Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سلاح التلميذ النجيب في مفاوضات رام الله وتل أبيب..!!

    سلاح التلميذ النجيب في مفاوضات رام الله وتل أبيب..!!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 6 أغسطس 2013 غير مصنف

    في كل نظم التعليم، في الشرق والغرب، يوجد شيء اسمه “سلاح التلميذ”، أو ما يشبه هذه الاسم. ووظيفته تبسيط المُقرر، واستنباط أسئلة متوقعة في امتحانات آخر العام، وتقديم إجابات نموذجية تضمن للطالب أفضل العلامات. وغالباً ما يتولى معلمون سابقون مهمة تأليف هذا النوع من الكتب، التي يُقبل عليها الطلاّب، وتعود على مؤلفيها، وناشريها، في مطلع العام الدراسي، أو قبيل الامتحان، بعوائد مالية كبيرة ومضمونة.

    وفي السياسة، أيضاً، يوجد ما يشبه “سلاح التلميذ” (يضم “موقفنا”، وبيانات، وخطابات، وتحليلات)، تُختزل فيه القضايا والمسائل السياسية، وتُستنبط منها أسئلة، ويُجاب عليها بطريقة نموذجية، تضمن لصاحبها الصعود في التراتبية التنظيمية، والنجاح في السجال العام.

    أما الفرق بين “سلاح التلميذ” في المدرسة، ونظيره في السياسة، فيتمثل في حقيقة أن “مؤلفي” الثاني هم في أغلب الأحيان من كبار العاملين في الحقل السياسي، وهم في الوقت نفسه الناشر، والموزِّع، وغالباً ما يعود عليهم بعوائد رمزية تضمن مكانهم ومكانتهم في الحقل السياسي، ولهذه وتلك عوائد مالية، وامتيازات اجتماعية، أيضاً، طالما أن المؤلفين وأحزابهم جزء من مكوّنات الحقل السياسي في هذا البلد أو ذاك. ولا يندر أن يلتحق بهؤلاء “طرشان الزفة”، والحاوي، والهاوي.

    أما إذا كانوا “تحت الأرض”، فإن جائزة الفوز تتمثل في تجنيد المزيد من الأنصار، وفي الحلم بيوم الامتحان الأخير، والخروج إلى السطح، عندما يبرهن الواقع على صدق وصحة الإجابات، وينال مؤلفوها، ومستهلكوها، جزءاً من كعكة السلطة، وربما الكعكة كلها.

    كل هذا الكلام يصدق علينا وعلى غيرنا. وتصدق به، ومعه، حقيقة أن وظيفة “سلاح التلميذ” في الحقل السياسي جزء من الاقتصاد السياسي للموالاة والمعارضة على حد سواء. وبقدر ما يتعلّق الأمر بفلسطين والفلسطينيين ثمة مشكلة تتجلى في أن المواد المُقررة، وما تحتمل من إجابات، تغيّرت وتتغيّر باستمرار، إلى حد أصبح معه “سلاح التلميذ”، جزءاً من الخردة الأيديولوجية. يُعاد تدويرها، واستهلاكها، بلا كلل أو ملل.

    ولعل استئناف المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية، مؤخراً، وسيلة إيضاح مفيدة في هذا الشأن. قامت الدنيا بعد الإعلان عن استئناف المفاوضات ولم تقعد. وتسابقنا إلى ما في “سلاح التلميذ” من إجابات. ومن أكثر الإجابات شيوعاً أن تجد بين معارضي العودة إلى المفاوضات القائل: إن الجولة الجديدة “مضيعة للوقت، وعبثية”. وفي هذا القول، بالذات، ما يستحق التفكير والتدبير.

    ما معنى مضيعة للوقت؟

    لو كانت فرقنا المدرعة في الطريق إلى تل أبيب، لقلنا إن الذهاب إلى المفاوضات في هذا التوقيت، بالذات، مضيعة للوقت. لو كان وزير الخارجية الأميركي قد جاء إلى رام الله ليرجو عدم سحب ملياراتنا في المصارف الأميركية، خوفاً، من انهيار الاقتصاد في بلاده، لقلنا إن الذهاب إلى المفاوضات مضيعة للوقت. ولكن لا خيل عندك تهديها ولا مال، كما قال طيّب الذكر، أبو الطيّب المتنبي.

    وما معنى عبثية؟

    فلو كانت عبثية (أي لا تؤدي إلى نتيجة) هل تستحق كل هذا القدر من الحماسة، وبيانات الإدانة والتنديد، والتحذير من “التفريط” في حق العودة، واللاجئين، والتذكير بالخطوط الحمراء، وكأن القيامة غداً. هذا يتنافى، بالتأكيد، مع معنى العبث، بل إن العبث هو الرد بهذه الطريقة.

    والواقع إن عودة أسير واحد إلى ذويه، بعد عقود في السجون الإسرائيلية، حتى وإن كانت النتيجة الوحيدة لاستئناف المفاوضات، أفضل من ألف بيان، وألف مسيرة، وعشرة آلاف تحليل مما تعدون.

    في “سلاح التلميذ” السياسي إجابات جاهزة من نوع: انتفاضة جديدة، والمقاومة الشعبية، وإنهاء الانقسام، وتجديد بنية وشرعية السلطة والمنظمة، والذهاب إلى المحاكم الدولية. هذه إجابات تضمن النجاح في الامتحان الشفوي، لكنها لا تضمن النجاح في العملي. وهذه الأشياء كلها لا تتعارض مع المفاوضات، ليست بديلاً لها، ولا تمثل رداً عليها. وبالنسبة لورقة المحاكم الدولية فلن يضرها ولا يضيرها استئناف المفاوضات، ونجاحها، أو فشلها.
    اللافت للنظر أن ضرورة تجديد “سلاح التلميذ” الفلسطيني، على ضوء التحوّلات الجارية في الإقليم والعالم، وهي هائلة وماثلة للعيان، لا تلفت النظر. واللافت للنظر، أيضاً، أن الخسارات المتلاحقة (يعني الفشل المتكرر في الامتحان نتيجة الاعتماد على الإجابات النموذجية نفسها) على مدار عقود، أصبحت طويلة، لا يلفت النظر.

    مصدر هذه الطمأنينة، علاوة على الإعياء الفكري والسياسي، والإفراط في السياسة اليومية، (أي تأمل الشجرة ونسيان الغابة)، تقاسم الأدوار في الحقل السياسي الفلسطيني، الذي يحول دون بلورة قوى جديدة، على غرار حركة تمرّد المصرية، مثلاً، ويعرقل وصول قيادات شبابية، من النساء والرجال، إلى صدارة المشهد السياسي، وإلى مطبخ صناعة القرار، في الموالاة والمعارضة على حد سواء.

    أما لماذا وكيف تحقق الإعياء، ونابت الشجرة عن الغابة، واستقر تقاسم الأدوار في الحقل السياسي على ما هو عليه، فيقع خارج سياق هذه المعالجة. والمهم أن هذا كله يُسهم في إبقاء “سلاح التلميذ” قيد التداول، وتجاهل ما بينه وبين الواقع من فجوات تتسع، ناهيك عمّا نجم عن الثقة المفرطة بما فيه من إجابات جاهزة من فشل في أكثر من امتحان.

    وفي هذا، أيضاً، ما يفسِّر، ويُبرر، لماذا لجأ البعض، بقدر مدهش من الطمأنينة، إلى إجابات تقليدية في “سلاح التلميذ” النجيب للتحذير من استئناف المفاوضات بين رام الله وتل أبيب.

    khaderhas1@hotmail.com

    كاتب فلسطيني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالهند تضمن حق التعليم للجميع، ولكن ..
    التالي فيديو صونيا فرنجية: “بعد حميد فرنجية.. مين ميشال عون؟”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter