Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“سايكس – بيكو” البلديات بين “أمل وحزب الله

    “سايكس – بيكو” البلديات بين “أمل وحزب الله

    1
    بواسطة Sarah Akel on 15 أبريل 2010 غير مصنف

    خاضت “حركة أمل” و”حزب الله” (نسينا التيار العوني) معركة “إصلاح” قانون الإنتخابات البلدية لاعتماد قانون الإنتخاب النسبي الذي يُفترَض أنه يسمح ببروز قوى جديدة، وشابّة، ولو كانت صغيرة الحجم. ولكن، وفور تحديد موعد الإنتخابات على أساس قانون الأغلبية المطلقة، أعلن الحزبان الشيعيان عن تحالفهما الذي يمنع ويلغي أية إمكانية لبروز قوى شيعية مستقلة أو محايدة أو شابّة، أو حتى شخصيات مستقلة على المستوى البلدي! وهذا ما يُسمّى “صيف وشتاء على سطح واحد”! وهذا يعني، أيضاً، وبالدرجة الأولى أن الحزبين اللذين “احترفا” الدفاع عما كان يُسمّى “المحرومين” سيحرمان الطائفة الشيعية وحدها (ودون الطوائف والمناطق اللبنانية الأخرى) من حقّها في انتخاب ممثّليها لأن “المعركة الإنتخابية” انتهت قبل أن تبدأ في مناطق الكثافة الشيعية! كل اللبنانيين سيصوّتون لانتخاب ممثّليهم في البلديات، كلّهم ما عدا الجمهور الشيعي الذي انتخبت “الحركة والحزب” نيابةً عنه!! لبنان لا يعيش تحت نظام “الحزب الواحد”، لكن شيعة لبنان يعيشون تحت نظام “الحزب والحركة”!!

    المقال التالي للسيد ياسر إبراهيم، من جنوب لبنان، يتطرّق إلى هذا التقاسم “الإستعماري” للطائفة الشيعية وما يختفي تحته من فساد!

    *

    يستطيع المراقب اللبناني أن يوصّف الثنائي الشيعي “أمل وحزب الله”
    بطريقتين أو حيثيتين. الاولى من حيث طموحاتهما السلطوية الذاتية، والثانية من حيث طموحات من يريد لهما الامساك بالساحة الشيعية…
    منذ عام 1992 م كان يُفرض على هذا “الثنائي المختلف” تحالف انتخابي نيابي، ولم يكن يوما من الايام تحالفهما اختياريا، وكان يبرر دائما بالظروف الداخلية تارة والاقليمية تارة أخرى. وكان الامر يُقبل على مضض من بعض المعترضين. الا أن أهمية المجلس النيابي التشريعية وما له من علاقة بمراقبة الحكومة، كان يساعد على تقوية التبريرات التي فيها ما فيها من نقاش. وكان الثنائي، ولم يزل، يخترع أو يختلق عدوا وهميا في الساحة الشيعية ويحذر الناس منه وخاصة الناخب الشيعي، فيزج بكل العناوين لتحريض الناس “المقاومة،الشهداء، التضحيات، فلسطين،القدس، أهل البيت، الفتوى، التكليف الشرعي والى ما هنالك من عناوين….”.

    خلال الفترة الزمنية الممتدة من “1992 م الى 2009 م” استطاع الثنائي اقناع الناس بالتحالف الانتخابي النيابي المفروض بحجة ان الطائفة الشيعية مستهدفة من عدو أصبح اليوم صديقا حميما للثنائي، وبات عدو الامس مقاوما شرسا اليوم. وهذا العدو الذي كان يستهدف الشيعة والمقاومة بالامس بات جاهزا للانقضاض على العدو الصهيوني بعقيدة راسخة، وأُعطي شهادة بالوطنية والجهاد المقدس، موقعة بالانامل السحرية التي وهبها الله للقيادة الشيعية.

    اذا كان مبرر التحالف والمحاصصة والتقسيم في الانتخابات النيابية هو تلبية لرغبة من يريد الامساك بالساحة الشيعية، وحفظ المقاومة من تشريعات وقوانين قد تمرر لمصلحة رغبات اقليمية أو دولية غفلة (وأعتقد أن هذا مبررا قد يكون مقبولا ” سياسيا)، الا أن الامر المدهش هو تماهي الثنائي الشيعي باستعمال نفس العناوين في استحقاق انتخابي بلدي تحت وطأة طموحات سلطوية ذاتية لاستيلاء كل فريق منهما على العمل التنموي وبالتالي توظيفه سياسيا لدعم مشاريعه الداخلية الخاصة، والامساك بالمجتمع المدني وأهله، واخماد أي بريق قد يضيء على فساد ما، تماما كما حصل في أغلب البلديات الحزبية في المناطق اللبنانية. وأعتقد أيضا أن حفظ المقاومة لا يكون بتحويلها الى غطاء للفساد والمحاصصة.

    أين مصلحة المقاومة من هذا التقسيم لسلطات محلية تعبث بالمال العام حيث لا رقيب ولا حسيب؟ وأين مصلحة الناس من فرض مجالس بلدية مسيطر عليها من القوى الحزبية التي لا تخدم غير المحازبين؟
    عندما يتفق الثنائي على تقسيم بلديات المدن الشيعية الكبرى وبعض البلدات بينهما بالتساوي، ويفرض على الناس اسماء وشخصيات حزبية، أو شبه مستقلة بشرط العمل بتوجيهاتهما، الا يكون هذا اشبه باتفاق “سايكس-بيكو” التقسيمي الذي تم من خلاله استيلاء كل فريق على سلطة مصنوعة ومتشكلة على أيدي المُقسّم، وحسب رغباته.

    والملفت للانتباه أن اتفاق “سايكس- بيكو” ترك ميناء الاسكندرونة حرا، وترك جزءا من فلسطين ليخضع لادارة دولية. اما في اتفاق “أمل- حزب الله” فلم يترك شيئا للناس، بل وزّع على كل المعارضين والمنتقدين اتهامات شتى، بينما كان الفساد المالي والانمائي، والمناكفات في أغلب المجالس البلدية المحسوبة على الثنائي.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقرسالة 14 (عدد 14)
    التالي “الراي” الكويتية: تقارير أميركية تؤكد دخول “سكود – د” إلى لبنان وبترايوس يتحدث عن صواريخ “أكبر فأكبر”
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    15 سنوات

    “سايكس – بيكو” البلديات بين “أمل وحزب الله / جمال عـ. . — petra1973@hotmail.fr أسوة بفلم Gangs of New York الشهير، فالثنائي “الشيعي” المذكور تحرّكه منذ بداياته ثقافة سَطوَويّة، تُختزَل فيها السياسة فتصبح مشروع “وضع يد” مستمر على كافة مقدرات الشريحة الشيعية في لبنان. وعند الحاجة، يتم تفليت عصابات من المسلحين، يُعرفون في المناطق الشيعية بـ”زعران الرئيس بري” أو بـ”ميليشيا إيران”، حسب “هوية” العصابة، لتأديب شخص هنا أو ترهيب مجموعة هناك إلخ. العديد من العائلات الشيعية نزحت عن مناطق تواجد ونشاط هذه العصابات، في ظل تقزيم/تقاعس أجهزة الأمن اللبنانية المتواصل. وهذه المناطق بمثابة اقتطاعات، ممنوع على الدولة دخولها. وهي راقية… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz