Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“عدلون” السيد علي ابراهيم منعت أهل هاشم سلمان من دفنه في بلدته؟

    “عدلون” السيد علي ابراهيم منعت أهل هاشم سلمان من دفنه في بلدته؟

    2
    بواسطة Sarah Akel on 11 يونيو 2013 غير مصنف

    كم تغيّرت الطائفة الشيعية منذ أن أصابها “فيروس” الخمينية، وما خلّفته من تنظيمات فاشية تبدأ بـ”الحرس الثوري” و”قوة القدس” وتنتهي بـ”حزب الله” و”قمصانه السود” المستوحاة من فولكلور موسوليني (هو نفسه الذي “علّق” الإيطاليون جثّته في آخر الحرب التي جرّها على إيطاليا وشعبها).

    كانت “عدلون” بلدة لـ”اليسار”، وفي طليعته “سيّدها” المتنوّر والتقدمي، “السيد علي ابراهيم” (الذي عارض تأسيس “المجلس الشيعي الأعلى” حتى لا يصبح الشيعة “طائفة”).. فصارت “بؤرة” لـ”أمل” و”حزب الله”! الأرجح أن من كانوا “مخبري المكتب الثاني” باتوا “القمصان السود” الجدد! هؤلاء يناسبهم حزب كله “مخابراتي” مثل حزب الله!

    لكن..
    لو دامت لغيرك ما آلت إليك..!

    والحزب الذي قتل رفيق الحريري وأعضاء في البرلمان وصحفيين وبارزين ورئيس أركان الجيش وقائد “فرع المعلومات” ثم الشهيد هاشم سلمان قبل يومين سيغرق في دماء ضحاياه آجلاً أم عاجلاً!

    بشّار الأسد سيسقط، وستبحث قيادة حزب القمصان السود عن ملجأ في طهران. ولكن، هل تبقى طهران ملجأ آمناً لـ”القمصان السود”؟ أم تكون انتفاضة ٢٠٠٩ نذير النهاية لحكم “الملالي”؟

    ونذير النهاية لدور رجال الدين في سياسات الشرق الأوسط؟

    الشفاف

    *

    أفاد تلفزيون “المستقبل” عن قيام “حزب الله” وحركة أمل بمنع أهالي القتيل هاشم سلمان من دفنه في جبانة بلدته الجنوبية عدلون، او حتى فتح النادي الحسيني لتقبل التعازي.

    إزاء هذا الوضع قام رئيس تيار “الانتماء اللبناني” بتقديم قطعة أرض، لدفن الفقيد تحت أنظار تترصد الموكب وتراقب المشيعين حتى وصوله الى المقبرة.

    وقد شيع الشاب بدموع القهر وآهات المظلومين ودعت عائلة سلمان، ابنها، الذي اعدم بدم بارد امام السفارة الايرانية بالامس، وعلى مرأى من القوى الامنية.

    لم تشهد البلدة أي صوّر أو رايات او يافطات للقتيل، ولا هتافات أو اعلام حزبية. وحدها بضع طلقات نارية في الهواء لوداعه من بعض رفاقه خرقت الصمت المخيم على مراسم التشييع وسط حزن العائلة المفجوعة.

    الوالد المفجوع رفض الادلاء باي تصريح للصحافيين واعترض على وجود الاعلام ، لكن الدموع التي انهمرت من عينيه كانت ابلغ من الكلام ، وكذلك الأشقاء الذين لاذوا بالصمت، وتفرغوا لوداع شقيقهم الوداع الأخير.
    فيما ذكر احد المشيعين خلال التشييع: “هذا ما يريده حسن نصرالله، هذا ما يريده”.

    شاهد الفيديو: “هيدا للي بدو ياه حسن نصرالله”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهربنا ونحن نغطي أفواه أطفالنا حتى لا تشي بنا أصوات بكائهم
    التالي توقع تنحي رئيس وزراء قطر وتسليم الامير السلطة لولي العهد
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    khaled
    khaled
    12 سنوات

    “عدلون” السيد علي ابراهيم منعت أهل هاشم سلمان من دفنه في بلدته؟
    Murderers…..Murderers….Bloody Murderers…..

    khaled-stormydemocracy

    0
    aboumhdi
    aboumhdi
    12 سنوات

    “عدلون” السيد علي ابراهيم منعت أهل هاشم سلمان من دفنه في بلدته؟
    الله يرحمك يا هاشم سلمان
    لعنة الله على الظالمين امين يا رب العالمين
    شو هالزمن زمن البلطجة و العصابات زمن الزعران
    بس الله كبير اخد فرعون و من هو على شكل فرعون
    يا حرام شو يلي عم يصير بهالطائفة تحت مسميات اهل البيت عليهم السلام

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order 18 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • بدر إشكناني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • فاروق عيتاني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz