Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شغب قطري في الملعب اللبناني والخاسر هم النازحون

    شغب قطري في الملعب اللبناني والخاسر هم النازحون

    0
    بواسطة Sarah Akel on 2 أكتوبر 2014 غير مصنف

    غياب سلطة الائتلاف عن اي دور واضح:

    والمستفز اكثر هي الطريقة التي يتصرف بها الإئتلاف الوطني السوري تجاه النازحين السوريين في لبنان، لدرجة يمكن القول انه لا يوجد اي تصرّف معلن تجاه قضية النازحين، او ان الائتلاف غائب وهو يتابع الحملة الامريكية الدولية على “داعش” في سورية والعراق!

    لكن من مهمات اي سلطة، حتى لو كانت سلطة “الائتلاف”، ان تعمل في الظروف المعقدة كما في الظروف البسيطة الهادئة، وفي القضايا العاجلة الساخنة كما في القضايا المزمنة.

    يبدو ان “الائتلاف” غير مستعد للإعلان عن خطته تجاه النازحين فيما لو وجدت، ولا الاعلان عن اجراءاته الحالية لتطويق ازمة النازحين المتصاعدة يوماً بعد يوم باتجاه انفجار كبير لا يعرف احد مداه وأبعاده!

    في الجانب السوري لا شك ان هناك اخطاء متراكمة سببها لامبالاة “الائتلاف”، وسببها دخول “جبهة النصرة” وجهات اسلامية في استثمار قضية النازحين، وهو استثمار قديم بدأ في تقديم الخدمات المجانية اليومية من دواء وغذاء وإيواء وانتهى بدخول عناصر من “النصرة” في مخيمات النازحين الامر الذي سبّب الازمة الاخيرة.

    الخطأ الذي ارتكبه “الائتلاف”، وما زال مصراً على ارتكابه، انه لم يُدِن التشويش الذي ترتكبه “النصرة” على النازحين، ولم يُدِن استغلالهم لقضايا عسكرية او سياسية خاصة بأجندات “النصرة” التي لا تلتقي مع مصلحة النازحين بالعموم.

    غض النظر هذا فهمه الطرف اللبناني تأييدا من “الائتلاف” لتصرفات “جبهة النصرة” في “عرسال” وفي مخيمات النازحين، الأمر الذي ادى الى تصعيد مواقف الجيش اللبناني وأطراف اخرى ضد السوريين عموما والنازحين السوريين خصوصا في لبنان.

    غض نظر الائتلاف مراعاة للنفوذ القطري داخله؟

    وعلى الرغم من ان القائمة الامريكية لمكافحة الارهاب قد اضافت اسم “النصرة” الى عداد اسماء المتهمين بالارهاب ودعمه، فإن “الائتلاف”، ونظرا للنقوذ القطري فيه، لم يحرّك ساكناً تجاه “النصرة” بل وبدا في مناسبات عديدة انه يدعمها علناً!

    وغض النظر هذا ليس بعيدا عن مراعاة النفوذ القطري داخل الائتلاف الذي ما زال مستمرا، وإن كان بشكل اضعف مما كان سابقاً. فمن المعروف ان الممول الاساسي لـ”جبهة النصرة” هو قطر وبالتالي هل تكون – اي قطر- الموجه الاساسي لـ”سياسة” جبهة النصرة؟ السؤال مشروع طالما ان نهاية كل عملية خطف تكون على مستوى “الدول” بحيث تتدخّل قطر فيتم الافراج عن الرهائن المختطفين! تكرر هذا المشهد مراراً منذ مخطوفي اعزاز! فهل
    يكون هذا تشويشاً ومشاغبة قطرية في الملعب اللبناني مزاحمة للدور السعودي هناك؟

    لكن الذهاب بعيدا في تشخيص الازمة باعتبارها معطى عربي- عربي في صلب الحرب السورية لا يكشف كل ابعادها، ولا سيما بما يتعلق بموقف السلطة اللبنانية الفاعلة الآن – اي حزب الله وحلفاؤه وهم القابضون عمليا على السلطة بحكم قوتهم العسكرية إضافة لنفوذهم في الجيش. فهذه السلطة لها موقف واضحة من الحرب السورية ينحاز الى نظام الاسد.

    النازحون الى مخيمات داخل الاراضي السورية؟

    النازحون السوريون في “عرسال” خصوصا، وجلّهم من المزارعين الريفيين البسطاء الذين هاجروا من ريف حمص، لا سيما من منطقة “تلكلخ”، هم من دفع الثمن حتى الآن. فلقد ادخلتهم “جبهة النصرة” و”حزب الله” في بورصة المراهنات السياسية منذ قرر النظام السوري الانتقام منهم بتسليط حزب الله عليهم. وهذه الحرب غير الاخلاقية التي تدور بين “الجبهة” و”الحزب” على حساب النازح السوري سيدفع ثمنها في النهاية النازحون، وستحقق ربما مطلب النظام السوري في اعادة تموضع مخيمات داخل سورية ملاصقة للحدود مع لبنان. فيسهل عندها للنظام وضعهم تحت السيطرة ويخفف الضغط على حزب الله الذي يقلقه وجود النازحين السوريين كما كان وجود اللاجئين الفلسطينيين يقلق اليمين اللبناني في الستينات والسبعينيات!

    الجيش اللبناني في موقف الفعل او رد الفعل؟

    الدولة اللبنانية ممثلة بالجيش، وهو المؤسسة الوحيدة التي لها وجود حقيقي وفاعل على مستوى لبنان، تصرّف برد فعل حاد تجاه النازحين بعد الاعتداء على مركبة تابعة له قتل منها عسكريين. لكن المحرك الاساسي لتصرفات الجيش اللبناني تكمن في قضية اعتقال “جبهة النصرة” لما يقرب من عشرين جنديا لبنانيا، اعلنت انها قتلت احدهم مؤخراً الامر، الذي ادى الى استنفار عشائر البقاع للرد باتجاه التصعيد.

    لم يتوقف الجيش اللبناني عن توقيف السوريين، مدنيين او متهمين بانتماءاتهم لمجموعات مقاتلة، وزج كثيرين منهم في السجون او التوقيف لأيام. الاعلام اللبناني بدوره، ولاسيما “قناة الجديد” الموالية –اعلاميا- لحزب الله ما فتئت ومنذ اكثر من سنة تشحن الرأي العام اللبناني ضد النازحين السوريين. وكلنا يتذكر كيف طالعتنا يوم اعلن الجيش اللبناني بدء “معركة ضد الارهاب” هناك بمقدمة نشرة اخبارية ظهرت فيها مذيعة النشرة باللباس العسكري وقد غضّ هذا الاعلام المنحاز النظر عن قصف حزب الله لمخيمات النازحين السوريين قبل ذلك بيومين بحجة القتال مع جبهة النصرة وداعش!!

    لا ننسى دعوة وئام وهاب قبل ذلك بما يقرب الشهر للتصعيد ضد النازحين السوريين وتفتيش بيوتهم وهو ما تمّ بالفعل لاحقاً من قبل عناصر من الجيش وتنظيمات لبنانية.

    هكذا يعلنها النظام اللبناني حربا على كل سوري ضد النظام الاسدي، بغضّ النظر إذا كان مدنيا ام غير ذلك، مسالما ام غير مسالم. وبحجة مئتي منتمٍ الى “النصرة” يتم استهداف مليون نازح! حتى ان الفنانة السورية “اصالة” لم تنج من هذه الحملة المحمومة، “اصالة” التي اوقفها الامن اللبناني بحجة بلاغ من الامن السوري للقبض عليها بتهمة زيارة كيان العدو الاسرائيلي! وذنب “اصالة” الحقيقي عند النظام وحلفائه اللبنانيين انها وقفت مع شعبها ضد المجزرة التي يرتكبها النظام بحقه منذ سنوات..

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقواشنطن: الجيش العراقي عاجز عن الإستفادة من الضربات الجوية
    التالي الغرب يراهن على الجيش اللبناني

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Provisional power, permanent rhetoric 13 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Saida and the Politics of a Surplus City 12 يناير 2026 Samara Azzi
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! 12 يناير 2026 Hussein Al-Wadi‘i
    • Europe Must Stop Practicing “Competitive Détente” in the Arctic 12 يناير 2026 Walid Sinno
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • فهد بن زبن على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! - Middle East Transparent على لو صدّقنا المَرويات حول عاشوراء وكربلاء والحسين
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter