Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سلسلة الرتب والرواتب: أسقطها “الجنرالات” وأساتذة الثانوي!

    سلسلة الرتب والرواتب: أسقطها “الجنرالات” وأساتذة الثانوي!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 4 أكتوبر 2014 غير مصنف

    عادت سلسلة الرتب والرواتب للقطاع العام وقطاع التعليم الرسمي في لبنان الى مربعها الاول بعد ان كان رئيس المجلس النيابي نبيه بري وعد بإقرارها في اول جلسة تشريعية للمجلس النيابي اللبناني والتي انعقدت يوم الثلاثاء الفائت.

    بري هدد يوم الاثنين الذي سبق الجلسة بأنه سيعيد السلسلة الى اللجان النيابية لتعيد درسها من جديد بعد ان بلغت مسامعه إعتراضات من “المستفيدين” حسب تعبيره، وفي مقدمهم الجيش اللبناني وأساتذة التعليم الثانوي!

    الاعتراضات التي وصلت الى بري لا تمت بصلة الى الاحساس بالمسؤولية الوطنية خصوصا ان لبنان يعاني من ضائقة مالية ويقع تحت مديونية عالية ونمو سلبي تقول السلطات المالية في لبنان أنه يقارب 1.5 %. في حين ان الوقائع تشير الى ان هذه النسبة مبالغ فيها، وان هذه النسبة، حتى لو كانت فعلية، لا تكفي لخدمة الدين العام اللبناني، فكيف بزيادة رواتب القطاع العام، بكلفة بلغت مليار ومئتي مليون دولار سنويا!

    ٤٠٠ جنرال في لبنان و١٠٠٠ في أميركا!

    اعتراض الاساتذة الثانويين نجم عن مساواتهم باساتذة التعليم الاساسي لجهة منحهم الدرجات الست على اساس الراتب، وهؤلاء يعتبرون ان منح ست درجات لجميع موظفي القطاع العام واساتذة التعليم الرسمي بشكل متساو لا يحقق العدالة والمساواة بين الموظفين!

    إعتراض الجيش اللبناني جاء ايضا على خلفية المساواة في السلسلة بين العمداء والمدراء العامين! وللمفارقة فإن عدد العمداء (الجنرالات) في الجيش اللبناني يبلغ 425 عميدا، في حين ان الجيش الاميركي بقضه وقضيضه وانتشاره على مساحة الكرة الارضية يضم 1000 عميداً!!! وهذا التصخّم “الجنرالي” من “فضائل” الجنرال إميل لحّود الذي لم يترك “مناسبة” لزيادة امتيازاته!

    وللمفارقة ايضا فإن تعويضات العسكريين والعماد من بينهم خصوصا، تبدأ بمبلغ يتجاوز 600 الف دولار اميركي، ويحتفظ العميد براتيه التقاعدي وبجميع المنافع، من سائق ومرافقين وسيارة وبدل وقود وتغطية طبية بنسبة 100% فضلا عن منح التعليم للابناء.

    الجيش الذي تقدر حاجته القصوى الى 125 عميدا، رفض السلسلة وابلغ رئيس مجلس النواب نبيه بري، الاعتراض فما كان من الاخير الا ان اعاد السلسة الى اللجان النيابية لاعادة الدرس.

    من سيدفع؟

    وفي سياق متصل ابلغت الهيئات الاقتصادية وحاكم مصرف لبنان الرئيس بري، ان إقرارا زيادة على رواتب القطاع العام بتمويل من القطاع الخاص سيفتح ابواب جهنم الاقتصادية على لبنان!

    واضافت الهيئات ان إقرار زيادة الاجور في ظل الوضع الاقتصادي الحالي، سيرفع من نسبة التضخم وسينعكس سلبا على قطاع العقارات وقطاع المصارف، وسائر القطاعات الانتاجية في البلاد، وسيخفض درجة لبنان الائتمانية وسينعكس سلبا ايضا على علاقة لبنان بالدائنين.

    وسألت الهيئات الاقتصادية كيف يمكن رفع الاجور في لبنان علما أن الدولة سوف تستدين لتدفع الرواتب للقطاع العام للاشهر الثلاثة القادمة! فكيف يمكن الاستدانة لدفع زيادات على الاجور؟

    ومن اين ستأتي الدولة بالمصادر المالية لتمويل الزيادة؟.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقرفضت “داعش” مناشدته: ياسر السرّي يندّد بجريمة قتل البريطاني هيننغ!
    التالي أمين جمعة مرشداً عاماً: أحلك فترة في ٨٦ عاماً من عمر “الإخوان”
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    مودي Moodi
    مودي Moodi
    11 سنوات

    سلسلة الرتب والرواتب: أسقطها “الجنرالات” وأساتذة الثانوي!
    لك على المسخرة هول ليش زعماء ؟ هول شلت حرامية قضوا على الشعب اللبناني وعلى الاقتصاد . بري حرامي الجنوب الحرري حرامي بيروت والشمال جبنلاط تاجر عقارات عون حرامي بياع اراضي والباقي عم يسرق في هل الشعب الفقير …

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Provisional power, permanent rhetoric 13 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Saida and the Politics of a Surplus City 12 يناير 2026 Samara Azzi
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! 12 يناير 2026 Hussein Al-Wadi‘i
    • Europe Must Stop Practicing “Competitive Détente” in the Arctic 12 يناير 2026 Walid Sinno
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • فهد بن زبن على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! - Middle East Transparent على لو صدّقنا المَرويات حول عاشوراء وكربلاء والحسين
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz