Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»سقوط الرافعة “ذريعة”!: لماذا تم خفض تصنيف مجموعة بن لادن؟

    سقوط الرافعة “ذريعة”!: لماذا تم خفض تصنيف مجموعة بن لادن؟

    0
    بواسطة خاص بالشفاف on 16 سبتمبر 2015 الرئيسية

    أثار رد فعل الملك سلمان على شركة “بن لادن”، على خلفية سقوط الرافعة في الحرم المكي، استغراب اوساط رجال الاعمال ، خصوصا الذين يستثمرون في المملكة ومن الذين تعتبر شركاتهم ذات تصنيف فئة اولى. خصوصا ان رد الفعل لا يتسق مع النتائج التي اسفر عنها سقوط الرافعة التابعة لشركة “بن لادن”، وهي واحدة من اكبر اربع شركات مقاولات ساهمت في إعمار المملكة العربية السعودية ومن بينها شركة “سعودي اوجيه”، وشركة “المباني”، وشركة “رابعة”.‎

    الاستغراب مرده الى ما اسفرت عنه التحقيقات الرسمية السعودية من ان سقوط الرافعة لم ينتج عن فعل جرمي، بل عن خطأ بشري، كما ان الشركة لم تتنصل من مسؤولياتها، وهذا لا يستدعي منع مدراء الشركة من السفر، وتوقيف جميع المشاريع التي تنفذها الشركة، فضلا عن تخفيض تصنيفها!

    947234287857ويتم تداول معلومات بإن ولي ولي العهد السعودي، الامير محمد بن سلمان، يريد وضع يده على شركتي “بن لادن” و”سعودي اوجيه”. وحسب المعلومات الرائجة، والتي يصعب التحقق من مصداقيتها، فهناك ما يتحضر لشركة “بن لادن” تمهيدا لوضع اليد عليها، وان شركة “سعودي اوجيه” هي الثانية بعد “بن لادن” ما لم يوافق الرئيس سعد الحريري، على تملك ولي ولي العهد محمد بن سلمان حصة وازنة فيها.

    وتتقاطع المعلومات مع وقف ضخ الاموال المستحقة للشركات الاربع بحجة نقص السيولة المالية نتيجة إنخراط المملكة في  الحرب اليمنية، ما استنزف احتياطي المملكة من السيولة النقدية.

    Logo-SAUDI-OGER

    وترددت معلومات بأن اجتماعا عُقد غداة اندلاع “عاصفة الحزم”، بين السلطات السعودية واصحاب الشركات الاربع، وتم إبلاغهم ان المملكة ستضطر آسفة لوقف دفع مستحقات الشركات، وان هذه الشركات التي تعمل في المملكة منذ عقود بامكانها ان تضطلع  بمهامها لفترة من الزمن الى حين انجلاء ازمة اليمن، وعودة الامور الى طبيعتها .

    وتشير معلومات الى ان المملكة اوقفت دفع المستحقات للشركات منذ ثمانية أشهر ما تسبب بأزمة سيولة خانقة.

    “احتكار” مجموعة بن لادن للمقاولات

    يُذكر أن “الإقتصادية” السعودية نشرت خبراً في  ١٠ ديسمبر ٢٠١٤ عن قرار وزارة العمل بتعليق خدماتها عن 82 منشأة غير ملتزمة بتطبيق برنامج حماية الأجور شمل ثلاث شركات مقاولات كبرى هي شركة بن لادن، سعودي أوجيه، والخضري للمقاولات، وعددا من شركات الاستقدام.
    ‎وقالت المصادر إن العقوبات على الشركات المخالفة تمثلت في إيقاف جميع الخدمات عدا رخص العمل عن الشركات المتأخرة لمدة شهرين، أما الشركات التي تأخرت لمدة ثلاثة أشهر فإنه سيستمر تعليق الخدمات لها وسيسمح للعاملين لديها بنقل خدماتهم إلى منشآت أخرى دون موافقة صاحب العمل الحالي، حتى لو لم تنته رخصة العمل الخاصة بالعامل”.‬

    ‎وهذا علاوة على حملات في المواقع السعودية خلال السنوات الماضية ضد ‫”‬احتكار مجموعة بن لادن‫”‬ لـ٨٠بالمئة من المشروعات بالمملكة‫. وقد أبرزت المواقع السعودية، في حينه، تقريراً نشرته “الفايننشال تايمز” البريطانية في أغسطس  و٢٠١١ وجاء فيه: “يشكو السعوديون من احتكار شركتي سعودي أوجيه ومجموعة ابن لادن على قطاع البناء والإنشاءات في المملكة، فيما يتم حرمان الشركات المتوسطة والصغيرة من أية عقود إلا ما ندر، حيث حصلت الشركتان على مشروعات ضخمة تقدر بـ 93.3 مليار دولار، في الوقت الذي توفران فيه آلاف الوظائف للآجانب، وليس للسعوديين.”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقكيف نُعيد قراءة التراث والتاريخ الإسلاميين
    التالي تحول “المقاومة” الى وحش قاتل
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz