعي. في المقابل تتباين آراء الناشطين في الثورة السورية، من ابناء الطائفة العلوية، حيال نقد المعارضة وسلوكها تجاه دورها في منع النظام من تطييف الثورة. احد ابرز الكتاب السوريين المعارضين العلويين قال بصوت عال وصريح ان اعادة تنشيط الحراك الشعبي في مناطق نفوذ النظام والاضاءة عليه وحدها الكفيلة باسقاط الذريعة الطائفية التي يستثمرها النظام السوري لصالحه.

    آخرون قالوا بصراحة ان المعارضة السورية لم تقم بما يجب لتشجيع واستقبال عمليات الانشقاق في الداخل العلوي. الناشطة السورية سعاد خليل، الآتية قبل ايام من دمر (احدى ضواحي دمشق)، ابدت احتجاجا، هي الفتاة العشرينية والملتزمة دينيا، على ما سمّته “”المبالغة في اضفاء البعد الطائفي على الثورة”. قالت: “نحن نواجه النظام على الارض وبيننا من كل الطوائف السورية”، واضافت: “في دمر ارتكبت مجازر من قبل النظام والذين نفذوها نعرفهم وهم من ادوات النظام وليسوا من الطائفة العلوية”. وتابعت: “ثمة محاولات تشويه دؤوبة للثورة في الاعلام، تستند الى وقائع حقيقية ولكن يجرى تعميمها واختصار الثورة السورية في مشهد واحد”.

    الناشطون العلويون في الثورة لا يعملون في اطر خاصة طائفيا، بل ينشطون في اكثر من اطار او مجموعة، لكن ذلك لا يمنع بذل الجهد، على ما يقول احد الضباط المنشقين عن النظام، “من اجل احداث خرق نوعي في مناطق الساحل والجبل”. هو يلفت الى ان “مئات العائلات في هذه المناطق تعبر عن اعتراضها العلني ضد سياسة سوق ابنائها، من قبل النظام، ليكونوا قتلة او مقتولين من اجل نظام غير قابل للبقاء”. وباتت مقولة “اولادنا الى القبور واولادكم الى القصور” جملة تتكرر لدى القاعدة الواسعة من ابناء الطائفة العلوية في اشارة الى مجموعة قليلة من ادوات النظام التي حصدت ثروات ونفوذاً بقوة النظام وتسلطه.

    اللافت ان القلق لدى البعض من حصول مواجهات طائفية هو ليس في الساحل السوري او في “الجبل”، بل في دمشق، على ما نبه احد المشاركين في المؤتمر. فالحرب الطائفية “إذا وقعت ستقع في دمشق. وبالتالي يجب ان نتوجه الى الجيش الحر بان يعمل على التحضير لقوة فصل ولجان ارتباط في الاحياء”. وفي سياق الحديث عن الضمانات كان تأكيد على ان احدا لا يستطيع ان يطمئن احدا والسبب عوامل عدة أبرزها: عدم وجود مؤسسة عسكرية ناظمة على الارض، واستمرار الفوضى في الداخل. تلك التي يتحسس الجميع خطورتها. في النهاية المؤتمرون وضعوا على رأس مهامهم في المرحلة المقبلة تنشيط الحراك الثوري في الساحل السوري، لمنع ادراج الطائفة العلوية على الجانب الخطأ من التاريخ.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق”جسدي ملكي، ليس شرف أحد“
    التالي الوزير المدلّل يسعى لتبييض ٢٠ مليون دولار نقداً والمصارف ترفض!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter