Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“سيناريوات” لإسقاط حكومة سعد الحريري بعد صدور القرار الظني للمحكمة الدولية

    “سيناريوات” لإسقاط حكومة سعد الحريري بعد صدور القرار الظني للمحكمة الدولية

    4
    بواسطة Sarah Akel on 22 مارس 2010 غير مصنف

    بيروت “الشفاف” – خاص

    تزايد في لبنان مؤخرا الحديث عن المحكمة الدولية الخاصة بمحاكمة قتلة رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري وسائر شهداء ثورة الارز، في ضوء إصرار المحكمة على التزام الصمت المطبق والسرية المطلقة في التعاطي مع مجريات التحقيق. كذلك، في ضوء تصريح “راضية عاشوري”، المتحدثة باسم مكتب المدعي العام “دانيال بلمار”، مؤخراً ان المحكمة “لا تنفي ولا تؤكد ولا تعلن أي خبر بشأن التحقيق”.

    تصريحات عاشوري جاءت ردا على سؤال عن مدى صحة ما أشيع عن 11 محققا من المحكمة وصلوا الى لبنان مؤخرا للتحقيق مع 18 مشتبها به في الضلوع في الجريمة، من بينهم 11 عنصرا من حزب الله.

    وكان رئيس تيار التوحيد اللبناني، الوزير السابق وئام وهاب، قد أعلن ان المحكمة الدولية تعد لـ”فتنة داخلية” من خلال استدعاء عناصر من حزب الله للتحقيق معهم.

    مصادر مطلعة في بيروت عزت الحملات التي تصدرت وسائل الاعلام مؤخرا على الرئيسين سليمان والحريري وشعبة المعلومات في جهاز قوى الامن الداخلي الى تطور عمل المحكمة من جهة، والى التباس الموقف السوري من التطمينات التي اعطيت لدمشق بأن عمل المحكمة سوف يتأخر ولن يتسبب في إحراج دمشق. ولكن سوريا فوجئت بتسريع وتيرة التحقيقات، وطبعا بالتحقيق مع اشخاص معينيين، بما يؤشر الى ان المحكمة توصلت الى كشف ملابسات الجريمة واصبحت جاهزة بعد خمس سنوات للإعلان عن القرار الظني الاتهامي الذي قال عنه رئيس المحكمة القاضي الايطالي كاسيزي إنه لن يكون قابلا للتشكيك او الطعن لتماسكه وتعزيزه بالادلة والإثباتات والقرائن.

    دمشق لا تصدّق “التطمينات” بشأن المحكمة

    وفي هذا السياق تشير المعلومات الى ان معلومات دمشق متناقضة بشأن توجه المحكمة في تعاطيها مع دمشق. ففي حين أشارت معلومات خلال الاسبوع المنصرم الى ان دمشق ابدت استعدادها لتوقيع اتفاقات التعاون كاملة مع المحكمة الدولية، في مؤشر على الرضى السوري عن التطمينات التي اعطيت لها بشأن سير التحقيقات والمدى الذي يمكن ان تصل اليه في الإعلان عن تورط مسؤولين سوريين على مستويات مختلفة في الجريمة، اعتبر مراقبون ان اتساع مروحة الهجمات السورية بأدوات لبنانية على رموز النظام الامني اللبناني وتحديدا اللواء أشرف ريفي، مستغربين إنطلاق هذه الحملة وتوقيتها، ومن ثم تشعبها لتطال سهامها رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان، إمعانا في إيجاد عوامل زعزعة الاستقرار في البلاد تمهيدا لاشاعة الفوضى تزامنا مع الإعلان عن القرار الظني والتداعيات الداخلية على الوضع السياسي اللبناني.

    وقسـّم المراقبون الحملات شقين كلاهما ينم عن انزعاج سوري من المحكمة ومن الرئيس سليمان.

    في جانب المحكمة يتشارك الجانب السوري مع حزب الله في ما سيسفر عنه التحقيق. ويشير المراقبون الى ان الحزب سيسعى الى إسقاط الحكومة الحالية تزامنا مع صدور القرار الظني من خلال الطلب الى رئيس الحكومة سعد الحريري اعلان عدم اعترافه بالقرار اي ان يتبرأ من التقرير. الامر الذي سيحرج الحريري في ظل إختلال موازين القوى الداخلية فيخرجه من الحكومة ليصار الى تشكيل حكومة جديدة يرأسها شخص آخر غير الحريري يعمل على إعادة النظر في الاتفاقات التي ابرمتها حكومة الرئيس فؤاد السنيورة مع المحكمة الدولية ويقرّر بطلان التقارير الصادرة عنها وعدم التزام لبنان بأي من الموجبات نحو المحكمة على اعتبار ان حكومة الرئيس السنيورة كانت “فاقدة الشرعية الميثاقية” حسب ما وصفها حينها الثنائي الشيعي امل وحزب الله.

    ويشير المراقبون ان إعادة التموضع الجنبلاطي حينها تصبح ضرورة سورية و”حزب إلهية” تم العمل على رسمها سابقا بحيث يتم استقبال جنبلاط في دمشق وفق اجندة سورية تطالبه بالانحياز الى قوى حلفاء دمشق في لبنان، مما يجعل من الاغلبية الحالية اقلية نيابية بعد انحياز جنبلاط فيصبح التخلص من الحريري متاحا. خصوصاً وان جنبلاط قال في اعقاب صدور تقرير مجلة “دير شبيغل” الالمانية الذي اتهم حزب الله بالضلوع في اغتيال الحريري إنه سيقف الى جانب “الحقيقة” ولن يطالب بـ”العدالة” حرصا على السلم الاهلي!

    أسباب الحملة على سليمان

    وفي سياق متصل، فتحت الادوات السورية النار على الرئيس سليمان. وعزا المراقبون الهجمة الى اسباب ثلاثة. أوّلها إعلان سليمان عن انعقاد طاولة الحوار بحيث بدا توقيتها في اعقاب |قمة الممانعة الثلاثية” في دمشق بين نجاد والاسد ونصرالله كرد على مقررات هذه القمة باعتبار أن هيئة الحوار ستبحث موضوع سلاح حزب الله.

    اما السبب الثاني فهو ان سليمان قرر منفردا من سيشارك في الطاولة الحوارية ومن دون الرجوع الى دمشق في اختيار الاسماء، علماً أن هنالك رغبة سورية في إعادة الاعتبار للرئيس اللبناني السابق اميل لحود وقيادات سنية محسوبة على دمشق من امثال عبد الرحيم مراد وعمر كرامي، وليس على السعودية من امثال الوزير محمد الصفدي والرئيس نجيب ميقاتي، في سعي لتحقيق التوازن بين الاغلبية السنية والمعارضة السنية لزعامة الحريري.

    ويعود السبب الثالث الى زمن تشكيل الحكومة حيث طالبت دمشق الرئيس سليمان بتوزير ثلاثة وزراء من حلفائها والمحسوبين عليها في الحكومة من خارج الثلث المعطل. ولما كانت إجابة الرئيس سليمان ان الرئيس المكلف تشكيل الحكومة حينها سعد الحريري رفض هذا الامر، طلبت دمشق من الرئيس سليمان ان يكون وزراؤها الثلاثة من حصته اي من بين الوزراء الخمسة المحسوبين من حصة الرئيس مما يعطي سليمان وزيرين وسوريا ثلاثة وزراء والاغلبية خمسة عشر وزيرا والاقلية النيابية عشرة وزراء. ولما لم يلبِّ الرئيس سليمان هذا الطلب السوري، احتفظت دمشق لنفسها بحق محاسبته الذي يبدو انه حان مع إعلان الرئيس سليمان عن موعد انعقاد طاولة الحوار.

    وفي سياق متصل، يشير المراقبون الى تحفظ سوري في جانب آخر يشمل أداء الرئيسين سليمان والحريري. فالسلطات السورية تعتبر أن الحريري وسليمان لا يطلعانها تفصيليا على مجريات محادثاتهما الخارجية وان هذا الامر يثير لديها ريبة ناجمة عن عدم ثقتها بهما، وان الرئيسين يخفيان الكثير عن دمشق من تفاصيل محادثاتهما الخارجية خصوصاً.

    وتتحفظ دمشق خصوصا على آداء الرئيس سعد الحريري في موضوع التنسيق بين البلدين.

    فقد كلّف الرئيس الحريري مدير مكتبه، ابن عمته الشاب نادر الحريري، متابعة الاتصالات والتنسيق مع “بثينة شعبان”، الامر الذي اثار امتعاضا سوريا لجهة تشكيك دمشق في تجربة نادر الحريري وقدرته على التواصل مع سياسية محنكة مثل “بثينة شعبان”، وما إذا كان الحريري جديا في رغبته في التنسيق في دمشق.

    وطالب السوريون الحريري بتفعيل التنسيق الامني بين البلدين فطلب الحريري ان يتم بواسطة اللواء أشرف ريفي في حين طلبت دمشق ان يحصل عبر وسام الحسن. وهذا ما رفضه الحريري على اعتبار ان “الحسن” مسؤول عن أمن القيادات اللبنانية، خصوصا قيادات قوى 14 آذار وهو محسوب عليه سياسيا وضالع في الشؤون السياسية، في حين ان اللواء ريفي متخصص اكثر في الشؤون الامنية، ما أثار ايضا إمتعاض دمشق من سلوك الحريري وأدائه.

    والى كل ما سبق تشير المعلومات الى ان المرحلة المقبلة لبنانيا قد لا تكون واعدة لا سياحياً ولا سياسياً، بل ان الاضطراب وعدم الاستقرار ربما كانا العنوان الأبرز لسماتها.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالعلاقة الامريكية العربية: نقطة حوار
    التالي المصريون و”البرادعي”: شعب يبحث عن قائد
    4 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    15 سنوات

    “سيناريوات” لإسقاط حكومة سعد الحريري بعد صدور القرار الظني للمحكمة الدولية رامز — k1952@hotmail.fr كل هذه المعلومات عادية، ومعروفة، ويمكن توسيعها إلى ما هو أدمى، وأجرم، وأفسق، وأعهر بعد، دون حدود منطقية لفلتان شلة القردحجي فوق أراضي الدولة اللبنانية. إلا أنه ما يعصى فهمه على الناظر، طريقة تعامل القادة السياسيين الذين انتخبهم اللبنانيون (يستثنى منهم ميشال سليمان، وظروف تلقفه منصبه معروفة لا داعي لاستعادتها) لخوض حرب الاستقلال، مع الزمرة القردحجية المتسلطنة في “سورية”. إذ نراهم مقابل الحرب الشرسة المفتوحة المعلَنة على وجودنا بالذات، يفسرون ويشخصون ويوصفون ويتهمون بالتكرار والتكرار، كومة من البديهيات نعرفها هي هي ظهراً عن قلب حتى آخر… قراءة المزيد ..

    0
    لا لطاعون الجملكية والمافيات المخابراتية
    لا لطاعون الجملكية والمافيات المخابراتية
    15 سنوات

    “سيناريوات” لإسقاط حكومة سعد الحريري بعد صدور القرار الظني للمحكمة الدولية
    النظام السوري المافياوي دمر سوريا ولبنان فهو عمل على سحق الطبقة الوسطى ودمرها وجعل الشعب يلهث وراء اللقمة من ذلك قطع الكهرباء والماء كل يوم وتدني الرواتب لنشر الرشوة بالاجبار ونشر المافيات المخابراتية لكي يخاف الانسان من اخيه الانسان في الوطن ولا ينتج ونشر ودعم الميليشيات الايرانية لكي ايران تستعمر المنطقة بحيلة ال البيت والمقاومة والممانعة يالها من كوارث دمرت الشعب السوري وهجرت مفكريه وصحفيه والكوادر العلميه.

    0
    سالم المر
    سالم المر
    15 سنوات

    “سيناريوات” لإسقاط حكومة سعد الحريري بعد صدور القرار الظني للمحكمة الدولية
    قهقهقهقهقه…الخ محنكه بثينه شعبان سياسيه محنكه ههههه هلق سياسيه محنكه ام مترجمه محنكه كله عند العرب صابون والاحلى ابن عمته اتت على وزن نادر ورامي هذا عصامي والاخر اعلامي ، آه كم وددت لو امتلكت يومآ الخمسمئة دولار حتى لو اختلاسآ لاامكنني شراء دكتوراه من رومانيا في السياسه ولكان ذلك مهمآ في عالم التياسه

    0
    سوري قرفان
    سوري قرفان
    15 سنوات

    “سيناريوات” لإسقاط حكومة سعد الحريري بعد صدور القرار الظني للمحكمة الدولية
    إبن عمه نادر الحريري وقدرته على التواصل مع سياسية محنكة مثل بثينة شعبان. إبن عم ومحنكة. قهقهقهقهقه

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz