Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سوريا وحيدة مثل إسبانيا صيف 1936

    سوريا وحيدة مثل إسبانيا صيف 1936

    0
    بواسطة Sarah Akel on 9 سبتمبر 2011 غير مصنف

    خوسيه انتونيو مارتين بايين – صحيفة “ال بوبليكو”


    في صيف عام 1936 ، قررت القوى الدولية، وعلى رأسها المملكة المتحدة، أنه لن يكون هناك تدخل في إسبانيا لأنه، استناداَ إلى المعلومات التي بحوزتهم، إذا تم سحق انقلاب العسكريين فستقوم جمهورية “سوفياتية” يكون “الفوضويون” فيها عنصراً أساسيا. في ذلك الوقت ، كان الوزن البرلماني لهذا الخليط الغريب – الذي شكل “الفوضويون جزءأً منه – قليل الأهمية.

    في صيف عام 2011، تبرز تكهنات مشابهة حول الحالة الدموية التي تعيشها سوريا أمام النظرة المستريبة للقوى الدولية. و قد كلف الأمر أنهاراً من الدم ليتوصل مجلس الأمن إلى إنجاز إدانة خجولة للاعتداءات الوحشية التي تقوم بها السلطات السورية.

    مرة أخرى، فإن استراتيجبي الجيوسياسة (الجيوبوليتيك) الذين يديرون شؤون العالم كما لو أنه لوحة شطرنج، ينسون ويستهينون بإخفاقات ومآسي الماضي. لقد خلصوا إلى أن الحركة الديموقراطية العميقة للمواطنين السوريين ليست أهلاً للثقة، وأنها يمكن أن تؤول إلى دكتاتورية ثيوقراطية ذات صبغة إيرانية. الجامعة العربية أصبحت أكثر حسماً، والعربية السعودية استدعت سفيرها في دمشق للتشاور. الضغوط تتزايد، لكن تعنت النظام لا يتزحزح.

    هذا المأزق هو نتيجة للإبقاء على الديكتاتوريات القاتلة، التي كانت استجابتها الوحيدة هي تفريغ الأسلحة النارية بما فيها الدبابات والمدافع ضد المواطنين الذي يردّون فقط برفع أيديهم مطالبين بالكرامة والحقوق. إن التاريخ، عندما ينحطّ إلى محاكاة ساخرة، يميل إلى تكرار نفسه بشكل حتمي. لا يمكن التسامح، لأسباب جيو استراتيجية ، مع جرائم ضد الإنسانية.

    تستعمل القوى الدولية، من أجل تعزيز أطروحتها بعدم التدخل أمام مأساة تصدمنا كل يوم من خلال تقارير محطات التلفزة، عدداً لا يحصى من الأفكار المُبتَذَلَة التي ترسَّخت بين بعض المحللين عن العالم العربي. فيتم الإصرار على إلقاء اللوم في عدم الاستقرار الداخلي على المواجهات الدينية بين فرعين من فروع الإسلام : السنّة و الشيعة. لكن الواقع شيء مختلف تماما. فالحركات الاجتماعية التي تشكل ما يُعرف بالربيع العربي هي حركات عابــرة للطوائف و الطبقات، يندمج فيها العلمانيون، والمثقفون، والمهنيون، وحتى المتدينون غير المتشددين. الكل يستنفرون مثل أي مواطن آخر في هذا العالم استجابة لصيحة “لم أعد أستطيع تحمل المزيد”. إن الحاجة الحيوية الى العدالة والحرية هي أمر مشترك بين كل الذين يصرخون في ساحات وشوارع معظم بلدان العالم العربي.

    إن البرودة المميِّزة لمدَّاحي السياسة الواقعية دائماً ما تؤدي إلى أزمة. بالنسبة إليهم، الشيء الأكثر بساطة هو اللجوء إلى الاستنتاج بأن دكتاتوراً دموياً أفضل من حشدٍ يطلب بصوت عالٍ شيئاً ثورياً مثل الحرية والعدالة والديموقراطية. و في غياب طريق مضمون، يتم اختيار ما هو موجود ومستقر، حتى لو كان دكتاتورية متوحشة. يبدو كما لو أن الخوف من الحرية قد أصبح جزأ لا يتجزأ من سياسة القوى الدولية. إن الحجج التي يقدمونها لا تخلو من الخيال. فهم يصرّون، مع شيء من العجرفة، على أن تدخلاً عسكرياً في سوريا سوف يستثير رداً فورياً من إيران و حزب الله. لكنّ الأولين، يعرفون أنهم، بعد انتخاباتهم الأخيرة، لا يستطيعون الشروع في مغامرات عسكرية في بلد اسلامي آخر بدون تعريض استقرار نظام آية الله (ملالي إيران) للخطر. وحزب الله، الحركة التي تدافع عن تحرير العالم العربي، ليس لديها خطاب جاهز تواجه به الموجة الديموقراطية بدون أن تعرض دورها السياسي للخطر.

    في النهاية، عندما تتهاوى الحجج، يظهر دائماً شبح “الإخوان المسلمين”. الواقع يقول لنا إنهم تحولوا إلى حركة إسلامية معتدلة تتطلع إلى بناء حلم الوحدة العربية. تركيا، البلد حيث يلعبون دوراُ سياساً رئيسياً، بعد المحاولات العديدة للوصول إلى أبواب فيينا ودخول الاتحاد الاوروبي، وجدت مهمتها التاريخية في الشرق الأوسط. لقد دفعها ضيق عقل المتشددين المسيحيين وضراوة العنصريين الجدد باتجاه أصولها التاريخية. إن مذبحة أوسلو الدامية ومضمون الشبكات الاجتماعية التي يتم فيها تغذية كراهية الإسلام لا يدعوان للاستمرار في المحاولة.

    يجرب الديكتاتور السوري، في بحثه اليائس عن مخرج، لعبة الانفتاح على التعددية الحزبية معلناً عن انتخابات حرة و عادلة. الانتخابات يجب أن تكون حرة، وهي في بعض الأحيان تكون عادلة، و لكنها يجب بالضرورة أن تكون نزيهة. لقد اعتدنا على المهازل الانتخابية التي كان يديرها حسني مبارك تحت عنوان الديمواقراطية الاجتماعية. وفتح النوافد لأحزاب سياسية أخرى بدون ضمان انتخابات نزيهة يعني بناء ديكور بسيط، بينما ما يُحتَاج إليه هو أساسات صلبة من أجل بناء ديموقراطية جديدة.

    يجب أن يواجه بشار الأسد مسؤولياته أمام محاكم عادلة في سوريا ديموقراطية أو أمام المحكمة الجنائية الدولية. من الصعب أن تستطيع السلطات الناشئة عن انتخابات ديموقراطية فتح صفحة جديدة، و هوالأمر الذي تدافع عنه بعض المنتديات الدولية. فالمناشدات النمطية التي تتحدث فقط عن المصالحة بين من يطلقون النار وبين من يموتون تبدو كلمات فارغة أو شعارات مجردة. من الصعب أن تدير خدك الآخر عندما تكون قد حطمته دبابة! (إشارة إلى القول الشهير المنسوب للسيد المسيح عن إدارة الخد الأيسر لمن صفعك على الخد الأيمن).

    في إسبانيا، تَرَكَتْ القوى الدولية الديموقراطيةَ عاجزة. و عواقب ذلك معروفة للجميع. يجب أن لا يتكرر الأمر نفسه في سوريا.

    مع الشكر لـ”الحدرامي الأميني” على هذه الترجمة الجيّدة

    www.blogs.publico.es/dominiopublico/3824/siria-abandonada

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالاتحاد الاوروبي: الربيع العربي افضل رد على حقد وتعصب 11 سبتمبر
    التالي حزب الله اعتبر زيارة جنبلاط لبنغازي إستهدافاً لنظام الأسد!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter