Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»صديقي القديم رامي مخلوف

    صديقي القديم رامي مخلوف

    8
    بواسطة Sarah Akel on 11 أبريل 2011 غير مصنف

    صديقى القديم رامي،

    عرفتكَ عندما كنتُ مراهقاً. كنتَ عندها نصف “أهبل”، وكنا نختلق القصص والأعذار لنتفادى الوقوف بجانبك في باحة المدرسة.

    وها أنت اليوم تبرهن أنك أصبحت أهبل” كاملا”. لم تدرك أن جشعك، وجشع عائلتك، وعنجهيتكم، وازدراءكم للناس سينعكس سلبا على رئيس البلاد إلى حدّ اتهام الناس له بأنه شريككم في الفساد. فخرج الناس للشوارع منددين بإسمك -لا بإسم الرئيس- بعد أن استنفذوا طاقتهم بدعاء أصبح شائعا في حق كل فاسد في هذا الوطن: (الله لا يشبّعو) و(الله لا يهنّيه بمصاريه).

    فكيف هو شعورك عندما تستيقظ كل يوم وأنت تعرف أنك اكثر إنسان مكروه في سوريا؟ وأن كره الناس لك قد فاض عن حدّه فأصاب بعضه رئيسنا.

    وكيف هو شعورك كل يوم وأنت تعرف تماما أنك وعائلتك تمثلان كل ما هو أسود وداكن في خصال هذا الوطن؟ فألقى سوادكم بظلاله على البلد ليحجب أي إصلاحات قد تقوم بها الحكومة.

    تفرعنتم وتكبرتم حتى بات العرب والعجم يقولون أن آل مخلوف هم من يحكمون البلد، وأن آل الأسد هم مجرد مناصب وواجهة لكم! وأنا أعذر الناس في قولها هذا، لأنني لا أفهم كيف استطاع رئيسنا الوقوف في وجه أميركا وإسرائيل و14 آذار ومصر والسعودية، وهو على ما يبدو عاجز” تماما” عن الوقوف في وجهكم. أتريد الدليل؟ إسأل خادمك وخليلك المتربع على عرش الصناعة السورية، بدعم منك، حين قال في أحد السهرات: “بلا بشار وبلا ماهر وبلا بلوط ….. الحكي بها البلد لرامي وأخوه حافظ وبسّ “.

    وتطلّ حضرتك علينا أنت وصبيانك في “الشام القابضة” لتهددنا بأنكم (والقول لك): “بلدوزر إقتصادي لن يستطيع أحد الوقوف في وجهه”. فإذا ببلدوزر الشعب يفاجئكم ويخرج إلى الشوارع في وجه بلدوزر فسادكم معلنين أنهم لن يقفوا متفرجين ومكتوفي الأيدي بعد اليوم بينما أنتم تتفنون في إصدار القرارات المشرعنة لنهبكم وسرقاتكم . فما شامك القابضة إلا حفنة من المتزلفين الفاقدين لكرامتهم جئت بهم من سوريا ومن الخليج ومن النمسا ومن بريطانيا ليصفقوا لك وينادوك بالإستاذ، فصدقت أنك أستاذ. مثلك مثل والدك الذي يلوّن شعره اسبوعيا، ثم ينظر إلى المرآة ، فيصدق أنه مازال بعيدا عن حافة القبر.

    أما حركات مستشاريك البهلوانية في تأسيس شبكة أخطبوطية من الشركات والواجهات بهدف إخفاء وغسيل أموالكم القذرة والمنهوبة من عرق الناس، فلقد أصبحت لعبة قديمة مكشوفة للجميع. فشعب سوريا فاقك ذكاء، وبات يعرف خطواتك القادمة مسبقا، ويعرف أية قوانين سيتم إصدارها لصالحك ، وأي وزير سيتم تعيينه لتسهيل مصالحك، وكيف تخطط… وكيف تنفذ… وكيف تسرق أنت وعائلتك.

    فشعب سوريا فاقك ذكاء، ولن تستطيع شراء ذكاءه أو كبريائه بدقائق خليوي مجانية.

    ختاما، نصيحة لوجه الله لن يقدمها لك مستشاروك : سألوا إبليس مرة “ماهو الشيء الذي لا تقدر عليه؟” فقال: “أن أمنع الناس من أن يذكروني دون أن يلعنوني”.

    وافهمها يا… (أستاذ) رامي.

    سامي رزق صديقك السابق من أيام المدرسة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقميقاتي لا يملك خيار تشكيل حكومة.. ولا خيار الإعتذار
    التالي محمد العلاقي: سيف الإسلام نزع القناع عن وجهه الحقيقي بعد اندلاع الثورة
    8 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ربيع
    ربيع
    14 سنوات

    صديقي القديم رامي مخلوف
    إلى السيد سوري حر
    لا أعتقد أن بشار الأسد قادر أن يحاسب أي شخص من آل مخلوف لأنهم أقوى منه فعليا”.
    والشيء الذي لم يفهمه المعارضين حتى الآن هو أن بشار مغلوب على أمره وما بيده حيلة.

    0
    سوري حر
    سوري حر
    14 سنوات

    صديقي القديم رامي مخلوف
    إذا لم يخب ظني
    هذه المقالة هي مؤشر على رفع الغطاء عن عائلة مخلوف وتقديمها ككبش فداء على أمل استيعاب الانتفاضة

    0
    من سوريا
    من سوريا
    14 سنوات

    صديقي القديم رامي مخلوف
    رامي هو أجير عند بشار و عائلته , إنه مثل المدير السيء الذي يجعل له مدير مكتب ذليل يستقبل شتائم المراجعين قبل أن تصل إليه , و أظن رامي سيستقبل أحذية الثوار قبل أن تدوس سيده بشار , فلتنعم بالقادم يا رامي أنت و بشارك

    0
    ناجي
    ناجي
    14 سنوات

    صديقي القديم رامي مخلوف
    والله فشّيت قلبي بهالمقالة
    الله يخلصنا منه ومن أصدقاءه قريبا” بإذن الله

    0
    أبو بكر
    أبو بكر
    14 سنوات

    صديقي القديم رامي مخلوف
    ابن حرام مصفى … مصيرو تحت الرجلين بإذن الله

    0
    neutre
    neutre
    14 سنوات

    صديقي القديم رامي مخلوف
    Je déteste Rami Makhlouf mais cet article est ridicule !!!

    0
    ضيف
    ضيف
    14 سنوات

    صديقي القديم رامي مخلوف
    الله يسلّم ايديك

    0
    ضيف
    ضيف
    14 سنوات

    صديقي القديم رامي مخلوف
    هههههه لقد اضحكتني مقولة ان رئيسك وقف في وجه القوى الدولية ولم يستطع الوقوف في وجه ال مخلوف…هل تصدق هذا ايها الكاتب المحترم؟ حدث العاقل بما يليق من فضلك.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    • Masoud على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz