Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سـوريا تُستنزف على نار هادئة

    سـوريا تُستنزف على نار هادئة

    0
    بواسطة Sarah Akel on 11 يوليو 2012 غير مصنف

    القُصير- سـوريا: سيارة دفع رباعي تحمل ستة مقاتلين، والكلاشينكوف إلى الأعلى، تجول في شارع مقفر بالقُصير، بين الأبنية المدمرة. “يعيش الجيش الحر!” تصيح جَدَّة من إحدى الشرفات، راسمةً علامة النصر. يتعالى الدويُّ وتعود المرأة جرياً إلى الداخل، إلى ملجأها الواهي من القنابل التي تنصب على هذه المدينة الواقعة في محافظة حمص، والتي تشكّل منطقة ما بين السماء والأرض حيث البقاء على قيد الحياة هو مسألة حظ وحسب. جيش الأسـد يقصف السكان المدنيين من الخارج، ويشن هجمات عشوائية مرتجلة وغير متوقعة. في النهار والليل، وأي شخص يمكن أن تطاله قذيفة هاون، سواء أكان ماشياً في الشارع، أو داخل صالة منزله، في الحقل أو في المدينة.

    هنا، كما في مناطق كثيرة من سوريا، يُستنزف السكان على نار هادئة. في القصير ومحيطها هناك ما معدله قتيلان أو ثلاثة يومياً، بعدد إجمالي وصل إلى 400 منذ أن بدأت الثورة، حسب ناشطين محليين. سبعون بالمائة من الأبنية دُمرت أو تضررت وثلاثة أرباع السكان هربوا إلى دمشق أو إلى الجار لبنان.

    بعض العائلات فقط قررت البقاء، مثل عائلة مريم، والدة ثلاثة أطفال وأرملة شهيد قُتل بالرصاص على باب منزله قبل شهر. “زوجي مات هنا، وأنا سأبقى هنا حتى يرحل بشار الأسـد” تصرخ مرتجفة من الغضب، بينما تقف في ممر منزلها ويضيئها شعاع من النور يدخل من فتحة ناتجة عن انفجار. اعتادت مريم الذهاب إلى المظاهرات السلمية التي انطلقت في بداية الثورة، قبل عام وثلاثة شهور، والتي توقفت لدواعي السلامة. “وحيدون نحن، هذا حالنا. أين هي فرنسا، وبريطانيا؟ لا أحد يساعدنا. سنستمر في الموت هنا”. يلجأ السكان المدنيون إلى الطوابق السفلية من الأبنية أو إلى أقبية المدارس في المدينة.

    الهروب ليس خياراً مضموناّ كذلك. بساتين التفاح الشهيرة في هذه المنطقة تحولت الآن إلى ساحة معركة هائلة حيث تحاول قوات الجيش الحر والجيش الحكومي كسب المواقع وتتنازع السيطرة على الطرق.

    مجموعات من الشبيحة (المجرمون التابعون النظام) يهاجمون بيوت المزارعين المذعورين الذين يتهمونهم بالتعاون مع الثورة، بينما يتواصل دوي القذائف والمعارك في المناطق القريبة من القصير والمناطق المتاخمة للحدود مع لبنان، حيث يقوم الجيش السوري الحر بعمليات “تنظيف”، بالقضاء على حواجز النظام. “في شهر واحد قضينا على خمسة منها وأصبح لدينا الآن ثلاث دبابات من دباباتهم،” يؤكد أبو عرب قائد لواء الفاروق، واحد من ثلاثة موجودة في هذه المنطقة، حيث ازداد الجيش السوري الحر قوة وأصبح لديه الآن حوالى 3000 مقاتل.

    دخول الإمدادات عن طريق هذه الحدود، مثل الطعام والأدوية، يزداد صعوبة، بينما تستعر الحرب الأهلية وتستمر الانشقاقات بالحدوث رويداً رويداً. مستشفى القصير تحتله قوات النظام والمصابون ينقلون إلى مشفى سري أُدخل إليه اليوم طفل رضيع توجَّب نقله من ثمَّ إلى دمشق وشاب طالته قذيفة هاون بينما كان يمشي في الشارع. قبل أسبوعين دمر الجيش السوري الحر مبنى البلدية واستطاع القضاء على عشرات القناصة، المتمركزين على سطحها، والذين كانوا قد تمكنوا من قتل حوالى سبعين مدنياً، رغم أنه لا يزال هناك بعض القناصين في بناء المستشفى المركزي، الذي مازال تحت سيطرة قوات الأسـد وحيث يتحصَّن حوالى ثمانين جندياً، ما يجعل من مركز المدينة منطقة غير سالكة حتى الآن حيث ينبغي عبور الشوارع بأقصى سرعة.

    “نحن على هذا الحال منذ وقت طويل. نحن متعبون ومهجورون. لكن علينا أن نستمر، ليس هناك عودة إلى الوراء” يقول حسين، أحد المراسلين الإخباريين المحليين الذي قرر البقاء لتسجيل أحداث القمع. “القوى الكبرى تتكلم وتتكلم، لكنَّ شيئاً لا يتغير هنا” يضيف معلقاً على الجهود الديبلوماسية الأخيرة التي لم تكن لها أية نتائج على الأرض حتى الآن. 16507 شخصاً ماتوا في سـوريا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، منذ أن اندلعت الثورة الأطول من بين الثورات العربية، وتتواصل المعارك في مدن أخرى إضافةً إلى القصير، مثل درعا، إدلب، حلب، ضواحي دمشق، دير الزور، ومدينة حِمص.

    ترجمة: الحدرامي الأميني

    [صحيفة الباييس الإسبانية
    ->http://internacional.elpais.com/internacional/2012/07/05/actualidad/1341511701_769250.html
    ]

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقطبرق ودرنة صوّتت لجبريل: “لم نقم بثورة ليحكمنا الإسلاميون ويعزلونا عن العالم من جديد”!
    التالي لعبة «الإخوان» الطويلة الأمد: الطريق إلى السلطة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Saida and the Politics of a Surplus City 12 يناير 2026 Samara Azzi
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! 12 يناير 2026 Hussein Al-Wadi‘i
    • Europe Must Stop Practicing “Competitive Détente” in the Arctic 12 يناير 2026 Walid Sinno
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter