Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سورية غير مصر

    سورية غير مصر

    0
    بواسطة Sarah Akel on 27 يوليو 2012 غير مصنف

    طوال عقود طويلة أطعم هذا النّظام مراهقي العروبة الكثير الكثير من الجوز الفارغ عن الصمود والتصدي وصولاً إلى ”الممانعة“، وهو المصطلح العربي المبتكر الجديد. طالما تلقّف مراهقو العروبة هؤلاء، ولا يزال البعض منهم حتّى يومنا هذا، يبتلعون هذه الأكاذيب البعثيّة، كما لو أنّها كانت كلامًا مُنزلاً لا يدخله الباطل.

    بعد أن اندلعت

    الانتفاضات الشعبيّة في غير بلد من بلدان العرب التي شاع تسميتها بـ ”الجمهورية“ وبـ”الثورية“ وما إلى ذلك من تسميات كاذبة، سارع بشّار الأسد إلى التصريح في وسائل الإعلام الغربية بأنّ ”سورية ليست تونس وليست مصر“. لقد كان الأسد يعرف ماذا يقول لأنّه كان يعني ما يقول ويعلم ما يدور حوله في بنية وتركيبة المجتمع السّوري ويعرف ما يدور في أروقة النّظام القبلي الفاشي.

    وها هي الانتفاضة السورية ضدّ حكم الاستبداد القبلي الذي طال أمده لا زالت مستمرّة، ومن الجهة الأخرى لا زال النّظام يرسل عسكره ودبّاباته وطائراته لزرع الموت والدّمار في أرجاء سورية. وهكذا نرى أنّ سورية حقًّا ليست تونس وهي ليست مصر. فالجيش التونسي لم يدكّ المدن التونسية ولم يعث فيها قتلاً ولم يزرع فيها دمارًا، كما إنّ الجيش المصري لم يهدم المدن المصرية على رؤوس ساكنيها أو يشرّد أهلها إلى دول الجوار.

    نعم، سورية ليست مصر.

    لكي نفهم ما يجري في هذه الأصقاع العربية، يجدر بنا الابتعاد عن الرؤى الرومانسية والانعتاق من اللغة البلاغية التي شكّلت طوال عقود طويلة كواتم عقول على رؤوس الأجيال العربيّة. إذا ما أردنا بصدق أن نستشرف علامات الطريق إلى غد أفضل، فحريّ بنا أوّلاً أن ننظر في أحوالنا بعيدًا عن سلطة العاطفة. صحيح أنّ الابتعاد عن العاطفة ليس بالأمر السهل، إذ أنّنا بشر والعاطفة جزء هامّ من بشريّتنا، غير أنّه لزامًا علينا وضع العاطفة جانبًا بغية رؤية الواقع المجرّد من الضبابيّة التي تأتي بها العواطف.

    وهكذا، يمكننا القول حقًّا

    إنّ سورية غير مصر، وذلك لطبيعة التركيبة البشرية المختلفة. فإذا ما وضعنا جانبًا المسألة القبطيّة في مصر، فإنّ التركيبة الاجتماعية المصريّة هي أبعد ما تكون عن المثال السّوري. لهذا السبب، فإنّ تركيبة الجيش المصري هي تركيبة مختلفة، وكذا هي تركيبة قيادة الجيش المصري. فالجيش المصري لا يتألّف من قبائل وطوائف بل هو جيش مصريّ بحقّ وحقيق، ولذلك لم يخرج هذا الجيش ضدّ شعبه، فهو منه وإليه.

    بينما لو نظرنا في التركيبة السورية فإنّنا نرى رأي العين هذا الفارق الكبير بين الجيشين. لقد حوّلت قيادة حزب البعث العربي الفاشي سورية، ومنذ عقود إلى مملكة قبليّة طائفيّة تتخفّى وراء شعارات البلاغة العربية البليدة. فعندما تتحوّل القيادات العليا في الجيش والمخابرات والأمن رضافة إلى الاقتصاد إلى محميّات قبليّة وطائفيّة للأبناء وللأخوال والأعمام وللمقرّبين من المنتفعين، فلا يمكن أن يكون النّظام في حال كهذه إلاّ نظام مافيا، ينصبّ جلّ اهتمامه على مواصلة الإمساك بزمام الأمور مهما بلغ ثمن ذلك.

    وهذا بالضبط ما هو حاصل

    منذ نشوب الانتفاضة السورية ضدّ الاستبداد المافيوزي لهذا النّظام الإجرامي. طوال عقود طويلة أطعم هذا النّظام مراهقي العروبة الكثير الكثير من الجوز الفارغ عن الصمود والتصدي وصولاً إلى ”الممانعة“، وهو المصطلح العربي المبتكر الجديد. طالما تلقّف مراهقو العروبة هؤلاء، ولا يزال البعض منهم حتّى يومنا هذا، يبتلعون هذه الأكاذيب البعثيّة، كما لو أنّها كانت كلامًا مُنزلاً لا يدخله الباطل.

    لقد قُضي أمر هذه المافيا

    وهي إلى زوال محتوم. فمنذ البداية بنى هذا النّظام استراتيجيته مع الانتفاضة السورية على الذهاب في مواجهتها حتّى النهاية، لأنّ هذه هي طبيعة المافيا أصلاً، والنّظام بلا شكّ أعلم بهذه الحقيقة من غيره. لم تعد هنالك طريق رجعة، فكلّ هذه الدماء السورية المسفوكة لا تبقي طريق رجعة وكأنّ شيئًا لم يكن، وكأنّ ”اللّي فات مات“. لكنّ السؤال الآن هو كم من الدّماء السورية ستسفك في طريق هذه المافيا إلى الاندثار؟

    ولأنّ سورية غير مصر، ولأنّ تركيبتها المجتمعيّة هي خليط من الطوائف والإثنيات والقبائل المتمركزة في مساحات جغرافية معيّنة غير متداخلة أحيانًا، فإنّ الخطر الذي يهدّد سورية في هذا الأوان هو خطر التفتّت والتفكّك إلى أقاليم طائفيّة. إذ أنّ هذه الطوائف ستكفئ على نفسها في حرب دفاع عن وجودها أمام هذا الدّمار الحاصل في الكيان السياسي. هذا الدّمار هو من صنع النّظام المافيوزي ذاته الذي أوصل البلد إلى هذه الحال من التشرذم، ومن تعميق الأحقاد الطائفيّة.

    هذه هي حال هذه الأصقاع

    العربية التي تمّ اغتصاب السلطة فيها وتمّ اغتصاب الحجر والشجر والبشر فيها أيضًا. عندما لا تنبني البلاد على هويّة مدنيّة فإنّها تسير بخطى ثابتة على طريق الاستبداد، ولمّا كان الاستبداد مصيره إلى زوال فإنّ مصير البلاد يصبح رهينة لنزوات القبائل والطوائف المتناحرة، فيشقّ بذلك الطريق إلى حروب أهلية تأكل الأخضر واليابس.

    يكفي النّظر إلى ما جرى وما هو جار في العراق، وإلى ما جرى وما هو جارٍ في لبنان، وإلى ما جرى وما هو جار في سائر بلاد العربان من تناحر قبلي وطائفي مقيت، ومن تقتيل طائفي وتمزيق وتقطيع لكلّ الخيوط، الواهية أصلاً، التي كانت تربط البشر في هذه الأصقاع، فلكم في كلّ ذلك أسوة سيئة. ولهذا اقتضى التنويه الآن، وقبل اندثار هذا النّظام، وذلك لتدارك المآسي القادمة قبل فوات الأوان.

    أليس كذلك؟

    *

    من جهة أخرى

    نشر: ”إيلاف“، 27 يوليو 2012

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“صبرا وشاتيلا” مكرّرة في دمشق: قصف وقتل جماعي بـ”اليرموك” لا يوفّر عناصر أحمد جبريل
    التالي الأمير والثورة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter