Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»صورة تقطر “سمناً وزيتاً” وزيت خروع

    صورة تقطر “سمناً وزيتاً” وزيت خروع

    0
    بواسطة Sarah Akel on 16 يونيو 2011 غير مصنف

    في الصورة التي التقطها المصور الرسمي لقصر بعبدا، وقف أمس وزراء الحكومة الجديدة في صفوف متوازنة طولاً وعرضاً باللباس الأسود، محيطين برئيس الجمهورية ميشال سليمان ومعه رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، الصورة راعت في توزيعها المواقع والانتماءات والوجوه المختلفة، وأظهرت تمايزاً كبيراً بين أعضائها من حيث الشكل الجسدي في الطول والعرض والصحة أي الوزن ولون الشعر وشكل الصلعة، كذلك أظهرت التنوع الفكري للوزراء من الليبرالي المتوحش إلى اليساري الراديكالي الذي أطاح بكارل ماركس ووضع لينين بجيبه الصغير، ولكن هذه الصورة باختلافها الجسدي بيّنت الصفاء الكامل بين الأكثرية الساحقة لمكوناتها السياسية باعتبارها حكومة تحالف حزب الله وحده.

    حتى الأمس لم يجرِ أحد من مؤسسات الدراسات والأبحاث النابتة كالفطر استفتاءً ما يقول إن كان المواطنون اللبنانيون فرحين بالحكومة الجديدة ورقصوا لها وهللوا لحضورها وتأليفها أم أنهم ذهبوا إلى بيوتهم غير آبهين هذه المرة للتشكيل وللحكومة، أم انهم انقسموا على مواقفهم منها بالنسب بين مؤيد ومعارض في متابعة للانقسام السياسي اللبناني.
    ولكن الذي تابع ما حدث يوم تشكيل الحكومة كان بإمكانه التمعن في النظر ورؤية مجموعة من القوى السياسية والكتل النيابية التي اعتبرت أنها انتصرت على المواطنين اللبنانيين من خلال وصف الانتصار الحكومي بالبديع والفريد، متناسين انتصارهم من خلال السلاح الغير شرعي والقمصان السود على قوى 14 آذار، وكذلك كما ظهر من تصريحاتهم فهم انتصروا على بعضهم البعض كحلفاء بما حصّلوه من مقاعد وزارية وهذا هو الأهم.

    الكل أعلن أنه أخذ ما لم يأخذه الآخرون من حلفائه، والكل اعتبروا أنها المرة الأولى التي تحصل فيها هذه المعجزات الحكومية، من حجم المقاعد الوزارية ونوعيتها إلى أسماء الوزراء ورتبهم الحزبية والمناطقية، وصار في هذه الحكومة وزراء بالسمنة ووزراء بالزيت البلدي ووزراء بزيت “الخروع”، مواقع حكومية تؤهل كل واحدة من هذه القوى السياسية لقيادة المعركة الانتخابية في العام 2013 للحصول على أكبر عدد من مقاعد المجلس النيابي، وكذلك القيام بالدور المرسوم لها في الصراع السياسي الداخلي، والصراع الإقليمي الحاصل بين الشعوب العربية والأنظمة التي تتحكم بها، إضافة إلى الدور الذي يجب أن تضطلع فيه قريباً جداً مع وصول التقرير الاتهامي في المحكمة الخاصة بلبنان إلى خواتيمه والإعلان القريب عنه كما قال أحد المستوزرين الجدد في لقاء خاص، إنها حكومة المواجهات بالتأكيد وليست حكومة الوقت الضائع، ولذلك هي لا تحتمل وجوهاً نسائية لأن هذه التوليفة بالتأكيد لا تثق بالمرأة ولا بدورها التغييري في بناء المجتمع، وهم كذلك لا يثقون بالشباب لأن هذه الوزارة من صغيرها إلى كبيرها لا تضم أشخاصاً أعمارهم أقل من العقد الخامس، أو أشخاصاً ولدوا بعد العام 1971.

    فالنساء بالنسبة لجهابذة الحكومة الجديدة مخلوقات للبيوت والطبخ وإنجاب الأطفال والثرثرة، ولذلك لا يمكنهن إدارة المؤسسات ومواجهة المحكمة الخاصة بلبنان، وقلوب النساء رحيمة، فلا يمكنهن الصمت أمام المجازر التي تحصل للعائلات والأطفال في العالم العربي، أما الشباب فهؤلاء يمكن اعتبارهم ثوريين وتغيريين وغير قادرين على التمييز بين الصح والخطأ وسرعتهم في أخذ القرار قد تجعلهم في يوم من الأيام يقفون إلى جانب قضايا وضعوا في مواقعهم لمواجهتها، ولذلك “بلا وجعة الرأس من أساسها”.

    إذاً، شهدنا التكتلات التي أعلنت فرحتها من خلال توزيع “البونبون” والملبّس وأنواع الحلويات المختلفة، تعيش نشوة النصر حيث أطلق مناصروها الرصاص والمفرقعات النارية احتفالاً وبعضهم حزناً كما حصل مع أنصار المير طلال ارسلان، فتكتل التغيير والإصلاح انتصر بعدد المقاعد ونوعياتها وأشكالها، وكذلك كتلة النضال الوطني انتصرت بعدد الوزارات الخدماتية التي أخذتها هذه المرة، والرئيس المشكّل للحكومة انتصر بأن صار رئيس حكومة و”حزب الله” بالانجاز “الإلهي” كما الوعد “الإلهي”، والرئيس بري بدخوله منطقة الشمال وتوسيع تشكيلته الوزارية، أما السرعة التي تشكلت بها هذه الحكومة فيمكن القول إنها جاءت “صباً طريحاً مفركشاً” في ظل كمية الحب التي هبطت في لحظة واحدة وأنتجت مكوّناً يشبه بمكان ما المكون الذي أنتجته “جمهورية” الرئيس إميل لحود في العام 8991 مع الفارق في الحديث عن الرئيس ميشال سليمان ورئيس ذلك العهد.

    والسؤال الذي ينتظر الجميع إجابة عنه، هو هل يتحول وزراء الأكثرية خلال عملهم إلى الكيدية السياسية، وهل يقوم مثلاً وزير العدل المشهود له بنزاهته بتقديم ما يطلب منه من ملفات سياسية وغيرها ويزيح ملفات سياسية وغيرها. وهل يعلن الوزير شربل نحاس الحرب في وزارة العمل على النقابات التي يرأسها مناصرون لقوى آذار، ويترك لغسان غصن حليفه السياسي ونقيضه بالايديولوجيا والعقائد أن يستمر بإدارة الاتحاد العمالي العام كما يشاء، وأيضاً هل يقوم وزير الاتصالات نقولا صحناوي بتهشيم ورقة قطاع الاتصالات التي وضعها حليفه الوزير جبران باسيل، ويستكمل الحرب السياسية التي بدأها نحاس.

    لنتذكر “المواطن الصالح” الذي كان يقوم في أواخر التسعينيات بتقديم ملفات جاهزة ومفبركة إلى القضاء، تلك الملفات التي طالت المقربين من الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ولنتذكر كيف اعتقل موظفون ومدراء عامون بالتهم المركّبة نفسها، في ظل تركيبة أمنية سياسية اقتصادية ما زال أبطالها موجودين بالقرب من بعض الوزراء الجدد أو حتى تربوا سوياً من نفس المدرسة وقد يكونون رضعوا من نفس قنينة الحليب.

    هذه الذكريات ليست للتخويف بالتأكيد، فمن ناضل إلى جانب الرئيس الشهيد رفيق الحريري والشهداء سمير قصير وجبران تويني وجورج حاوي وغيرهم من شهداء انتفاضة الاستقلال، هؤلاء المناضلون قادرون على مواجهة القمع ومنع الاعتقالات “السياسية” وما زالوا يملكون كتلة نيابية كبيرة لا تحتاج إلى كثير من الجهد ليعود إليها الكثير من أعضائها الذين رحلوا لأسباب كثيرة، وأهم أسباب العودة مواجهة الكيدية والقمع وطرد الموظفين وتركيب التهم والملفات الطويلة.
    في النهاية، لبنان ليس أي دولة مشرقية مجاورة أو بعيدة، ولكنه على صغره يتأثر بالتأكيد بكل ما يدور من حوله، من المغرب إلى البحرين ودمشق والقاهرة وتونس وغيرها، وفي زمن انطلاقة الشعوب العربية نحو ربيعها، لن يدخل الخريف إلى لبنان من “خواصر رخوة” أو من تركيبات عفا عنها الزمن إنه الربيع الذي يطيب به شم النسيم، نسيم الحرية.

    * كاتب لبناني

    المستقبل

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقنعم، لا يوجد عالم عربي
    التالي في فهم ثورة مصر واستمرارها

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter