Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»زقزقة العصافير والهيافة

    زقزقة العصافير والهيافة

    2
    بواسطة Sarah Akel on 14 يونيو 2008 غير مصنف

    أحب زقزقة العصافير وتغريد البلابل وصوت شلالات المياه ودقات العيدروسي على المرواس. كما أعشق صوت سوناتات موزارت ونغم عود الفضالة ومنظر قوس قزح وصوت ماريا كالاس، وهدير بافاروتي على مسرح «لاسكالا» وأزياء كوكو شانيل وتصميمات ايف سانت لوران وشموخ جبال نجران وعظمة سجاد فارس. كما يسكرني صوت أم كلثوم من غير خمر، ويبكيني منظر طفل جائع وأم مشردة وأب مكلوم، وأهيم بالسفر فجرا والتعرف إلى العالم وتذوق أطعمته والتواصل مع أناسه نغما وعيشا ولقمة وابتسامة، وأحب لقاء بوتشييلي ورؤية رسوم بيكاسو والانصات لصوت سيزاري أيفورا. كما أميل لتلمس أوراق الأشجار في يوم ندي وأهيم بمنظر الفراشات وهي ترفرف بأجنحتها فوق الأزهار، ولا أشبع من النظر لأهرامات مصر وما تخبئه من أسرار، واستنشاق رائحة العشب المشذب توا، وشم بخار الجبس المرشوش بالماء، ومشاهدة أفلام يوسف شاهين وفرانسيس فورد كوبولا ومريم قاليباف، وقراءة «امرأتين» البرتو مورافيا و«أيام» طه حسين و«أولاد حارة» نجيب محفوظ ومخرجات عقل «بل غيت» وجنون أفكار السنعوسي وقفشات عبدالحسين عبدالرضا وخالد النفيسي، وتمثيل سناء جميل وايشور كومار، والسفر بالقطار عبر البلدان والأمصار والأنفاق، والجلوس تحت قبب مساجد عشق آباد وباكو وسمرقند وشيراز واسطنبول، والاستلقاء تحت أسقف كاتدرائيات فلورنس والفاتيكان وكومو وآيا صوفيا، والتطلع بشغف لمعابد السيخ في سرينغار، والدخول إلى معابد البوذيين في تايلند، والسير في ممرات قصور المهراجات في راجستان ومحاولة استعادة طريقة حياتهم.

    آه كم أود السير على قمم جبال روكي والنزول منها هرولة لوادي الغراند كانيون، والسباحة في بحيرة ناصر، وتناول أرجل الضفادع في مقاهي باريس، وتدخين السيجار في بار بمدينة انفرنس، وصيد السلمون على سواحل فانكوفر، والتسكع في ساحات مراكش، والسير دون كلل في شوارع القدس العتيقة…!!

    آه كم هي جميلة هذه الحياة! وكم هي رائعة هذه الأرض التي تضم مرابع وأماكن شتى أكثر بكثير من قطع منطقة كيفان وأزقة بريدة وجمعيات الجهراء! وهنا لن نتكلم عن الكون اللانهائي الذي يبلغ حجمه من جانب الى آخر أكثر من 93 مليار سنة ضوئية، وللمقارنة فقط فان حجم أي مجرة لا يزيد على 30 ألف سنة ضوئية، والمسافة الاعتيادية بين أي مجرتين متجاورتين لا يزيد على 3 ملايين سنة ضوئية، بل سنتكلم عن الكرة الأرضية التي يزيد عدد سكانها اليوم عن 6 بليون و700 مليون نسمة ويبلغ عمرها

    54، 4 مليارات سنة، وتشكلت الحياة فيها في المليار سنة الأولى، والتي تزيد عدد لغات ساكنيها ومعتقداتهم على عشرات الآلاف، التي يعتقد بضعة نفر من سكانها أنهم يمتلكون الحقيقة، وان الصواب فيما يتبعونه من لبس وكلام وسلام وهيئة وتصرف ومعتقد!!

    سلام على الحقيقة يوم ولدت وأسف عليها يوم ماتت!!

    habibi.enta1@gmail.com

    * كاتب كويتي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالموت القادم من الفضيلة
    التالي سياسات آخر الزمان في إيران (6) : أحمدي نجاد والإمام الغائب وإسرائيل
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    إبراهيم أبانمي
    إبراهيم أبانمي
    17 سنوات

    زقزقة العصافير والهيافة

    وهنا لن نتكلم عن الكون اللانهائي الذي يبلغ حجمه من جانب الى آخر أكثر من 93 مليار سنة ضوئية، وللمقارنة فقط فان حجم أي مجرة لا يزيد على 30 ألف سنة ضوئية، والمسافة الاعتيادية بين أي مجرتين متجاورتين لا يزيد على 3 ملايين سنة ضوئية، بل سنتكلم عن الكرة الأرضية التي يزيد عدد سكانها اليوم عن 6 بليون و700 مليون نسمة ويبلغ عمرها

    جل الخالق
    ما أعظمه

    0
    عبدالرحمن اللهبي
    عبدالرحمن اللهبي
    17 سنوات

    زقزقة العصافير والهيافة
    هل يعتقد سيدي الأستاذ أنها ستبعث حيه؟

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz