Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سنغافورة.. النموذج غير القابل للتكرار

    سنغافورة.. النموذج غير القابل للتكرار

    0
    بواسطة عبدالله المدني on 17 مارس 2013 غير مصنف

    منذ اتمامي لدراستي الجامعية العليا وتخصصي في الشأن الآسيوي وأنا احرص على متابعة وملاحقة كل ما يكتب عن “لي كوان يو” باني المعجزة السنغافورة، سواء ماكتبه بنفسه عن تجربته في الادارة والحكم أو ما كتبه عنه الآخرون من وحي مقابلاتهم معه. فهذا الرجل الذي يبلغ اليوم التاسعة والثمانين من عمره، وقضى جله زعيما لبلاده وقائدا لمسيرتها التنموية الوضاءة عبر قبضة سياسية متشددة وأخرى إقتصادية منفتحة، جدير بأن يـُتابع ليس لأنه بنى معجزة قد لا تكون قابلة للتكرار في أماكن أخرى، وليس لأن معجزته باتت مضرب الأمثال، ويحلم صناع القرار في دول العالم الثالث بتحقيق ربعها او خمسها، ولكن لأنه أحد القلائل الباقين على قيد الحياة من حكماء العصر الحديث.

    وكيف لا يكون “لي كوان يو” حكيما وهو الذي حول بلاده في زمن قصير نسبيا إلى شيء لا نظير له في العالم النامي. فإلى حنكته وبعد نظره ورؤيته السديدة وتخطيطه الدقيق يــُعزى تحويل سنغافورة من جزيرة معزولة ومستنقع مليء بالاوبئة ومكب لنفايات دول الجوار إلى دولة مدنية عصرية، وعاصمة براقة من أنظف عواصم العالم واكثرها تنظيما وجمالا ورخاء، ومركز من أكبر مراكز المال والأعمال العالمية، وكيان يمتلك اليوم أكبر أحواض السفن وأحد أفضل المطارات وأكبر شركات الطيران على مستوى العالم، دعك من مستويات المعيشة والدخول الفردية المرتفعة، ومستويات الخدمات الصحية والتعليمية والاسكانية والإجتماعية الراقية، والبنى التحتية المتطورة التي تضاهي مثيلاتها في دول الغرب المتقدمة، إن لم تكن أفضل منها بأشواط.

    مؤخرا كتب الصديق الاستاذ سمير عطاالله في صحيفة الشرق الاوسط (4 مارس 2013 ) عمودا تحدث فيه عن هذا الرجل، الذي قال عنه الرئيس الإمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون ذات مرة “أنه لمن المفارقة أن يكون رجل بكل هذه الإمكانيات الكبيرة زعيما لدولة صغيرة كسنغافورة”، ومزاياه ومواهبه القيادية وكيف أنه إتخذ من ثلاثة زعماء كبار في التاريخ المعاصر قدوة له لما رأى فيهم من قوة وجسارة وإقدام في لحظات ضعف أوطانهم وإقترابها من الهزيمة والإنهيار. هؤلاء الزعماء لم يكونوا سوى الرئيس الفرنسي الأسبق تشارل ديغول الذي “أنقذ فرنسا من خيانة الماريشال فيليب بيتان” وحررها من قبضة القوات النازية، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق ونستون تشرتشل الذي “قاد بريطانيا إلى النصر تحت صواريخ هتلر”، والزعيم الإصلاحي الصيني دينغ هسياو بينغ الذي حل في سنغافورة وأعجبه ما تحقق فيها، وحينما رجع إلى بلاده أسدل الستار على الحقبة الماوية بتخبطاتها ونهجها الراديكالي ورعونة سياساتها الخارجية، وفتح ابواب الأمل لمئات الملايين من الصينيين، وغيــّر حياتهم، وقادهم من الفقر والعزلة إلى المراكز الاولى في العالم.

    ويخبرنا عطا الله في عموده المذكور أن كتابا جديدا ظهر مؤخرا يحتوى على محادثات مطولة أجراها “لي كوان يو” عبر السنين مع أستاذين من جامعة هارفارد. وهذا خبر مفرح لمن يريد التعلم من تجربة الرجل من زعماء الدول المأزومة الذين لم يصنعوا مسمارا ولم يبنوا طوبة، ولم يعلموا حرفا، ولم يحققوا إنتصارا، ولم يحرروا شبرا من أراضيهم.

    إن أحد أسرار نجاح “لي كوان يو” في ما حققه لسنغافورة، وخصوصا لجهة تحويل مواطنيه البالغ تعدادهم اليوم نحو خمسة ملايين نسمة إلى شعب يفتخر بوطنه ويفاخر بمواطنته، إنه كان يفتح مصنعا أو مدرسة أو مستشفى أو مجمعا سكانيا مقابل كل سجن أو إذاعة تحريضية أو كوخ يبنيه الآخرون. وطبقا لأحد الذين تابعوا مسيرته فإنه زعيم غير موتور، لا يجيد العنتريات وإطلاق الشعارات الفارغة، ولا يحبذ خداع شعبه بالوعود الوردية، ولايتعلق بالأوهام والأساطير والخرافات مثلما يفعل بعض نظرائه من قادة دول العالم الثالث. وبعبارة أخرى فإن نجاحه يعود إلى واقعيته في النظر إلى المعطيات المحلية والاقليمية والدولية، والتصرف وفقها في اللحظة المناسبة.

    وهذه خصلة نجدها تتجسد في طريقة تصرفه مع مستعمري بلاده من البريطانيين. فهو مثلا لم يلجأ إلى تحريض مواطنيه ضدهم، ولم يقطع روابط سنغافورة بهم، ولم يتخذ مواقف عدائية تجاههم، وإنما فضل التعاون والتفاهم معهم، بل لم يجد غضاضة في أن تصبح بلاده جزءا من الكومنولث البريطاني من أجل جني أكبر قدر من المساعدات المالية والفنية البريطانية في مرحلة تأسيس بناء دولة ما بعد الإستقلال. وحينما كانت بريطانيا على وشك تصفية قواعدها في سنغافورة وسحب قواتها منها وتدمير ما بنته من مهاجع لجنودها ومنشآت للرصد والتحميل والتصدير، كما يقتضي القانون البريطاني لم يسارع “كوان يو” إلى استعجال المستعمر بغرض الظهور أمام مواطنيه كبطل قومي، ودغدغة عواطفهم، وسحب البساط من تحت اقدام خصومه اليساريين، وإنما اتصل بصديقه تشرتشل ليطلب منه تأجيل الموضوع لفترة قصيرة كيلا تخسر سنغافورة ما كان البريطانيون يضخونه من أموال في الإقتصاد السنغافوري الضعيف وقتذاك. ولاحقا طلب من تشرتشل أن تـُستثنى سنغافورة من القانون البريطاني آنف الذكر، فكان له ذلك.

    وهكذا إنطلقت نهضة سنغافورة كميناء عملاق للشحن والمناولة والتصدير وصيانة السفن مما تركه البريطانيون لها من منشآت صالحة للإستعمال. التجسيد الآخر لتلك الخصلة نجده في طريقة إنسحابه الهادئة من الإتحاد الماليزي في 1965 بالتراضي ودون إستعداء ماليزيا وشعبها، بعدما تبين له أن كوالالمبور لا تعدل بين القوميات والثقافات المكونة للإتحاد.

    ومن صور واقعية “كوان يو” وعدم إنجراره نحو التمنيات – وهو المعجب بتجربة الصين في حقبة ما بعد الماوية والحريص على صلاته مع قادة بكين – أنه لا يرى أن الصين مؤهلة في المدى المنظور لقيادة العالم والحلول محل الولايات المتحدة كقوة عظمى. وتبريره المقنع هو ما سطره الزميل عطا الله في ثلاثة أسباب وهي:

    • صعوبة عبور الحضارة الصينية إلى الآخر وصعوبة عبور الآخر إلى الحضارة الصينية وثقافتها بسبب اللغة الصعبة. وهذا أمر استوعبه الهنود مبكرا وتجاوزوه بالابقاء على لغة مستعمرهم الانجليزي كلغة لتعاملاتهم مع الآخر وكوسيلة تواصل أيضا مابين شعوبهم المختلفة ثقافة وإثنية وديانة. والشيء نفسه فعلته سنغافورة بعيد إستقلالها عن بريطانيا في 1959 ، وذلك حينما أبقت الإنجليزية لغة رسمية للبلاد وعامل وصل بين قومياتها وثقافاتها المحلية.

    • إنتشار الفساد وضعف محاسبة الفاسدين في الصين بسبب نظامها الشمولي غير التعددي.

    • صعوبة تدشين نظام ليبرالي تعددي، لأن من شأن ذلك تفكك البلاد. إذ إعتاد الصينيون منذ 5 آلاف سنة على حكم الرجل الفرد.

    ونختتم بالتذكير بأن ما تحقق على يد “لي كون يو” كان في ظل عدم امتلاك بلاده لأي موارد طبيعية، فكيف لو أنه كان صاحب القرار في بلد يطفو على الغاز والنفط أو يمتلك مناجم الألماس والذهب والفضة؟

    وماذا يا ترى كان سيحقق؟ الإجابة قد نجدها في ثنايا المحاضرة التي ألقاها الرجل في الرياض في يناير 2008 تحت عنوان “لو كنت سعوديا”، ففيها ما يوحي أننا في الخليج مقصرون، لكننا بالامكان أن نلحق بالعصر لو خططنا كيفية إدارة ثرواتنا الطائلة تخطيطا سليما بحيث يتم توجيه جلها نحو التعليم المتطور المواكب للعصر.

    *كاتب ومحاضر أكاديمي في الشأن الآسيوي من البحرين

    elmadani@batelco.com.bh

    إقرأ أيضاً:

    [لي كوان يو: «لو كنت سعودياً لسألت ما الذي سيزيد من أهميتي بالنسبة لدول العالم؟»
    ->
    http://www.aawsat.com/details.asp?issueno=10626&article=455276#.UUYZQVt36p0]

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفشل مخطط الأسد و”الحزب” للإطباق على ريف حمص
    التالي إبن ميس الجبل “حسين نمر الشرتوني” لماذا قُتِل في ريف حمص؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter