Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ضريبة “الخليوي”: تمويل معركة “القصير” من جيوب اللبنانيين

    ضريبة “الخليوي”: تمويل معركة “القصير” من جيوب اللبنانيين

    1
    بواسطة Sarah Akel on 21 مايو 2013 غير مصنف

    لم تكتف الدولة اللبنانية برهنِ نفسها لحزب الله، سياسيا و عسكريا، بل اقدمت مؤخرا على خطوة بتمويل حزب الله في معركة “القصير” بواقع تقريبي مقداره خمسون مليون دولارا تقريبا، ومن جيوب الانسان اللبناني شبه المعدم!

    كلنا نعرف انه مؤخرا قام وزير الاتصالات في حكومة نجيب ميقاتي المستقيلة باصدار قانون يقضي بعدم السماح لأي هاتف خليوي بالعمل ضمن الاراضي اللبنانية ابتداء من اول يوم في حزيران/يونيو القادم تحت شعار عدم الموافقة على عمل هذه الاجهزة ما لم تكون قد سددت الضريبة المتوجبة عليها للخزينة اللبنانية.

    ظاهر هذا القرار الذي صدر بشكل مفاجىء وحدد مهلة قصيرة للتنفيذ هو العمل لمصلحة الخزينة اللبنانية او للمراقبة الامنية لحماية “الساحة” اللبنانية.

    لكن حقيقة هذا القررار هو السماح لحزب الله بتحصيل ما قيمته التقريبية خمسين مليون دولارا لسد تمويله لمعركته القصير، فكيف سيتم ذلك؟

    من المعروف ان حزب الله يقوم بادخال الكثير من البضائع دون المرور بالجمارك الى لبنان عبر مطار بيروت (المسمى مطار الشهيد رفيق الحريري)، كالتنباك العجمي والسيجار الكوبي وغيره من البضائع.

    وفي سبيل تأمين خمسين مليون دولار لتمويل حربه ضد السوريين في القصير (معلوم انه لا يوجد لبنانيون في القصير)، فإن الحزب المذكور قام بادخال عشرات الآلاف من اجهزة “سامسونغ 4″ و”أيفون” وغيرها دون تمريرها بالجمارك. وقد قام الحزب عن عبر اشخاص معينين بشراء الاف بطاقات الاتصال الخليوية من شركتي ام تي سي والفا.
    يقوم الحزب الان بادخال هذه البطاقات في الاجهزة التي استوردها وتشغيلها ولو لرقم واحد وابقائها بها حتى تتعدى يوم 1 \6\2013. دفع الحزب فقط ثمن بطاقة شهر واحد لا غير بقيمة عشرين الفا، وهو يعيد وضع الاجهزة في علبها ليبيعها بعد ذلك كأجهزة يحق لها العمل بالسوق اللبنانية. فاذا كان جمرك الجهاز الواحد من سامسونغ 4 يبلغ 300 دولارا، فان الحزب سيعرض الاجهزة الجديدة التي عنده مع او بدون كرت التشغيل بسعر ناقص 100 دولارا مما يسمح له بتحصيل 200 دولارا .

    هذا المبلغ ليس لأفرلد في الحزب بل سيذهب رأسا لتمويل معركة القصير. وعند انتهاء الموضوع فان الحزب ان تمكن من النجاة سوف يعيد الغاء الموضوع ليتابع نهب الدولة.

    يمكن لكل من يتابع كميات اصدار بطاقات الهاتف الخليوي من الفا و ام تي سي أن يتأكد من صحة المعلومة.

    ما اتمناه و أطلبه من فخامة الرئيس رئيس الجمهورية اللبنانية أن يتابع هذا الموضوع ويتحقق منه ويتخذ الاجراءات التي تمنع تكليف اللبنانيين بتمويل معركة “القصير” من جيوبهم.

    إنها صرخة اطلقها علّ الرئيس المستقيل الميقاتي وعلّ الرئيس المكلف تمام صائب سلام يسمعها فيتخذان ما يرونه مناسبا. انها صرخة اطلقها لجميع الشرفاء اللبنانيين الراغبين في ان لا تكون دولتهم ستارا يمرر مشاريع حزب الله ويمولها ولو على حساب جيوب كل الشعب اللبناني.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقاخراج مشائي من السباق الرئاسية: الحرس الثوري لا يستبعد أعمال الشغب
    التالي فتح والنساء واليد الطالبانية..!!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    فاروق عيتاني
    فاروق عيتاني
    12 سنوات

    ضريبة “الخليوي”: تمويل معركة “القصير” من جيوب اللبنانيين
    افاد عميل جمرك ، مخلص بضائع في مرفا بيروت انه خلال الاسبوعين الحاليين تم دخول عشرات الكونتنرات الممتلئة بأجهزة الخليوي و تهريبا بواسطة الرشوة فالمانيفيست لا يفصل انها تحتوي على كميات كبيرة من أجهزة الخليوي . وهذا ما يؤكد ما نشرناه من ان الخليوي لتمويل معركة القصير . و الحل المطلوب من الحكومة الجديدة عدم اعفاء الهواتف الخليوية التي جرى تشغيلها خلال شهر اير مايو الحالي ، مما يؤدي الى افشال المشروع اياه معمنفعة كبيرة تعود للخزينة

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz