Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سبل الضلال الاربعة (3) و(4): محاكمة قَتَلة اللواء يونس، وسوق السلاح

    سبل الضلال الاربعة (3) و(4): محاكمة قَتَلة اللواء يونس، وسوق السلاح

    1
    بواسطة Sarah Akel on 6 ديسمبر 2011 غير مصنف

    الموضوع الثالث هو محاكمة قتلة اللواء عبد الفتاح يونس وتوجيه الاتهام إلى سبعة عشر شخصا من بينهم الدكتور علي العيساوى الذى اتهم بالاشتراك فى قتل اللواء المرحوم.

    فى اليوم الذى سبق المؤتمر الصحفى. أستقبلت قناة “ليبيا تى في” الدكتور علي العيساوى وخلاصة ما قاله أنه استقبل وفداً قدّمه سالم الشيخى وزير الاوقاف، وأن هذا الوفد يملك أدلة تتهم عبد الفتاح يونس بالخيانة. وذكر على ذلك براهين. وقال إن مهمته انحصرت فى تقديم الادلة للسيد رئيس المجلس الانتقالى وترتيب لقائه معهم. وأن رئيس المجلس الانتقالى أصدر قرارا بتشكيل لجنة تحقيق تتكون من ثلاثة أشخاص برئاسة المستشار الجازوى. وأن مهمته انتهت عند هذا الحد.
    وجاء رد السيد المستشار باتا قاطعا عندما حضر مؤتمرا صحفيا أعلن فيه المدعى العسكرى قرار الاتهام
    وكان من ضمن المتهمين سفير ليبيا فى الهند ونائب رئيس المجلس التنفيذى ووزير الخارجية، السيد الدكتور على العيساوى.

    من حقنا أن نتساءل هنا لماذا حُوِّلت القضية أساسا للنيابة العامة. وكيف لم يكتشف النائب العام أنها تخرج عن مجال اختصاصه، وهو خطأ يمكن لطالب فى كلية القانون أن يكتشفه بسهولة. ولماذا استمر تحقيق النائب العام فى القضية عدة شهور وبلغت أحرازها ألف صفحة؟ ولماذا لم يكتشف وزير العدل السابق، وهو محامى وحقوقى فى نفس الوقت، هذه الثغرة؟

    كما لا أستطيع أن أفهم شيئا رأيته في قناة ليبية. وأعتقد أننى أراه لاول مرة وقد لا أراه مرة ثانية. تجمع بين ولى الدم إبن شقيق اللواء القتيل، ووكيل النيابة العسكرية المكلف بنظر القضية والذى يسمونه بالقضاء الواقف. وأظن أننى لم أشهد أبدا رجلا فى منصب قضائى رفيع يحضر فى قناة تليفزيونية مع المجنى عليه. ويتحدثان معا للمذيع وكأنهما فريق واحد يدافعان عن موقف واحد وقضية واحدة.

    ألا يفقده هذا صلاحيته فى نظر الدعوى وحياديته فى الحكم فيها. ألا يحط هذا من شأن العدالة فى ليبيا؟

    الامر الآخر: إذا كان منصب رئيس الأركان شاغرا الان، فمن سيصدر أمر تشكيل المحاكمة ومن سيصدق على أحكامه؟

    *

    (4) سوق السلاح

    نجئ أخيرا إلى ما تناولته الميديا من قيام الحكومة الليبية باستقبال وفد يمثل المعارضة السورية وتنقل صحيفة تليغراف عن مسئول بالمركز الانتقالى لم تذكر إسمه أن ليبيا وافقت على مد المعارضة السورية بالمال والرجال والسلاح وكشف عن تدخل عسكرى قادم قال إنه فى الطريق سترونه فى الاسابع المقبلة!

    ونقلت الصحيفة تصريحا للسيد نسيم فارس، وهو ناشط حقوقى له صلة وثيقة بجيش التحرير السورى، تأكيدا لهذا الكلام.

    وكتب مراسل التليجراف من مصراتة أن كميات كبيرة من الاسلحة معدة للشحن تنتظر وصول سفينة لنقلها، وأن شحنات سابقة وصلت إلى الاراضى السورية بالفعل. وتأكدت هذه المعلومات بعد القبض على مجموعة من مهربى الاسلحة بمدينة مصراته ثم تواترت أنباء غير مؤكدة عن دخول ست مئة جندى ليبيى إلى المنطقة العازلة بين سوريا وإسرائيل.

    وتتحدث أيضا عن أجتماع لدول أعضاء فى حلف الناتو مع مسئوليين قطريين وإماراتيين وليبين لتنظيم غزو محتمل للدولة السورية.

    أتمنى لو كان كل ذلك خيالا أو أكاذيب. وأتمنى أن ننسى نحن الليبيون موضوع الحرب والسلاح والثورة المستمرة وألا تنحصر ثورتنا فى القضاء على طاغية ثم التمسك بسياسته والاستمرار فى تطبيقها. أتمنى ألا نهتم نحن الليبين إلا بشأننا الداخلي، فنحن كيان خرج محطما من حرب ضروس أهلكت كل ثروات ليبيا ومنشآتها وقضت على عشرات الالوف من خيرة شبابها. ومن الخير لمن خرج يحارب فى سبيل الغير أن يعود ليشارك فى النهضة الليبية القادمة، إننا شعب قليل العدد، وحين نفقد فردا منه فأننا نفقد خيرا كثيرا.

    نرجو ألا ينظر العالم إلى ليبيا على أنها مستودع الشر ومخزن الارهاب الذى يمكن استخدامه قت الحاجة إليه لضرب الإرهاب بالإرهاب. وأن نقدم نفسنا للعالم على أننا دولة عصرية صغيرة مسالمة تهتم بالصحة والتعليم ولا تهتم بنشر الارهاب وثقافة العنف وترفع علم “القاعدة” على مبانيها. وأن يسأل هؤلاء الثوار أنفسهم فى صف من يحاربون وما هى قضيته.

    لقد تحددت ملامح الدولة الليبية فى عيون المجتمع الدولى على النحو التالى:

    نحن دولة غير صادقة تمارس التزوير بمنهجية وبعلم المسئولين فيها.

    نحن دولة لا نحترم القانون الدولى برغم دوره فى حمايتنا.

    نحن دولة لنا توجهات دينية وجهادية.

    ونحن دولة ترسل المرتزقة وتشجع الارهاب وتصدره.

    ونحن دولة لا نملك رؤيا ولا إتجاها، ولا نعرف ماذا نريد. إننا نشجع طاغية على حدودنا، ونحارب طاغية أخرا بعيد عنا!

    دولة مثل هذه لا يليق بقيادتها إلا معمر القذافي. فلنخرجه من قبره إذاً، وندعوه ليحكمنا حتى وهو ميت، فلن يصلح لحكمنا وحالنا هكذا إلا رجل مثله.

    أتمنى ألا يسرف السيد المستشار فى الخطابة والتصريحات وأن يكف عن التدخل فى البرامج التليفزيونية ليعبر عن رأيه. لانه رئيس الدولة، ولاننا نرجو أن نجلّه عن مخاطبة المذيع مخاطبة الند للند فيجرؤ عليه من يجهل قدره، ومن يخاطب الرئيس فإنه يخاطب أمة بكاملها. وهو الامر الذى بدت بوادره عندما عقّب المذيع على مداخلة الرئيس بأن هناك نقطة (“مافطنلهاش”)! إنها كلمة لا يمكن أن تقال لرئيس ولا حتى لضيف محترم.

    ولو سمح لى سيادته بتوجيه المشورة إليه، لنصحته بأن تكون كل خطاباته مكتوبة ليس بقلمه ولكن بأقلام كتاب.محترفين.- أنا لست واحدا منهم – وبتعيين متحدث رسمى بإسم المجلس يكون مكلّفا وحده بالادلاء بالتصاريح أو نفيها.

    بودى لو أنصحه أن يتمسك بالذهب الذى تعلو أسعاره كل يوم ويترك الفضة التى بار سوقها للمساكين من أهل الكلام. فالكلام الان مهنة متخصصة لها معايير دقيقة تُقاس فيها الكلمات بموازين الذهب. وأتمنى لو أخذت الحكومة المؤقتة بذلك فتخصصت فى العمل وتركت الكلام لاهل الكلام. والسلام ختام

    swehlico@maktoob.com

    كاتب ليبي

    إقرأ أيضاً:

    [سُبُل الضلالة الأربعة(2): مؤتمر العلماء وأئمة الدين وشيوخ القبائل
    ->http://www.middleeasttransparent.com/spip.php?
    page=article&id_article=17005&lang=ar]

    سبل الضلالة الاربعة (1): زيارة عبد الجليل للبشير

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“الإخواني” زهير سالم: “طز في الهوية السورية، نحن لا نعترف بـ”سوريا هذه”!
    التالي أنتَ…! أنتَ…! من تكون حتى..؟»
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    عبد الله مصطفى
    عبد الله مصطفى
    14 سنوات

    سبل الضلال الاربعة (3) و(4): محاكمة قَتَلة اللواء يونس، وسوق السلاح
    أظن أننا لو استطعنا أن نستمع للمنطق والعقل ، وندع الارتجالية والانطباعية والتسرع جانبا ، حينئد يمكن أن نبني ليبيا ” الصح” وعلى العموم تحية للكاتب ، لقد كان عقلانيا في عروضه وتحليلاته، وكان محقا في أغلب ماكتب ، وليسمح لي أصحاب القرار أن أدعوهم الى القراءات المتمعنة لعلها تسعفهم في اتخاذ القرارات الصحيحة لادارة أحوال البلاد في هذه الفترة الحرجة.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz