Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سمير فرنجية: لا يجوز لشخص مهما بلغ حجمه أن يختزل المؤسسات وقواعد الجمهورية

    سمير فرنجية: لا يجوز لشخص مهما بلغ حجمه أن يختزل المؤسسات وقواعد الجمهورية

    1
    بواسطة Sarah Akel on 7 ديسمبر 2007 غير مصنف

    المشكلة أن الرئاسة أصبحت مرتبطة بسوريا وإيران

    اعتبر النائب سمير فرنجية “أن ما يقرره رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون هو “توفير الغطاء للتعطيل السوري ـ الإيراني”، مشيراً إلى “ان المعارضة تترجم هذا التعطيل من خلال موقف داخلي لبناني”، وأكد “ان خطوة الأكثرية بترشيح قائد الجيش العماد ميشال سليمان هي لمنع استمرار الفراغ”، داعياً إلى “عدم جعل عهد العماد اميل لحود قاعدة لأي عسكري يصل إلى سدّة الرئاسة”، ونفى “وجود أي صفقة سورية ـ أميركية حول الملف الرئاسي اللبناني”.
    وأوضح في حديث إلى “وكالة أخبار اليوم” أمس “ان العماد عون طرح مبادرته في 23 من الشهر الماضي بناء على طلب فرنسي بهدف إيجاد مخرج للأزمة قبل انتهاء ولاية الرئيس اميل لحود، لكن هذه المبادرة وخصوصاً لجهة طرحها تتعارض مع أبسط شروط الحياة الديموقراطية حيث هناك شخص يختار رئيس الجمهورية وآخر يختار رئيس الحكومة”.

    ورفض “وضع شروط مسبقة تعطل عمل المؤسسات إذ لا يجوز لشخص مهما بلغ حجمه أن يختزل المؤسسات وقواعد الجمهورية”، معتبراً أنه “بعدما لم تتجاوب قوى 14 آذار مع هذه المبادرة طرح عون مبادرة ثانية”، ووصف “هذا النوع من المبادرات بأنه لا يتوافق مع ما يجري في البلد، موضحاً أن العقبات ليست فقط عقبات تمثيلية”.
    ورداً على سؤل عما إذا كانت هذه العقبات تلقائية أم أنها تعطيل مقصود، أوضح “ان المشكلة في هذا البلد ان رئاسة الجمهورية أصبحت مرتبطة بسوريا وإيران اللتين تقرران مصير هذا الموقع”، وقال: “المرونة السورية في الفترة الأخيرة قابلها تصعيد إيراني، وبالتالي البحث عن حلول داخلية لهذه المشكلة يتطلب جهداً ووساطات خارجية، لأن المشكلة ليست بين اللبنانيين بل قد يتعلق الأمر بالملف النووي الإيراني والملفات السورية. لذا ما يقرّره العماد عون هو توفير الغطاء لهذا التعطيل، وتحمّل مسؤوليته، في حين أن قرار التعطيل ليس صادراً عنه بل عن الفريق الآخر في المعارضة، سائلاً لماذا يتحمل عون هذا العبء؟ لا أدري”.

    وعن إمكانية أن تقدّم قوى الأكثرية تنازلات أخرى، أوضح “ان كل الشروط التي تضعها المعارضة اليوم تندرج في إطار تغطية الموقف الخارجي وتحديداً موقفي إيران وسوريا، مؤكداً أنهما تسعيان إلى تعطيل الانتخابات الرئاسية”.

    ولفت إلى “ان المعارضة تترجم هذا التعطيل من خلال موقف داخلي لبناني”، مشيراً إلى أن “هذا الموضوع طرح أمس في بيان مجلس المطارنة الموارنة الذي أشار بوضوح إلى أن وضع الشروط على الرئيس الجديد يعني عملياً تأجيل الانتخاب لأشهر عدة”.
    واعتبر “أن المسألة الجوهرية تتمحور حول سؤال هو: هل تخلى الطرف الآخر عن فكرة الفراغ؟ وهل يعتبر أن قرار ملء الفراغ يتطلب حل الملف النووي؟”.

    وأكد أنه من خلال ترشيح العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية تخلت قوى 14 آذار عن كونها الأكثرية التي تستطيع اختيار الرئيس”، مشدداً على أن “هذه الخطوة هي تحديداً لمنع استمرار الفراغ”.

    وسئل عن التخوّف الذي تحدث عنه النائب غسان تويني من أن تصبح رئاسة الجمهورية رتبة عسكرية؟ أبدى فرنجية تفهمه لمخاوف واعتراض شخصيات قوى 14 آذار، مشدداً على “دقّة الوضع الذي نمرّ به، والذي يتطلب عملية إنقاذ”.

    وأوضح أننا في وضع “لا شرعي في المطلق” لذا طرحنا العودة إلى المؤسسات بهدف احتكام الجميع إلى المؤسسات، بينما الفريق الآخر يحاول فرض منطق الشارع، وبالتالي ترشيح العماد سليمان تخطى الموقف المبدئي من تعديل الدستور تمهيداً لوصول عسكري إلى رئاسة الجمهورية بهدف الحفاظ على السلم الأهلي”.

    وأوضح أنه “ليس بالضرورة أن تطبع الصفة العسكرية الموقع الرئاسي”، مذكراً “بعهد اللواء فؤاد شهاب الذي كان ناجحاً علماً أنه كان قائداً للجيش”، ودعا إلى “عدم مقارنة صورة عهد العماد لحود بأي رئيس آخر، فما قدمه لحود ليس القاعدة بل هناك تجربة إصلاحية ناجحة أخرى في تاريخنا الوطني حمت لبنان في فترة صعبة جداً في العالم العربي”.

    وأبدى فرنجية “عدم تخوّفه من وصول عسكري إلى رئاسة الجمهورية إذ لا يجوز أن نضع الجميع في خانة واحدة”.

    وحول ما تردد عن أن مؤتمر “انابوليس” وراء الانفراج في الانتخابات، إذا حصلت، ويأتي في إطار صفقة سورية ـ أميركية، أوضح فرنجية “ان انابوليس جاء ليتوّج مساراً جديداً، حيث قدّمت سوريا تنازلات لجهة الملف العراقي فأعطت تسهيلات على الحدود مع العراق، كما اعترفت بشرعية السلطة الفلسطينية على حساب حركة حماس حليفتها، وأعطت سوريا أيضاً بعض المؤشرات في لبنان وقد يكون أهمها خروج لحود من قصر بعبدا في التاريخ المحدد بالرغم من كل التهديدات بحكومة جديدة وما سوى ذلك، لذا ربما يكون هناك مرحلة جديدة، ولكن طالما مسألة الرئاسة معلقة في لبنان، فهذا المسار لا يمكن أن نحكم عليه ما إذا كان في الاتجاه الصحيح أم لا”.
    أضاف: “أما في ما يتعلق بالحديث عن صفقات حول الرئاسة نتيجة تفاهم سوري ـ أميركي فهذا كلام غير دقيق”.

    وعن جلسة اليوم قال: “إنها بحكم المؤجلة بطبيعة الحال”، مشيراً إلى أنه “حتى الساعة لا معلومات جديدة حول هذا الموضوع”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالكتلة الوطنية: المطلوب عدم التسرع في الاندفاع نحو حلول آنية
    التالي معلومات “الأخبار”الإلهية: الانتخاب سيحصل بعد التوافق… أو دون عون
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    18 سنوات

    سمير فرنجية: لا يجوز لشخص مهما بلغ حجمه أن يختزل المؤسسات وقواعد الجمهوريةمقال رائع. انها طبخات النظامين الايراني والسوري الارهابيين لتدمير المنطقة واستعمارها من قبل ملالي ايرا 1-نطبخة اغتيال النواب 2-طبخة تاجيل المحكمة الدولية في اغتيال الحريري وغيرهم من شهداء الامة 3-طبخة نهر البارد 4-طبخة حرب حزب الله الطائفي واستيلاؤه على بيروت وتهجير ابناؤه 5-طبخة سليمان وبعدها هل سيكون هناك 6-طبخة اعادة استعمار لبنان من قبل النظام السوري المخابراتي؟- لترويض المجتمع بقبول الديكتاتورية والسير نحو الدمارالشامل وومن ثم استعمار المنطقة من قبل ملالي ايران الدكتاتوريين: فيروس النظم الشمولية المخابراتي المدمر للبلد والامة انتقل الى المنطقة باسلوب ديني ومليشي وطائفي ويعمل… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz