Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»صيدا والبقاع: لن يأتوا إلينا.. الموجودون هنا أدرى بشعابنا

    صيدا والبقاع: لن يأتوا إلينا.. الموجودون هنا أدرى بشعابنا

    0
    بواسطة Sarah Akel on 17 ديسمبر 2013 غير مصنف

    الغموض المقصود ام الغموض الغامض؟ ذاك الذي يكتنف طبيعة اعمال امنية ذات سمة جديدة راح لبنان يشهدها بين صيدا والبقاع في الأيام الأخيرة.

    في صيدا تعددت الروايات حول ما جرى فيها وعلى مداخلها مساء الاحد: هل هي عملية انتحارية استهدفت الجيش اللبناني ام هو صدام غير محسوب بين مجموعة مسلحة والجيش اللبناني على مدخل صيدا الشمالي ثم في مجدليون شرق المدينة؟ الثابت ان هناك شهيدًا من الجيش، واربعة قتلى اثنان من مدينة صيدا وواحد فلسطيني يعمل ممرضاً في مخيم عين الحلوة، والثالث الذي قتل عند حاجز الاولي مجهول الهوية. فيما نقلت بعض وسائل الاعلام عن مراجع امنية انه خليجي. والثابت ان بعض عناصر المجموعة، ان لم يكن كلهم، يشكلون في ما بينهم خلية امنية تربط بين اعضائها مصاهرات. ويرجح احتمال الخلية ما قاله بيان الجيش عن اكتشاف حزام ناسف لدى المجموعة، وبعض القنابل التي عثر عليها في السيارة ذات الدفع الرباعي التي كان يستقلها المسلحون قبل ان يقتلوا في مجدليون.

    مدينة صيدا، التي ادانت فاعلياتها الاعتداء على الجيش وشجبت ما جرى عشية الاحد الماضي، لا تتبنّى مصادر دينية وسياسية فيها رواية انّ هناك عملا انتحاريا، ولا تميل الى مقولة انّ ما جرى كان مخططا له لجهة استهداف الجيش. وتشير الى انّ التحقيقات التي جرت من قبل الجيش لم تقدّم الرواية الكاملة لما جرى حتى الآن، وهي تنتظر استكمال التحقيقات لتوضيح حقيقة ما حصل.

    وتشير هذه المصادر ايضا الى انّ ابناء المدينة غير مقتنعين بما يجري تداوله. إذ ثمة تشكيك بالروايات “غير المقنعة”، من دون ان يعكس هذا التشكيك اهتزازا في القناعة الصيداوية بأنّ المؤسسة العسكرية هي الحامي لهم والامل بثباتها وقوتها قائم ومصدر تطلع لمدينة آمنة لا يعكر صفو الامن سلاح غير شرعي فيها من هنا او هناك.

    لكن ثمة ما يعكر صفو هذا الالتفاف حول المؤسسة العسكرية، هو شعور يمكن ان تسمعه همساً حيناً وعلناً في بعض الاحيان، بأن هناك من يؤثر ويتلاعب بدور هذه المؤسسة وسلوكها في التعامل مع قضايا المدينة ومشكلاتها.

    اما في البقاع فوقع انفجار في سيارة رباعية الدفع عند الثالثة من فجر امس على الطريق بين بلدة صبوبا ووادي ابو موسى. تعددت الروايات أيضا كما في صيدا، وهذه جديدة في أدبيات الإعلام والتحقيقات في لبنان. وزاد الغموض صمت حزب الله.

    فهل ما حصل كان هجوما عسكرياً ام مجرد سيارة مفخخة حرص اعلام حزب الله على التأكيد ان حزب الله كان يرصدها ولاحقها وكشفها قبل تفجيرها. مصادر امنية تحدثت في رواية اخرى عن عملية امنية مخطط لها باحتراف، استهدفت مركز تبديل مقاتلي حزب الله المتوجهين من لبنان الى سورية وبالعكس. الغموض يطال اسماء المنفذين للعملية ضد حزب الله، وان اشارت مصادر الى انهم من الجوار، في ايحاء الى بلدة عرسال، التي قيل ان السيارة المفخخة جاءت منها، او على الاقلّ عبرها.

    بين انفجار البقاع واعتداء صيدا المزدوج ثمة حبل، وليس خيطاً، يربط بين الحدثين: من ذهب حزب الله الى سورية لمنع قدومهم الى لبنان، تبين انهم لا يحتاجون الى ان يأتوا اليه. اذ في سياق هذا المنطق الذي يعتبر ان القتال في سورية هو دفاع عن لبنان والمقاومة، تبيّن أنّ في لبنان من هم مستعدون للقيام بالمهمة. فهم ابناء البلد، واهل مكة ادرى بشعابها.

    ليس الموضوع والكارثة هنا فقط، بل هي في انّ مؤيدي التدخل في القتال داخل سورية، والمنخرطين فيه، لا يريدون ان يربطوا بين هذا القرار وبين توفر بيئة حاضنة باتت مولدة لجيل من الانتحاريين اللبنانيين. اولئك الذين، وان عبثت بعقولهم وخياراتهم مظاهر التحريض والتعبئة المذهبية المنتشرة بشكل خبيث لدى الشيعة والسنة، الا انّهم لا يختلفون عن مقاتلي حزب الله في سورية. هؤلاء الذين يباهي حزب الله بانّهم مؤمنون بما يقومون به، وان الراغبين بالقتال من انصاره هم اكثر من الذين يُسمح لهم. فلماذا لا يكون المشهد مماثلا في المقابل؟ خصوصا انّ “المقدّسات” التي يقاتل جنود الحزب للدفاع عنها لا تقلّ عنها قدسية “كرامة أهل السنّة” لدى أبناء الطائفة السنّية.

    لكم مقدساتكم ولنا مقدساتنا، والحرب كرّ وفر، حسبي لسان الآلاف من الشبّان السنّة. التعامي عن الاسباب الحقيقية التي جعلت من البيئة السنية في لبنان مولدة لهذا الاستعداد للانتحار لم يعد مفيدا اخذه بالاعتبار، لأنّ ما كان ممكنا تلافيه قبل عام، صار اليوم حقيقة قاتلة يصعب محاصرتها وتفكيكها.

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفي انتظار قطر؟
    التالي ربط الصراع السوري بالاتفاق النووي الإيراني: تقديم سوريا ولبنان كـ”وجبة رئيسية”!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon’s Gold: Between Political Posturing and Economic Reality 2 فبراير 2026 Samara Azzi
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كمال ريشا على ذهب لبنان: بين المزايدات السياسية والواقع الاقتصادي
    • Nabil Najm على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • farouk itani على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter