Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»شطب ديون الدولة لدى مصرف لبنان ليس إصلاحاً… بل عفواً مقنّعاً

    شطب ديون الدولة لدى مصرف لبنان ليس إصلاحاً… بل عفواً مقنّعاً

    1
    بواسطة وليد سنّو on 28 ديسمبر 2025 شفّاف اليوم

    لطالما عانى لبنان من الفساد!

    لكنَّ ما يُحاكُ اليوم أخطر بكثير: إنه محاولة لتكريس ثقافةِ النِسيان المؤَسَّسي. فالمُقترح القاضي بشطب مستحقات الدولة لدى مصرف لبنان ليس حلاً تقنياً ولا واقعية مالية، بل محاولة لحلّ المشكلة عبر محوِ حقيقتها. إنه مسعى لطمس تاريخِ هدر المال العام وإخفاء المسؤولين عنه.

     

     

    مُؤيدو الخطوة يسمّونها “براغماتية”. يقولون إن الدين “افتراضي”، وإن الدولة عاجزة عن سداده، وإن تنظيف ميزانية مصرف لبنان يتطلب جرأةً سياسية. لكن، خلف هذا الخطاب تَكمًنً نتيجةٌ قانونية قاتلة:

    إذا أعلنت الدولة أنها لا تدين بشيء… فمن هو المتضرر إذن؟

    وإذا لم تتكبد الخزينة خسارة… فأين مسرح الجريمة؟

    في أي نظامٍ قانوني يحترمُ نفسه، لا يمكنُ الادعاءُ بِهدرِ المال العام أو إساءة استعمال السلطة أو الفساد في الصفقات العمومية دون إثبات ضررٍ مالي فعلي بالمال العام. ولبنان ليس استثناءً: فضيحة سوناطراك، دعم الطاقة الكارثي، السلفات غير القانونية لمؤسسة كهرباء لبنان، ومنظومة الإستيلاء على الدولة… كلها لم تكن وقائع نظرية. لقد سببت خسائر حقيقية قابلة للقياس للدولة وللشعب اللبناني.

    إلغاءُ الدَين يعني إلغاءَ الضرر.

    وإلغاء الضرر يعني إلغاء الأساس القانوني للمحاسبة.

    سيقول المدافعون إن قضايا الرَشوة يمكن أن تُلاحَق بغض النظر عن الحسابات. ربما — في حالات محدودة جداً.

    أما الجرائم الكبرى التي دمّرت لبنان فكانت منهجية: تحويل السياسات العامة إلى ريع خاص، تطبيع الخسارة العامة، وتحويل مؤسسات الدولة إلى أدوات ضد مواطنيها. وهذه كلها تحتاج إلى الاعتراف بِضَرَرٍ لحق بالخزينة. إلغاؤه يُسقط كل شيء ويحوّل الجريمة إلى “خطأ إداري مؤسف”.

    هذا ليس إصلاحاً. هذا عبث بمسرح الجريمة بغطاء محاسبي.

    ولا يمكن الادعاء بأن هذا يعزّز صدقية لبنان أمام صندوق النقد الدولي. فالصندوق لا يريدُ أساطير سياسية، بل حقيقة وشفافية وتوزيعاً عادلاً للخسائر. لا شريك دولياً سيحترم دولة تتظاهر بأن إفلاسها لم يقع.

    هناك طريق آخر. ينبغي على لبنان أن يعترف بالدين المترتب على الدولة لمصرف لبنان.

    الاعتراف يحفظ الحقيقة. يحفظ سلسلة السَبَبية بين القرار السياسي والانهيار المالي. يحفظ قدرة القضاء على القول إن المال العام أُتلِف وأن أحداً يجب أن يتحمّل المسؤولية. بعدها يمكن معالجة الدين — هيكلته، جدولته، ربطه بإصلاحات — وهذا ما فعلته دول كثيرة مرت بأزمات مشابهة. الفرق ليس تقنية… بل وضوح أخلاقي.

    الاعتراف بالدين مع التفاوض على معالجته يحقق:
    •⁠ ⁠الحفاظ على الأساس القانوني للمساءلة
    •⁠ ⁠استعادة المصداقية بدل محاكاتها
    •⁠ ⁠منع محو التاريخ المالي للدولة

    لبنان اليوم أمام مفترق طرق. طريق يقود إلى ذاكرة وطنية مصنوعة تمحو الخسائر وتطهّر المسؤولين بمرسوم. وطريق أصعب لكن صادق: مواجهة الحقيقة، وهي وحدها أساس العدالة والتعافي والكرامة.

    شطب ديون الدولة لدى مصرف لبنان ليس واقعية.
    ليس شجاعة.
    ليس مسؤولية.

    إنه محو مصطنع للذنب عبر محو مصطنع للخسارة.

     

    وهو يدفع لبنان أعمق إلى الحالة التي صنعت الكارثة أساساً — وهي الحالة التي شُخّصت بدقة قبل سنوات عند دراسة تجربة ما بعد الحرب اللبنانية:

    “…فعلى المستويين المؤسسي والسياسي، يبدو أن المسار الذي اتّخذه لبنان بعد الحرب قام على سردية تفضّل النسيان الوطني من أجل إعادة بناء مؤسسات الدولة والسماح لزعماء الميليشيات السابقين بدخول الحلبة السياسية والإدارة العامة.”

    — “غروب بيروت: الحرب الأهلية، الحق في الحقيقة، والذاكرة العامة”، جيانلوكا سييغا باتيل (2011)

    Beirut’s Sunset: Civil War, Right to the Truth and Public Remembrance, Gianluca Siega Battel (2011)

     

    لقد دفع لبنان ثمناً مدمّراً لسياسة النسيان تلك.
    وتكرارها اليوم — هذه المرة على مستوى التاريخ المالي للدولة — لن يكون شفاءَ،
    بل محوَ الذات الوطنية.

    وأمة تقبل أن تنسى… تحكم على نفسها بتكرار مأساتها

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق تصريحات واضحة وصريحة لفائزة رفسنجاني:”نعم، أُكَرٍّر، والدي مات مقتولاً!”
    التالي مرفأ “صيدا”: إمارة مستقلة ام “ولاية” في “إمارة”؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    farouk itani
    farouk itani
    27 أيام

    ما فعله مجلس الوزراء و ما سارعت فرنسا للترحيب به، كانت عملية دولية لإعادة الامساك بالنظام المالي عبر المصارف لضبط التعامل النقدي.
    كانت صفقة رحبت بها الدولة لقاء عدم تحمل مسؤوليتها عن التفليسة غير المعلنة. لكن من سيعاود الثقة بالنظام المصرفي اللبناني أو بالنظام المصرفي العالمي الذي انتهى آلية سيطرة ونهب للمواطنين لقاء تزويدهم بأوراق مالية مطبوعة قيمته دائما تفتقر إلى الندرة اي قيمتها ابدا ودوما لا قيمة لها.

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump’s Fateful Choice in Iran 21 يناير 2026 karim Sadjadpour
    • Why Khomeinism Can’t Be Reformed 18 يناير 2026 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َAntoine Bou Abboud على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • فضيل حمّود - باريس على حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب
    • JudgmentalOne على حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz