Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»صفحات مُغيَّبة من تاريخ اليسار الفلسطيني

    صفحات مُغيَّبة من تاريخ اليسار الفلسطيني

    1
    بواسطة سلمان مصالحة on 5 يونيو 2016 منبر الشفّاف

    في العقود الأخيرة، وفي سياق الصراع الإسرائيلي- العربي، كثيراً ما يُشار إلى كتابات من يُطلق عليهم مصطلح «المؤرّخين الجدد» الإسرائيليين الذين ينقبون في الأرشيفات ويعيدون كتابة تاريخ الصراع، كاشفين أموراً اختفت من الروايات الرسمية. لكنْ لزام علينا، أن نتساءل نحن أصحاب قضايانا، أين هم «المؤرخون الجدد» من أبناء جلدتنا العرب، والفلسطينيين منهم خصوصاً؟

    ليس مصادفة اختفاء المؤرخين، ليس الجدد فحسب بل القدامى أيضاً، عربياً. إذ إنّ النّظر في حيثيات ماضينا البعيد والقريب، يستلزم أوّلاً وجود أرشيفات مفتوحة ووضع اليد على الوثائق الأصلية للمسألة المبحوثة. ثم إنّ النظر في القضايا بجدية يستوجب وجود حرية مطلقة في التفكير ومساءلة الوثائق والأسماء، بعيداً عن الرواية الرسمية.

    وبمناسبة وذكرى استقلال اسرائيل ونكبة فلسطين، حريّ بنا العودة إلى تلك الأيام الأولى للتنقيب وإضاءة بعض الزوايا المعتمة التي غابت أو غُيّبت عن رواية ما يسمّى اليسار الفلسطيني. فبخلاف الشعارات المنتشرة هذه الأيام، ناضل اليسار العربي حينذاك من أجل استقلال إسرائيل، كما لم ير أيّ حرج في استخدام مصطلح «دولة يهودية». والتقارير التي نشرتها الصحف يومها تكشف لنا صورة لافتة.

    ففي آب (أغسطس) 1948، وقبل توحيد الشيوعيين العرب واليهود في حزب واحد، نظّم الشيوعيون العرب مهرجاناً في حيفا خطب فيه إميل حبيبي، العضو في عصبة التحرُّر الوطني آنذاك، والنائب لاحقاً في الكنيست الإسرائيلي. وها هي صحيفة «كول هعام»، لسان حال الحزب الشيوعي الإسرائيلي بالعبرية، تقتبس من خطابه: «ستناضل العصبة لأجل أن تتحول جماهير الشعب العربي عاملاً ديموقراطيّاً، وبالتعاون مع القوى الديموقراطية اليهودية ستناضل من أجل تحقيق كامل لقرار الأمم المتحدة. فالسلام والاستقلال للدولة اليهودية منوط بالتفاهم اليهودي- العربي».

    أمّا مؤتمر توحيد الشيوعيين فنظم في تشرين الأول (أكتوبر) 1948 في قاعة سينما «ماي» بحيفا. صحيفة «دافار» العبرية تنقل كلام حبيبي الذي دعا في ذلك المؤتمر إلى: «إخراج جيش الاحتلال العراقي من أرض إسرائيل»، وصرّح بأنّ الحزب سيناضل لإقامة الدولة العربية، وذلك «لأجل الحفاظ على استقلال دولة إسرائيل».

    حينذاك، كان الاستقلال الإسرائيلي على رأس سلم اهتمامات اليسار بشقيه العربي واليهودي. فمئير فلنر، أحد القادة الشيوعيين وأحد الموقعين على وثيقة الاستقلال الإسرائيلي، يقول في كلمته أمام المؤتمرين: «غالبية رفاقنا تحارب في صفوف جيش الدفاع الإسرائيلي، وكثيرون من خيرة رفاقنا قُتِلوا أو جرحوا في المعارك بإعطائهم نموذجاً للشجاعة والصدق بوصفهم محاربين من أجل الحرية». كما شدّد على دور الحزب الشيوعي في تجنيد الدعم الدولي لـ «حرب استقلال إسرائيل». ولم ينس أنه «مثلما أنّ كثيرين من الجماهير العربية معنيّون بانتصار دولة إسرائيل على الغزاة، فالجماهير اليهودية معنية بأن تفشل المؤامرة الإمبريالية لضم الجزء العربي من أرض إسرائيل إلى شرق الأردن».

    أمّا في شأن مساهمة الرفاق العرب في حرب الاستقلال الإسرائيلي تلك، فيمكننا أن نسمع أصداءها في خطاب ألقاه فلنر ذاته في مدينة رعنانا في تشرين الثاني (نوفمبر) 1948. صحيفة «كول هعام» الشيوعية تقتبس من أقواله إنه «أشاد بالقوى الديموقراطية العربية التي تحارب ضد الإمبريالية، وتضحي من أجل استقلالنا- اسـتقلالهم». كشف فلنر بعض خيوط هذه المساهمة ضمن كلمة وجهها في الكنــيست إلى دافيد بن غوريون، رئيس الحكومة وزير الدفاع حينذاك، بعد استصدار أوامر إبعاد لبعض الرفاق في الحزب الشيوعي، بينـــهم الرفــيق رمزي خوري سكرتير الحزب في الجليل الغربي، والرفيق نديم موسى. قدّم فلنر استــجواباً برلمانياً، كما تذكر صحيفة «عل همشمار» العبرية، مشيراً إلى أنّ هذين الرفيقين «كانا على رأس الحركة السرية في الجليل الغربي التي حاربت ضدّ عصابات القاوقجي».

    أمّا في كانون الثاني (يناير) 1950، وفي سياق النقاش حول قانون الأمن، فبرز بين المتكلمين النائب توفيق طوبي، كما تشير صحيفة «معاريف» العبرية: «تميّز هذه المرة توفيق طوبي بلغته الشديدة اللهجة». والذي أثار حنق طوبي السماح لنمر الهواري، الذي رأس مجموعة كانت تقاتل ضدّ إسرائيل، بالعودة إلى البلاد. أشار طوبي أمام أعضاء الكنيست إلى الكلمة التي ألقاها الهواري في غزة، حيث قال: «تحت رايتك أيها المفتي، سندخل إلى تل أبيب ونلقي اليهود في البحر». طالب طوبي بمحاكمة نمر الهواري بوصفه «مجرم حرب».

    بعد مرور نصف عام، أي في حزيران (يونيو) 1950، وجد توفيق طوبي نفسه عرضة لاعتداء في منطقة المثلث. أفاد مكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي بأن الحاكم العسكري كان منح تصريحاً للنائب طوبي بزيارة قرية الطيرة في المثلث. وبينما كان يجول في شوارع القرية «انقضّت عليه مجموعة من سكان القرية، وألقت عليه البندورة وسكبت عليه الحبر. حصلت مشاجرة بين مؤيديه ومعارضيه، واستخدمت في الشجار السكاكين والعصي». ويواصل مكتب الصحافة الحكومي: «لجأ السيد طوبي إلى مقر الحاكم العسكري الذي زوّده بحرس مكوّن من 5 شرطيين رافقوه في طريق خروجه من القرية».

    هذا غيض من فيض أخبار ذلك الزمان. ولا شكّ في أنّ الذي ينبش في الصحافة العبرية لتلك الأيام، سيجد الكثير الكثير الذي يخفيه الجانب العربي من صفحات تاريخه. نشير إلى هذه الحقائق، ليس بهدف التشهير، بل لحض النخب العربية عامة، والفلسطينية خصوصاً، على إضاءة الماضي على كلّ خباياه بعيداً عن الشعارات البلاغية. هذه هي الطريق التي تفضي إلى سواء السبيل.

    الحياة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالحرب الأميركية ضد داعش والاستعصاء السوري
    التالي ماذا حدث في زيارة وزير الدفاع الأمريكي للهند؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    وليد
    وليد
    9 سنوات

    “نشير إلى هذه الحقائق، ليس بهدف التشهير، بل لحض النخب العربية عامة، والفلسطينية خصوصاً، على إضاءة الماضي على كلّ خباياه بعيداً عن الشعارات البلاغية.” كلام حكيم لكاتب حكيم. لم اتوقع ان اليسار العربي يفعل ذلك.. إلتقيت بأميل حبيبي في معرض الكتاب العربي في اوسلو عام 1993. ظننته غير ذلك. (مهما كان اسم الوردة فلا يغير من عطرها. إسرائيل او فلسطين) هذا ما قاله. ظننته واقعي لا يتوقف في التفاصيل الصغيرة التي تهم العرب عموما. ولكن هل ان هذا الموقف كان اكثر حكمة ممن اختار القتال والتحرير؟ فتح والشعبية والديمقراطية؟ هل كان ذلك تكتيك مرحلي من قبلهم ام كانوا يقتنعون بموقفهم… قراءة المزيد ..

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz