Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»سوريا: قلق النساء الكرديات إزاء «الشريعة» التي يسعى النظام الجديد لفرضها

    سوريا: قلق النساء الكرديات إزاء «الشريعة» التي يسعى النظام الجديد لفرضها

    0
    بواسطة لوموند on 19 فبراير 2026 شفّاف اليوم

    لن تقتصر مشكلة النظام الجديد في سوريا على المجتمع الكردي الأكثر تحرراً. فالمجتمع السُنّي “مُحافظ” ولكنه بمعظمه مديني وليس “سَلَفياً”. وهذا عدا المسيحيين والدروز والعلويين. يخطئ السيد “توم باراك” إذا كان يعتقد أنه سيصنع سوريا الجديدة حسب “قوالبه”!!

    بيار عقل

    *

    المنطقة الخاضعة لسلطة الإدارة الذاتية لشمال وشمال شرق سوريا، والمقرّر حلُّها ضمن الدولة الجديدة، كانت تتمتع بقوانين تحمي النساء، ثمرةَ نضالٍ غير مسبوق في المنطقة منذ عقود.

     

    ترجمة “الشفاف”

    لا تزال “إلهام عمر” تضحك وهي تتذكر. رغم مرور خمسة عشر عامًا على أول موقف جريء قامت به في أحد أيام ربيع عام 2011. كانت الناشطة النسوية الكردية من مدينة “القامشل”ي في شمال شرق سوريا قد علمت حينها أن فتاة شابة محتجزة في منزلها من قبل شقيقها الأكبر، الغاضب من «رفقة السوء» المزعومة لأخته الصغرى. تقول: «ذهبنا نحن ثلاث نساء. دخلنا المنزل وأوهمناه بأن فرقة من الميليشيا المسلحة تنتظر في الشارع. ثم خرجنا ومعنا الفتاة!»

    لكن بداية عام 2026 لا تمنحها كثيرًا من أسباب الابتسام. صحيح أنها تستطيع أن ترى المسار الذي قطعته منذ عام 2011، إذ ساهمت في صياغة القوانين التي اعتمدتها الإدارة الذاتية لشمال وشمال شرق سوريا.

    وتقول: «حظرنا تعدد الزوجات، ومنعنا زواج القاصرات، وأصبح للبنات نصيب مساوٍ للذكور في الإرث، ولم تعد المرأة ملزمة بمرافقة ولي يضمن “حسن أخلاقها” عند الإدلاء بشهادتها، ونحن نكافح العنف الأسري…». وهي أحكام لا يمكن تصورها في معظم دول المنطقة.

    غير أن وصول الجيش السوري الجديد إلى مشارف مدن الشمال الشرقي مطلع يناير، والنهاية المبرمجة للمؤسسات الكردية التي يُفترض أن تندمج ضمن الدولة الجديدة التي يبنيها الائتلاف الإسلامي بقيادة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، يثيران قلقها. ففي النهار، تعمل على إجلاء ناشطات وموظفات في الإدارة الذاتية بَقينَ في المناطق التي سيطرت عليها قوات دمشق حديثًا في 17 و18 يناير، بينما فرّ جزء كبير من السكان الأكراد. وفي المساء، تقوم بدوريات مسلحة في حيّها ضمن «وحدات حماية المجتمع»، وهم متطوعون يقومون بدوريات في جميع المناطق ذات الغالبية الكردية، المعروفة هنا باسم «روجافا» (كردستان الغرب).

    في سن الثانية والستين، تُعدّ إلهام عمر من الشخصيات التاريخية في الدفاع عن حقوق المرأة في كردستان سوريا، وهي من مؤسسات «ملا جين» («بيوت النساء»)، التي أُنشئت لمكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي. وتُعدّ هذه البيوت ملاذًا للنساء المعرّضات للخطر، كما أنها مؤسسات للوساطة تُعنى بحل النزاعات داخل الأسرة. طلاق، عنف، مكافحة تعدد الزوجات، حالات هروب: تم التعامل مع 6,355 نزاعًا فيها خلال عام 2025. ووفقًا لإلهام عمر، فإن الهدف هو نزع فتيل الجرائم المحتملة مسبقًا عبر الإقناع، وتجنب اللجوء إلى القضاء. وتقول إن الوقت اليوم هو وقت الوحدة في مواجهة تصاعد المخاطر.

    الدستور المرتقب

    تقول: «هنا، وضع المرأة هو إرث عقود من النضال. أولى شبكات الناشطات [المنبثقة عن حركة كانت تناضل من أجل بقاء الأكراد على أراضيهم والحصول على حقوق لغوية] تشكّلت سرًا منذ عام 1976. وأنا شخصيًا انخرطت في الثمانينيات». وتستعيد ذكريات منطقة كانت تختنق تحت وطأة نزعة محافظة شجّعها نظام آل الأسد.

    وتضيف: «كنا مضطهدات كأقلية إثنية وكنساء في آن واحد»۔

    كانت أولئك الرائدات تُلاحَقن من قبل أجهزة أمن الأسد. اعتُقلت إلهام عمر عام 1999، وتعرّضت للتعذيب لمدة أسبوعين في سجن الحسكة – «خمسة عشر يومًا بدت لي كأنها خمسة عشر عامًا». خرجت من السجن وهي تعاني من كسور في ظهرها وساقيها الاثنتين. وقد أتاح الحراك الشعبي عام 2011 ضد نظام بشار الأسد لجيل إلهام عمر أن يتحرّك علنًا. لكن المنطقة انزلقت إلى الحرب مع توسع (داعش)، الذي بلغ ذروته بمجزرة الأقلية الإيزيدية، حيث اختُطف أكثر من 6,000 امرأة وفتاة وطفل، وتم استعبادهم كـ”عبيد جنس”.

    داخل أسوار المقبرة الإسلامية في القامشلي، ترتسم ملامح وجه “هلبجة خليل” المبتسم على قاعدة قبر من الرخام الأبيض، بين مئات القبور المصطفة في الممرات. توفيت الشابة عن عمر 25 عامًا في 11 مارس/آذار 2014، بعدما قُتلت خلال هجوم نفّذه كوماندوس انتحاري تابع لتنظيم الدولة الإسلامية على مبنى البلدية الذي كانت تعمل فيه. تقول والدتها، “ماكيا حسو”، المتحدثة باسم مجلس النساء السوريات، التي تستقبلنا في مقر المنظمة غير الحكومية: «كانت مهندسة وكانت تنتظر طفلها الأول. ومثلها، قُتلت واغتُصبت وشُرّدت عشرات الآلاف من النساء خلال المعارك». وبجانبها تجلس “منى يوسف”، عضو مكتب “القامشلي” في الجمعية، التي لم ترَ أختها الصغرى منذ عام 2020. وكانت هذه الأخيرة، وهي ناشطة نسوية، قد اختُطفت على يد زعيم ميليشيا موالية لتركيا في مدينة “رأس العين”، التي خضعت للاحتلال عقب الهجوم المشترك الذي شنّته القوات التركية وفصائل سورية موالية لها قبل عام من ذلك.

    تأسست الجمعية عام 2017 في الشمال الشرقي، وهي اليوم ناشطة على امتداد أراضي البلاد كافة، حيث تسعى إلى توحيد الجمعيات النسوية للمشاركة في صياغة دستور البلاد المستقبلي، في وقت تُرسل فيه السلطة الجديدة إشارات أولى تصفها الجمعية بأنها «مقلقة».

    وتستشهد المنظمة غير الحكومية على ذلك بتعميم صادر عن وزارة العدل ينص على أن الولاية القانونية على الأطفال في حال الطلاق يجب أن تُحصر بالرجال، كما تشير إلى حاكم مُعيَّن حديثًا فرض على الموظفات «لباسًا محتشمًا» ومنعهن من وضع مساحيق التجميل.

    وإذا كانت أنشطة مجلس النساء السوريات تحظى بتسامح من سلطات دمشق، فإن مقطع فيديو أرسلته ناشطة من مدينة الرقة، يُظهر الحاكم الجديد للمنطقة وهو يصلّي في باحة الفرع المحلي للجمعية – الذي تُرك مهجورًا منذ معارك يناير – أعاد إحياء مخاوف الناشطات. وتندد منى يوسف قائلة: «لو أرادوا أن يُظهروا أن أصواتنا لن يكون لها أي اعتبار، لما تصرّفوا على نحو مختلف».

    «كل شيء يفرّقنا»
    في العاشر من فبراير، داخل مكتبها في محكمة القامشلي، تتوقف “ولاء العل”ي لحظة ثم توجه اتهامها. نبرة القاضية البالغة من العمر 36 عامًا، التي كانت واثقة حتى ذلك الحين، ترتجف.

    تقول: «إن قوانين [الحكومة السورية الجديدة] جامدة ومتجذّرة في الماضي. فالفقه الإسلامي، أي الشريعة، هو الذي يسود. أما نحن فقد اخترنا أن نستمد تشريعات الأسرة من أفضل الممارسات في العالم. بيننا وبينهم [الحكومة السورية] فَرق كالليل والنهار».

    الرئيسة المشتركة لمجلس العدالة في الإدارة الذاتية – وهو ما يعادل منصب المدعي العام – لا توهم نفسها كثيرًا بشأن مستقبلها. ترى “والا العلي” أن الاتفاق المبرم في 30 يناير بين الحكومة السورية والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، والذي ينص على الاستيعاب التدريجي لمؤسسات المنطقة ضمن مؤسسات الحكومة المركزية، من شأنه أن يضع حدًا لخصوصية التجربة الكردية. تقول: «إنه أمر مؤلم، فالكثير منّا سقطوا من أجل الوصول إلى هنا. سنبذل قصارى جهدنا لحماية مكتسباتنا، لكن من الصعب تصور دمج مؤسساتنا ضمن جهاز دولة دمشق في حين أن كل شيء، من حيث الجوهر، يفرقنا.»

    الصورة المعلقة على جدار مكتبها لعبد الله أوجلان، الزعيم التاريخي لحزب العمال الكردستاني، الذي ينحدر منه جزء من كوادر الإدارة الذاتية، يذكّر بأن بناء هذا النموذج غير المسبوق يعود أيضاً إلى أسباب تاريخية – تتمثل في التقليد النضالي للمنطقة– وإلى إرادة هذه المنظمة. كما فُرض هذا النموذج أيضًا بثمن من السلطوية التي وُجهت إليها انتقادات في هذه المحافظة ذات التركيبة السكانية المختلطة (كردية وعربية)، وبنزعة من الميسانية الثورية.

    وقد أدت هذه السياسة إلى نفور جزء من السكان العرب، حيث الحركات الإسلامية راسخة منذ زمن طويل. وباعتراف القاضية والا العلي نفسها، فقد طُبّقت قوانين روجافا بشكل متفاوت في المناطق ذات الغالبية العربية، حيث كانت المقاومة شديدة.

    من جهتها ترى إلهام عمر خللًا أصليًا في نضال نساء المنطقة، فتقول: «منذ بداية كفاحنا قبل أربعين عامًا، كانت رسالتنا موجّهة أساسًا من النساء الكرديات وإليهن. أما النساء العربيات فكنّ معزولات ويختنقن تحت وطأة مجتمع أكثر محافظة من مجتمعنا.»

    «التمثيل السياسي للنساء»

    في مطلع فبراير، تتبلور التوترات بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية حول مصير المقاتلات الكرديات، وهن عدة آلاف منظّمات ضمن وحدات نسائية مستقلة، وحول مسألة دمجهن في القوات المسلحة الجديدة. ويُعدّ هذا الموضوع محل نقاشات حادة، بحسب المسؤولين العسكريين في الإدارة المحلية، ولا سيما بعد أن صدمت صور جثمان مقاتلة من وحدات حماية المرأة (YPJ)، أُلقي بها من سطح مبنى في مدينة الرقة على يد جنود من الجيش السوري في 18 يناير، الرأي العام. تقول زيريا ماهر، وهي عسكرية، غاضبة وهي تشير إلى هذا الفيديو الذي نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي وشاهدته مقاتلات وحدتها مرارًا وتكرارًا: «كل ما يريدونه هو أن نستسلم ليضعوا الحجاب على رؤوسنا.»

    بالنسبة إلى نَوروز أحمد، إحدى مؤسِّسات “وحدات الدفاع عن النساء، «فإن المسألة تتجاوز حقّ النساء في حمل السلاح، إذ تندرج في صميم إشكالية أوسع هي إشكالية التمثيل السياسي للنساء». وتشير القائدة العسكرية إلى ضعف تمثيل النساء داخل السلطة التنفيذية الجديدة في دمشق أو في الجمعية التشريعية المؤقتة، حيث لا يشغلن سوى نحو 5% من المقاعد.

    وتضيف إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة للهيئة التنفيذية في المنطقة: «سنفقد نظام الرئاسة المشتركة، الذي كان يُعدّ مكسبًا حقيقيًا للنساء، وهذا أول تراجع مهم سنتعرض له»، في إشارة إلى القاعدة المعمول بها داخل الإدارة الذاتية الكردية، والتي تفرض أن تُدار كل مؤسسة، من البلدية المحلية إلى المجلس التنفيذي، بشكل مشترك من قبل شخصين، على أن تكون إحداهما امرأة بشكل إلزامي.

    أما ماكيا حسّو، المتحدثة باسم مجلس النساء السوريات، فتعوّل على تعبئة المجتمع المدني للضغط على السلطات الجديدة. وتقول بنبرة حازمة: «المجتمع الكردي لن يقبل أبدًا بتطبيق قوانين معادية للديمقراطية وللنساء هنا. والحكومة تعلم ذلك».

    بقلم مراسل “لوموند”: مجيد زروقي

    الأصل الفرنسي في جريدة “لوموند”

    Syrie : l’inquiétude des femmes kurdes face à la « charia » du nouveau gouvernement

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالعفو العام: أول سقطة ميليشياوية لأحمد الشرع!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process 18 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Fiscal Discipline for Some, Flexibility for Others: Lebanon’s IMF Dilemma 16 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Cyprus at a crossroads:  Extended UN engagemeng and regional calm hint at a reset 13 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • We move forward, with those who still believe in a better Lebanon 12 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Lebanon has a new Sunni terror front. Period. 11 فبراير 2026 The Times of Israel
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    • الياس حنا خليل على “وول ستريت جورنال”: وليّ العهد السعودي يضغط على المكابح
    • رائد قاسم ـ السعودية على جزيرة إبستين والفردوس النبوي
    • بيار عقل على جزيرة إبستين والفردوس النبوي
    • سعود المولى على جزيرة إبستين والفردوس النبوي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz