Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»سكان بلدة مسيحية بجنوب لبنان يطالبون الجيش بحمايتهم من حزب الله واسرائيل

    سكان بلدة مسيحية بجنوب لبنان يطالبون الجيش بحمايتهم من حزب الله واسرائيل

    0
    بواسطة أ ف ب on 12 مارس 2026 شفّاف اليوم

    بعدما نجت وعائلتها بأعجوبة جراء سقوط صاروخ فوق منزلهم، تطالب ميريام نهرا على غرار سكان كثر في بلدة القليعة الحدودية في جنوب لبنان الجيش بالتدخل لحمايتهم من نيران حزب الله وإسرائيل.

    في البلدة المشرفة على سهل أخضر واسع يفصل لبنان عن إسرائيل، خيّم الحزن على وجوه المئات من الأهالي الذين شيعوا الأربعاء كاهن رعيتهم الأب بيار الراعي بعد يومين من مقتله بقذيفة إسرائيلية، مؤكدين أنهم يريدون من الجيش اللبناني الذي حضر قائده للتعزية، تعزيز وجود عناصره في المنطقة الحدودية عوض تقليصه على وقع الغارات الإسرائيلية.

    وتقول نهرا (34 عاما) وهي مدرّسة لوكالة فرانس برس على هامش التشييع بينما كانت طائرات إسرائيلية تحلّق في السماء “بعد ساعات من استشهاد أبونا بيار، سقط صاروخ لحزب الله فوق رؤوسنا، بعدما ضلّ وجهته الى إسرائيل. كنا نياما، أنا زوجي وطفلينا”.

    وتوضح بصوت مرتجف “نجونا بأعجوبة. ركضت أبحث عنهما كالمجنونة في غرفتهما. لم أصدق أنه ما بقيا على قيد الحياة”، مضيفة “لا يمكنني أن أخبرك عن الدمار الذي لحق بالمنزل والصدمة التي تعرّضنا لها، لكن الحمد لله أنه لم تسقط منهما نقطة دم”.

    حتى مطلع الأسبوع، بقيت البلدة ذات الغالبية المسيحية بمنأى عن الحرب التي بدأت في الثاني من آذار/مارس، إثر بدء إسرائيل شن غارات واسعة النطاق ردا على حزب الله الذي جر لبنان إلى الحرب “ثأرا” لدماء المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي.

    لكن مقتل الأب بيار الراعي الإثنين بقذيفة إسرائيلية بينما كان يتفقد منزلا استهدفته قذيفة مماثلة قبل وقت قصير، ثم سقوط صاروخ فوق منزل عائلة نهرا، فاقم مخاوف سكان البلدة الذين يرفضون مغادرتها رغم إنذارات الاخلاء الإسرائيلية.

    – “عاتبون على الدولة” –

    بانفعال تسأل السيدة التي اتشحت بالسواد على غرار كافة نساء البلدة حزنا على الكاهن الذي رُفعت صوره في أرجاء الكنيسة وبكاه الأطفال قبل الكبار “أي ثمن ندفع نحن اليوم؟ ومن أجل من؟ لم نؤذ أحدا في حياتنا ولا نريد إلا العيش بقريتنا بسلام وأمان وهذا ما لا نجده اليوم”.

    وتضيف بينما تمتزج الصلوات مع هدير طائرات تحلق في الأجواء “لا نرى اليوم أن الجيش يحمينا. لو كان يحمينا لما كان أحد ليرمي الصواريخ من حولنا”، في إشارة الى مقاتلي حزب الله الذين يطلقون صواريخ باتجاه إسرائيل ويستهدفون قوات إسرائيلية توغلت في بلدات مجاورة بينها الخيام.

    وتضيف المرأة “الحاجز الذي يقيمه الجيش في وسط البلدة لا يكفي لحمايتها لأن لا أحد سيمر هناك” في إشارة الى مقاتلي حزب الله، مضيفة ” عليهم حماية أطراف البلدة وهذا طلبنا الوحيد”.

    عند وصول قائد الجيش العماد رودولف هيكل الى الكنيسة للتعزية بمقتل كاهن كنيسة القديس جاورجيوس، استقبلته نسوة بعتاب واستغراب شديدين بعد تقليص الجيش لوجود قواته في المنطقة الحدودية وسحبه عتادا ثقيلا وآليات على مرأى من السكان إثر بدء القتال.

    بين هؤلاء منال خيرالله، إحدى سيدات البلدة التي قالت لفرانس برس “أخبرتُ قائد الجيش، استشهد ابونا بيار ولا نريد دماء جديدة. لا نريد أن يموت شبابنا. عاش أجدادنا هنا وترعرعنا فيها وسنبقى هنا”.

    وتضيف بغضب “عاتبون على الدولة بأكملها.. نحن مسالمون ولا نريد الحرب، طلبتُ من قائد الجيش أن يؤدّي عمله”.

    وكان الجيش اللبناني عزز انتشاره في المنطقة الحدودية بعد وقف إطلاق النار الذي انهى نهاية 2024 حربا بين حزب الله واسرائيل، وفكك بنى عسكرية ومنشآت تابعة للحزب.

    – “ليدفنوننا هنا” –

    ولم يتوقع سكان القليعة على غرار بلدات أخرى أنهم سيعيشون مجددا تحت رحمة تبادل النيران بين حزب الله وإسرائيل وأن تطالبهم إسرائيل باخلاء قريتهم على غرار بقية مناطق جنوب الليطاني.

    وعلى غرار سكان كثر، تقول خيرالله التي تملك متجرا في البلدة ” لن نترك بيوتنا مهما حصل”.

    ويطالب السكان في القليعة الجيش أن يبادر، بعدما حظرت السلطات أنشطة حزب الله الأمنية والعسكرية، الى منع مقاتليه من اطلاق صواريخ من محيط بلدتهم لحمايتها من الغارات الإسرائيلية ولضمان بقائهم في أراضيهم ومنع إسرائيل من إقامة منطقة عازلة.

    ويقول العسكري المتقاعد جهاد طوبيا (73 عاما) لفرانس برس “انها حرب لا علاقة لنا فيها… وحتى لو أقامت إسرائيل منطقة عازلة، فلن نغادر. ليدفنوننا هنا وليأخذوا بعدها ما يريدون”.

    وعلى بعد أمتار منه، يؤكد أحد مخاتير البلدة حبيب الحاج (78 سنة) أن بقاء السكان لا رجوع عنه رغم المخاطر والتحديات.

    ويقول “الضمانة الوحيدة هي الجيش والقوى الأمنية” معتبرا ان غيابهما يعني “انهما يريدان تسليمنا الى طرف آخر (..) ونحن لن نغادر حتى لو أرادوا قتلنا”.

    بعد مشاركتها في مراسم الجنازة بتأثر، لم تقوَ المعلمة دوريس فرح (55 عاما) على حبس دموعها وهي تصف حالة القلق والحزن التي تعيشها منذ بدء الحرب. وتقول لفرانس برس “نحن متمسكون بأرضنا.. نريد من الجيش أن يحمينا، هو وايماننا ضمانتنا”.

    وتتابع “ضحى الجنوب كثيرا. يكفينا. نريد فقط أن نعيش مع أولادنا بسلام”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق*لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz