Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ضربة قوية لتيار نجاد وأزمة الملف النووي بين أيدٍ «براغماتية»

    ضربة قوية لتيار نجاد وأزمة الملف النووي بين أيدٍ «براغماتية»

    0
    بواسطة Sarah Akel on 4 سبتمبر 2007 غير مصنف

    طهران – حسن فحص الحياة

    رفسنجاني يلقي كلمة امام مجلس الخبراء أمس. (ا ب)
    بدا أمس ان الصراع على النفوذ في إيران حسم لمصلحة الاعتدال في الداخل والانفتاح على الخارج، بانتخاب الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني رئيساً لمجلس خبراء القيادة، المنوط به الإشراف على عمل مرشد الجمهورية الإسلامية واختيار خلف له، في حال شغور هذا المنصب الأرفع مستوى في البلاد، والذي يتولاه حالياً علي خامنئي.

    وتغلب رفسنجاني الذي يرأس مجلس تشخيص مصلحة النظام على منافسه احمد جنتي، رئيس مجلس صيانة الدستور والمقرب من الرئيس محمود احمدي نجاد. وحصل رفسنجاني على 41 صوتاً (من أصوات أعضاء المجلس الـ76) في مقابل 34 صوتاً لجنتي، ما عكس حجم التجاذب بين التيارين المعتدل والمتشدد داخل جبهة المحافظين.

    واعتبر فوز رفسنجاني (73 سنة) بمثابة رد اعتبار له، بعد خسارته الانتخابات الرئاسية أمام نجاد عام 2005. وكان مهد لهذه العودة القوية الى الساحة السياسية بانتخابه قبل ستة شهور نائباً أول لرئيس المجلس آية الله مشكيني الذي توفي في تموز (يوليو) الماضي.

    وشكلت النتيجة ضربة قوية للتيار الداعم لنجاد، بزعامة محمد تقي مصباح يزدي واحمد جنتي، وحسماً لصراع يعتبر مراقبون انه يدور في الحديقة الخلفية لمقر خامنئي، ما يشكل مؤشراً الى الدور الذي لعبه المرشد في اعادة ترتيب «مطبخ صنع القرار»، لمصلحة التوجه البراغماتي لدى رفسنجاني، الراغب في إطلاق عملية انفتاح على الخارج وتقديم تنازلات لتجنيب إيران عزلة وعقوبات اقتصادية مضرة، بسبب أزمة الملف النووي.

    ورأى مراقبون ان سيطرة رفسنجاني على مجلس خبراء القيادة، من شأنها إحداث تغييرات في الساحة السياسية الداخلية ايضاً، تنعكس مزيداً من الشفافية والتعددية في آلية صنع القرار. وعاد الى الأذهان أمس، قول رفسنجاني اخيراً انه «في حال أراد مجلس الخبراء ان يلعب دوراً اكبر في قضايا الأمة، فهو يمتلك السلطة الشرعية والدينية للقيام بذلك». كما أخذ على المجلس أنه «لا يعرض حالياً على المجتمع آراءه في المسائل الكبرى»، متمنياً ذلك.

    ويأخذ المتشددون على رفسنجاني تقربه الى الإصلاحيين بزعامة الرئيس السابق محمد خاتمي، فضلاً عن دعوته الى الاعتدال في السياسة المتبعة لمعالجة أزمة الملف النووي. ووضع رفسنجاني بذلك نفسه في موقع صلة الوصل بين التقليديين ودعاة التحديث، ما أوجد توافقاً قوياً حول قدراته القيادية، لدى أوساط النخب المثقفة والتكنوقراط واليمين التقليدي ورجال الدين.

    وسبق هذه العودة القوية لرفسنجاني الى مركز القرار، تعيين أحد المقربين إليه، الجنرال محمد علي جعفري قائداً لـ «الحرس الثوري»، «درع الثورة الإسلامية وحاميها»، والجهاز الأمني والعسكري الأهم في البلد.

    وخلال توليه رئاسة الجمهورية (1989- 1997) قاد رفسنجاني عملية الإعمار بعد الحرب مع العراق، واعتمد سياسة انفتاح اقتصادي على الخارج. وهو مؤيد للاعتدال في تطبيق الدين والتطور السياسي والاقتصاد الحر والانفتاح على الخارج.

    على صعيد آخر، وجهت طهران تحذيراً شديد اللهجة الى الولايات المتحدة من مغبة شن هجوم عسكري على إيران، مشيرة الى ان واشنطن غير قادرة على توقع حجم الرد الإيراني على القوات الأميركية في المنطقة.

    وقال الجنرال رحيم يحيى صفوي الذي عين مستشاراً عسكرياً خاصاً لخامنئي: «سيكون على الولايات المتحدة مواجهة ثلاثة مشاكل إذا هاجمت إيران». وأوضح صفوي الذي كان قائداً للحرس الثوري: «أولاً هي (أميركا) لا تعرف حجم ردنا ولا تقدر مدى هشاشة وضع جنودها الـ200 ألف الموجودين في المنطقة حيث أننا حددنا بدقة مواقع كل قواعدهم».

    كما أشار صفوي الى احتمال شن هجمات على إسرائيل وعلى الإمدادات النفطية. وقال: «ثانياً هي لا تعلم ما سيحدث في إسرائيل وثالثاً ان الولايات المتحدة لا تعرف ما سيحدث للإمدادات النفطية».

    وفي واشنطن (أ ف ب)، دعا الناطق باسم وزارة الخارجية توم كايسي الايرانيين «العقلاء» الى معاودة المفاوضات حول البرنامج النووي، وقال «نأمل في ان تنتهز العناصر العاقلة في ايران الفرصة التي منحها المجتمع الدولي لبلدها لبدء مفاوضات بهدف تطوير برنامج نووي سلمي مع طمأنة الآخرين إلى أن الأمر ليس ستاراً لتطوير سلاح نووي».

    واضاف كايسي تعليقاً على انتخاب رفسنجاني على رأس مجلس الخبراء «اود الاعتقاد بأن ثمة عناصر داخل القيادة الايرانية تأمل انتهاز هذه الفرصة الفريدة»، لكنه رفض اعتبار رفسنجاني شخصية «عقلانية»، واكتفى بالقول «لا ادري. الامر يتوقف على السياسات المعتمدة».

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالأمير طلال دعا لإنهاء احتكار السلطة في السعودية وينوي تأسيس حزب سياسي
    التالي الاسلاميون يطالبون بقتل المرتد في مصر:الأسلمة والتنصير: من الرابح؟ من الخاسر؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter