Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»طهران وواشنطن تستعجلان: انتخابات الرئاسة قريبا

    طهران وواشنطن تستعجلان: انتخابات الرئاسة قريبا

    0
    بواسطة Sarah Akel on 25 يونيو 2014 غير مصنف

    في الظاهر ليس ثمة ما يشير الى ان انتخابات الرئاسة في لبنان قريبة. فالحكومة تستعد لانطلاقتها في مرحلة الشغور الرئاسي، والرئيس تمام سلام بذل جهداً في هذا السبيل، وانجز تفاهما مع مختلف القوى داخل الحكومة عنوانها “التفهم والتفاهم”. اي ليس من قرارات او مراسيم ستصدر دون ان تحظى بإجماع او باكثرية معتبرة في الحكومة. إذ يعمل الرئيس سلام على قاعدة “إعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا”…هذا هو حال حكومته اليوم. والحكومة باقية ما دامت الرئاسة شاغرة.

    كما ليس في الافق ما يدفع الى الجزم ان الحكومة راحلة في وقت قريب، لكن تطور الوضع الامني في البلاد اعاد طرح موضوع انتخاب رئيس مجددا، انطلاقا من ربط بين مواجهة التسرب الارهابي نحو لبنان من جهة، وضرورة استكمال عقد الدولة بانتخاب الرئيس من جهة ثانية. هذا الربط بدأت دوائر دبلوماسية غربية التأكيد عليه، في سياق محاولة تحصين الساحة الداخلية اللبنانية وحماية الاستقرار وترسيخه، لا سيما ان هذه الدوائر ترى ان مسار الاحداث الاقليمية سيزيد من اثقاله على البنيان اللبناني، بما يهدد الوضع الداخلي بمسارات ليس من السهل التكهن بها.

    ليس جديدا تكرار الدعوات الدبلوماسية الاميركية والاوروبية الى انتخاب الرئيس، لكن المستجد هو اشارة بعضها الى استعدادات لبنانية اليوم لانتخاب الرئيس اكثر من السابق. استعدادات لدى الفريق المقاطع، اي 8 آذار. ومرد هذا التبدل في النظرة الى الاستحقاق الرئاسي هو اعتبار هذا الفريق ان ما يمكن انجازه من تسوية بشروط اليوم، سيكون افضل من شروط الغد. وتحديدا ﻷن كفته الراجحة على فرض شروطه تتراجع بسبب التطورات الاقليمية، بعد الدعش العراقي الكبير. إذ يريد حزب الله ضمان الاستقرار في قاعدة انطلاقه اللبنانية الى حربه في الاقليم السوري حاليا… وربما العراقي لاحقاً. وهذا يتطلب سدّ الثغرات الامنية السياسية، وتثبيت خيار الانخراط في المواجهة الاقليمية من دون توجيه طعنات له في الداخل.

    المزيد من التقبل الاميركي والاوروبي لدور حزب الله الاقليمي الجديد فرضته الاولوية الامنية التي باتت مدخلا لبناء تفاهمات ضمنية. وكما ان مواجهة “الارهاب التكفيري” هي اولوية حزب الله اليوم في المنطقة من لبنان الى العراق، كذلك الحال بالنسبة الى الادارة الاميركية. وبالتأكيد واشنطن ليست في وارد الانخراط المباشر بالقتال، لذا تدعم فعليا المؤسسات العسكرية والامنية في مواجهة تمدد هذه المواجهات نحو لبنان. دعم يتسم بمزيد من توفير شروط مواجهة ناجحة مع هذا الارهاب. فالمؤسسات الامنية والعسكرية اللبنانية باتت تتلقى المزيد من تقارير استخبارية اميركية واوروبية، كما ترسل تقاريرها ومعلوماتها الى هذه الجهات الاستخبارية وغيرها، في سياق تعاون وثيق ضمن هذا الملف.

    التقاطع على حماية الجيش وتعزيزه في لبنان بات ممتدا في اكثر من اتجاه. فالمؤسسة العسكرية تستقطب اهتماما متزايدا، بل بات ينظر الى المؤسسة العسكرية والامنية في لبنان، اميركيا، على انها المؤسسة التي سيقع على كاهلها في المستقبل المزيد من مسؤولية حماية الدولة وبالتالي يجب تعزيزها كما تشدد مصادر اميركية، وتؤيد الدعوة الى زيادة عديدها. كما ان المساعدة العسكرية السعودية المرتقبة الى الجيش تحظى بمتابعة ورعاية اميركية واوروبية، بل نشهد الحاحا على وضع برنامج تنفيذها عملياً. وحزب الله بات يستشعر اكثر من السابق اهمية دور الجيش والمؤسسات الامنية، على ما تشير التطورات في الاشهر الاخيرة، مع ازدياد المخاطر الامنية اﻵتية من سورية والكامنة بقوة في فخ انفجار الفتنة المذهبية.

    تجري كل هذه الحسابات اليوم في دوائر محلية لبنانية بمقاربة رئاسية، ففي قوى 8 آذار من بات يدفع في اتجاه التقاط فرصة التوافق على ملف الرئاسة، بعدما فقد ترشيح العماد ميشال عون قدرته على الاستمرار او قابلية الاستثمار سياسيا. فالمعطيات التي سمحت بالاسترخاء او عدم الاستعجال في انجاز الاستحقاق الرئاسي تغيرت اليوم. ﻷن هذه القوى وعلى رأسها حزب الله باتت اكثر استعدادا لانجاز توافق على رئيس للجمهورية ولو لم يكن العماد ميشال عون.

    المطهر الامني الذي يعيد رسم نظام المصالح الاقليمية والمحلية دفع بعض الجهات القريبة من 8 آذار الى الترويج لخيار تولي شخصية عسكرية رئاسة الجمهورية، خصوصا ان الاولوية الامنية هي التي ستحكم مسار الاحداث في المرحلة المقبلة ولسنوات عدة كما “يبشر” اكثر من طرف، ما يسقط الاعتراضات الدستورية على المواقع الامنية والعسكرية للترشح الى الرئاسة. وواشنطن لا تمانع، وايران لا تعترض والسعودية مستعدة للتمويل والاستثمار في دعم الجيش والاجهزة الامنية. نقطة التقاطع الوحيدة والملحة على الجميع هو ضبط الامن، ما يفتح شهية العسكر والامن على الرئاسات بتشجيع سياسي من الداخل والخارج.

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالمعلّم إيليا عيسى: أيها اللبنانيون في لغتكم المحكية مئات من كلماتنا السريانية
    التالي إنجاز المالكي!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter