Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سلمان مصالحة يحفر وجوده “في الثرى، في الحجر”

    سلمان مصالحة يحفر وجوده “في الثرى، في الحجر”

    0
    بواسطة Sarah Akel on 31 يناير 2013 غير مصنف

    • تخلق التجربة الشعرية المتواصلة لسلمان مصالحة معاني وأفاقًا دلالية جديدة ، قد تكون مغايرة أحيانًا ومناقضة، للكلمات والافكار التي تحضر بقوّة في الكثير مما يكتب في الشعر الفلسطيني اليوم، ولعلّ في ذلك؛ أي في قدرتها على منح المفاهيم المستهلكة والمستعادة آفاقًا دلالية جديدة وطازجة وصادمة، أحد وجوه قوتها ومتانتها واختلافها.

    عن ” راية للنشر والترجمة” في حيفا، صدرت في الأسبوعين الماضيين المجموعة الشعرية الجديدة للشاعر والأكاديمي الفلسطيني المعروف، سلمان مصالحة، موسومة بعنوان “في الثرى، في الحجر”، وهي الثامنة في سجلّ أعماله الإبداعيّة في الشعر، حيث قدّم على مدار العقود الاربعة الماضية عددًا من المجاميع الشعرية استهلها بـ “مغناة طائر الخضّر” الصادرة في القدس عام 1979.

    في عمله الجديد يواصل مصالحة اللعب على الموضوعات الأثيرة التي شكّلت عالم قصيدته وميّزتها، سواءً لجهة الجرعات الوجودية العالية للقصائد، والاحتفاء المدروس بالإيقاع، عبر تصعيد الأسئلة الوجودية التي تفرضها تجربة الشاعر، هنا والآن، على أفق القصيدة وترابها، كما في اكتفائها بذاتها كموضوعة شعرية، خارج سياق “الثيمات” الكبرى للكتابة في المدونة الشعرية الفلسطينية. فهنا، في هذه المجموعة وفي مجمل أعمال سلمان مصالحة التي يحضر فيها الاغتراب الخلاق؛ الاغتراب الذي يدفع إلى مزيد من الأسئلة والاحتمالات، لا يحضر المكان بوصفه الوطن” النهائي” بل بوصفه الحاضنة التي تتخلّق الفكرة فيها، ولا تحضر القدس- المدينة التي يعيش فيها منذ 1970- كرمز دينيّ، او كعاصمة متنازع عليها، بل كمكان شخصيّ أولاً وأخيراً، شهد وما يزال، المراحل الأكثر نضوجًا في تجربة الشاعر الحياتية والوجودية. ولعلّ في عناوين بعض قصائد المجموعة ، مثل “قصيدة وطنية، ربما”، و”درس في النحو الأجنبي لطالبة عربية” ما يؤكّد هذا التصوّر ويعزّزه.

    هكذا تخلق التجربة الشعرية المتواصلة لسلمان مصالحة معاني وأفاقًا دلالية جديدة ، قد تكون مغايرة أحيانًا ومناقضة، للكلمات والافكار التي تحضر بقوّة في الكثير مما يكتب في الشعر الفلسطيني اليوم، ولعلّ في ذلك؛ أي في قدرتها على منح المفاهيم المستهلكة والمستعادة آفاقًا دلالية جديدة وطازجة وصادمة، أحد وجوه قوتها ومتانتها واختلافها، وهو ما يمنحها على الدوام القدرة على تطوير ذاتها، كاقتراح فنّي، وتطوير الشعر؛ أيضًا.

    تقع المجموعة الجديدة في 110 صفحات من القطع المتوسّط، مشتملة على 34 قصيدة، حضر الموضوع السياسي المباشر في بعض منها، كما في قصيدة “القصيدة الشامية” التي يشكّل الحدث السوري الدامي بؤرتها ومركزها، او قصيدة “مرثية عربية لوطن ضائع” وهي تستعيد بوحدة اللغة والحلم ما فرّقته خيبات السياسة وهموم التاريخ، فيما تحضر تجربة الشاعر الوجودية والتدويرات التي يجريها عليها، استقراءً وتصعيدًا ومساءلة، في غالبية قصائد المجموعة.

    الجدير بالذكر أن سلمان مصالحة حاصل على الدكتوراة في الأدب العربي، وقد اشتغل لسنوات محاضرًا في الأدب العربي في الجامعة العبرية بالقدس، وله مساهمات أكاديمية بحثية في العديد من الدوريات المختصّة، بالإضافة لذلك قدّم مصالحة عبر مجلة مشارف التي كان أحد أعضاء هيئة تحريرها ترجمات من الأدب العالمي لأبرز الاصوات الشعرية العالمية، بينها شيموس هيني، فيسلافا شيمبورسكا، برايتن برايتنباخ وآخرين، كما ترجم وقدّم للقارئ العربي بعض ابرز التجارب الشعرية في الادب العبري المعاصر لشعراء اسرائيليين مثل حاييم غوري، اهارون شبتاي، يتسحاك لاؤور، روني سوميك، وغيرهم. وبالتوازي قدّم مصالحة للقارئ العبري عددا من الترجمات لكتب عربية وفلسطينية بينها “ذاكرة للنسيان” لمحمود درويش، و”الصبار” لسحر خليفة، وغيرهما، بالإضافة إلى ترجمات كثيرة لقصائد من الشعر العربي المعاصر.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمؤشر لانهيار نظام الأسد: إسرائيل قصفت شاحنات صواريخ أرض-جو “إس أي-١٧” مهرّبة إلى لبنان
    التالي “الشاه رحل”: حضر الإمام… وغابت الحرية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter