Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»صلاة الاعتصام .. وأسلمة العمل المدني

    صلاة الاعتصام .. وأسلمة العمل المدني

    0
    بواسطة Sarah Akel on 17 يونيو 2007 غير مصنف

    بداية أبهجنا المعتصمون المنافحون عن حرية التعبير، عندما أطلقوا ساحة الحرية على المساحة الكائنة بين مقر رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الإعلام، وكنا بحاجة لفسحة نظر تتمعن صلاحية النية التحتية للمكان وتنفتح على اقتراح غيره بأفق مأسسة وعقلنة وتأطير الساحة المناسبة للاجتماع المدني، ولكنهم -ربما بعضهم– سارعوا إلى مصادرة الفضاء المأمول لممارسة التعبير الاحتجاجي السلمي، المدني، وأجهزوا على وعد الاجتماع المدني بـ”انقلاب” أسفر عن تحويل موضع الاجتماع إلى جامع، وتلبيس المدني بالديني، وختموا على الاعتصام السلمي بصلاة جمعة .

    وقبل أن نناوش وكر المصيبة، لا بأس من التنويه إلى أننا لسنا في وارد الاعتراض على الصلاة، ومعاذ الله أن نكون على الضد من إقامة صلاة الجمعة في أي مكان كان وفي سبيل الله وحده ولوجهه وليس بقصد المناكفة والنكاية والتوظيف الغوغائي واللعب الصبياني المكشوف.
    واستطراداً سنلفت الزملاء الذين اقترحوا تدعيم الاعتصام بصلاة الجمعة إلى أنهم سيفتحون على أنفسهم وعلينا جميعاً أبوب جهنم من نافذة الاجتهاد الذي لا يضمن أحد أن لا تتلفت أشرعته وتسمح بأن يطل علينا في قابل الأيام من يشترط تأمين دوام الاعتصام بالتزام الصيام لكي تتواصل المسيرة المظفرة إلى أن تصدم بنقطة انقطاع الشعرة الفاصلة بين الاجتهاد والجهاد وترجح كفة الأخيرة وتنهار عتبات ذاكرة الافتتاح: التعبير السلمي!

    والمحنة أنا بإزاء من يقدح بتلاعب السلطة بورقة الدين ولا يأبه لنفسه وهو يلعب بذات الورقة بانكشاف سافر يشير إلى انحشار معظم اللاعبين في مأزق خانق، ويفيد بأن الساحة لم تتأهل بعد لممارسة السياسية العقلانية، كما لم تتأثث بالمفردات والأجواء لمطلوبة لتبرير اكتسابها لاسم ساحة الحرية.

    ذلك أن ساحة الحرية ليست محض اعتباط ولا شطحة، ولن تكون منصة للاستعراض وخطف الأضواء وتسجيل الحضور “المايكروفوني” وتوثيق التسطيح والخفة والهتفية ببيانات من طماش تستعجل الانتصار وتنطق بالدمار.

    وإذا كانت التفاعلات الجارية في البلاد ترهص بساحة للحرية، كما لا تخلو من عثرات ونواقص فإن ذلك يلزمنا بأن نعترف بأننا بحاجة إلى ساحة نتأهل معها وبها لنمارس الاعتراض النقدي المتدرج والمتنامي والمنظم والمتصاعد على سلطة الفساد والاستبداد، بالتوازي على الانفتاح على الحوار العقلاني والرهان على تنميته كيما نتحرر من أثقال الفساد والاستبداد في أنفسنا إذ ينطوي كل واحد منا على مشروع مستبد، وساحة فساد غير منظورة!

    بهذا المعنى نعتقد أن الساحة المرجوة ينبغي أن تكون نظيفة من أدران الأيدلوجيا، ومتحررة من كافة أشكال الوصاية، ومن مآرب الاستحواذ، ومن كافة أشكال استثمار المقدس، والتنازع على السماء في سبيل اختطاف الأرض والساحة!!

    * كتب هذا المقال بمناسبة تصدر بعض القيادات الإسلاموية لإعتصامات أنطلق بالأساس للدفاع عن الحريات .

    اليمن

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالوجه الآخر للإرهاب والحرب ضده: أطفال يتدربون على “الرجولة”
    التالي أمل: الجنوب ليس بحاجة ان يكافأ باستخدامه منصة اطلاق سياسية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter