Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»طائرة “الحرس”: حرف الأنظار عن قتلى سوريا، ورد متأخّر على اغتيال حسن شاطري!

    طائرة “الحرس”: حرف الأنظار عن قتلى سوريا، ورد متأخّر على اغتيال حسن شاطري!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 26 أبريل 2013 غير مصنف


    معلومات بيروت تختلف قليلاً عن المواقف والتحليلات الإسرائيلية. في بيروت، التركيز هو على حزب الله و”حاجاته” السياسية. القيادة الإسرائيلية تميل إلى التعامل مع موضوع الطائرة كتحدّي إيراني، وتشكّك في رواية استطلاع حقول الغاز والنفط.

    *

    أشارت معلومات من العاصمة اللبنانية بيروت الى ان حزب الله يقف وراء إرسال طائرة تجسس من دون طيار في مسعى ثان لاختراق الاجواء الاسرائيلية، خصوصا المياه الاقليمية المشتركة التي لم يتم تحديدها بعد بين لبنان وإسرائيل والتي تختزن حقول النفط والغاز.

    وأضافت ان إخفاق الحزب في إيصال الطائرة وبلوغ أهدافها حال دون مسارعته الى تبني العملية، خصوصا انها كانت حاجة ماسة للامين العام لحزب الله لتشكل المادة الأساس لكلمته المنتظرة في إطلالته المرتقبة والتي لم يعلن عنها الى الآن.

    وأشارت المعلومات الى ان حزب الله، خصوصاً بعد تصريحات أمينه العام الأسبق الشيخ صبحي الطفيلي الذي تحدث عن ١٣٨ قتيل للحزب في سوريا (مصادر أخرى تتحدث عن ٣٥٠ قتيل)، بات في حاجة ماسة الى نصر إعلامي في الوجهة المسماة “مقاومة إسرائيل”، بعد ان زاد تورطه في المستنقع السوري وارتفع عدد قتلاه الى اكثر من 140 قتيلا فضلا عن عشرات الجرحى.

    وقالت المعلومات ان من اهداف الطائرة من دون طيار إجراء مسح جوي لحقول الغاز المتنازع عليها بين لبنان وإسرائيل، إضافة الى محاولة إختراق الاجواء الاسرائيلية، بما يعطي الحزب وامينه العام نصرا معنويا مؤقتا يؤمن للحزب حرف الانظار عن قتلاه في سوريا من جهة، وإعادة إعطاء سلاح حزبه وظيفة وطنية فقدها نتيجة التورط في الوحل السوري ووضع هذا السلاح على طاولة التفاوض الداخلي من جديد، في اعتباره سلاح مقاومة اسرائيل واستعادة حقوق لبنان النفطية ومنعة لبنان وعزته!

    ردّ على اغتيال حسن شاطري؟

    بالمقابل، فالتحليلات الإسرائيلية، كما عرضها “أموس هاريل” في جريدة “هآرتز” تبدو مختلفة، وتركّز على إيران وليس على حزب الله!

    محلّل “هأرتز”، أموس هاريل، يلاحظ أن كل المسؤولين السياسيين والعسكريين الإسرائيليين نجنّبوا التطرّق إلى نقطة محددة: من هي الجهة التي تقف وراء إطلاق الطائرة بدون طيّار التي إسقاطها فوق المياه الإقليمية الإسرائيلية، وعلى مسافة ١٠ كيلومتر إلى الغرب من “حيفا”.

    ويضيف: “رغم عدم وجود تفسيرات رسمية لعدم توجيه إتهام إلى حزب الله، فإنه يبدو أن المسؤول عن إطلاق الطائرة كان “الحرس الثوري” في لبنان. وإلى جانب الإتهامات الإيرانية الكثيرة لإسرائيل، وبينها سلسلة الإغتيالات لعلماء نوويين إيرانيين والهجمات بالإنترنيت على البرنامج النووي الإيراني، فهنالك اتهام جديد يتعلق باغتيال قائد كتيبة “قوة القدس” التابعة للحرس الثوري في لبنان على مقربة من الحدود السورية. وليس واضحاً ما مدى صحة هذا الإتهام، حيث أن بعض التقارير نسبت عملية الإغتيال إلى المعارضة السورية.”

    وكانت عملية إطلاق طائرة بدون طيار في أكتوبر ٢٠١٢ قد اتبرت عملية قام بها الحرس الثوري الإيراني ولعب فيها حزب الله دور “المضيف”. ويمكن الإعتقاد بأن حزب الله لعب الدور نفسه هذه المرة، سوى أن حزب الله وإيران فضلا التنصّل من العملية لأن الطائرة أسقطت قبل أن تحلّق فوق الأراضي الإسرائيلية.

    “وعدا الجانب الثأري، فإنه يبدو أن إيران أرادت أن تُظهر علناً أنها قادرة على إلحاق إضرار بمرافق أساسية في إسرائيل، في وقت تشعر بضغوط العقوبات الدولية ضد برنامجها النووي، وفي حين تجري مشاورات دولية للقيام بعمل ما ضد حليفها السوري.”

    ولكن “أموس هاريل” ينتهي إلى التشكيك في فرضية أن هدف الطائرة كان استطلاع مرافق استخراج الغاز في المتوسط. “فلو كان مقرّراً ان تحلق الطائرة فوق مرفق “تامارا” الذي تم تدشينه مؤخراً، فلماذا حلّقت جنوباً باتجاه حيفا، بدلا ًمن تأخذ مساراً أقصر في اتجاه جنوب غربي، الأمر الذي كان سيخفّف من خطر إسقاطها؟”

    خاص: الجنرال الإيراني شاطري اغتيل في بيروت وليس في دمشق!

    ” الجنرال” حسن شاطري قُتِل في الغارة الإسرائيلية على “جرمايا” وليس أمس

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالطائرة “المكتومة القيد”: نصرالله يستخفّ بعقول اللبنانيين
    التالي حزب جزائري يقترح دستورا علمانياً يفصل بين السياسة والدين
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    durado
    durado
    12 سنوات

    طائرة “الحرس”: حرف الأنظار عن قتلى سوريا، ورد متأخّر على اغتيال حسن شاطري!لماذا لا تكون الطائرة انطلقت من منطقة الساحل شرق المتوسط : إما من قاعدة البحرية السورية أو من البوارج الروسية كردّ على عملية التجسس الإسرائيليي على الأسطول الروسي بقاعدة طرطوس. ستحل الكارثة لو اكتشفت إسرائيل أنها من بعض الطائرات التي باعتها لروسيا, ولذلك التبس على البحرية الإسرائيلية الأمر في أن تكون طائرة “صديقة”, لأن لها نفس البصمة الرادارية لطائرات الإستطلاع الإسرائيلية. لا يمكن أن تكون الطائرة من نفس طراز أيوب, ولو كانت إيرانية, لأمكن إرسال النسخة المتخفيّة عن الرادار وتنفيذ أي هجوم داخل إسرائيل, عندها يكون إنتقاماً لاغتيال… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Saida and the Politics of a Surplus City 12 يناير 2026 Samara Azzi
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! 12 يناير 2026 Hussein Al-Wadi‘i
    • Europe Must Stop Practicing “Competitive Détente” in the Arctic 12 يناير 2026 Walid Sinno
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz