Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»زعيم “المرابطون” يحيّي ذكرى شهداء “القوات”!

    زعيم “المرابطون” يحيّي ذكرى شهداء “القوات”!

    2
    بواسطة Sarah Akel on 6 سبتمبر 2014 غير مصنف

    انقضت ٣٩ سنة على اندلاع “الحرب الأهلية” اللبنانية، ولكن آثارها لم تنتهِ بعد. وهذا طبيعي في الحروب الأهلية. فلم تطوِ إسبانيا صفحة حربها الأهلية، “البشعة” مثل حربنا اللبنانية، سوى في عهد الملك خوان كارلوس.

    بعد النقد الذاتي لممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، السيد عبّاس زكي، في العام ٢٠٠٨، فإن خطاب السيد زياد العجوز يستحق التنويه لأنه يساهم في طي صفحة الحرب الأهلية بجانبها اللبناني وبجانبها الطائفي تحديداً، أي صفحة الحرب الأهلية بين المسيحيين والمسلمين. هذا صوت “سنّي” شجاع لأنه (من الجانب الآخر) يحيّي شهداء من كانوا خصوماً، ويعترف لهم بدفاعهم عن “مبادئ آمنوا بها واستشهدوا من آجلها”، بل ويدعو مسيحيي العراق للتشبّه بمقاومة القوات اللبنانية.

    معه حق السيد زياد العجوز “أننا جميعاً كنا كحجر الشطرنج تم التلاعب بنا وزرع الفتنة الطائفية بيننا لتمرير المشروع الأخطر ليس لتقسيم لبنان كما كان يعتقد البعض، بل لإلغائه عن الخارطة الدولية..”!

    هذا الكلام ليس “صك براءة” للقوات عن كل ما قامت به أثناء الحرب الأهلية. فقد ارتكبت “القوات” ومثلها “المرابطون” و”الأحزاب الوطنية والتقدمية” و”المنظمات الفلسطينية” فظائع يفضّل اللبنانيون الآن أن ينسوها. وهذا ما يدركه الدكتور سمير جعجع، سوى أنه كان الوحيد بين “أمراء الحرب” إلى تقديم “اعتذار” عن بعض ما قامت به “القوات”.

    أهم ما في كلام السيد العجوز هو أنه يعيد الإعتبار لـ”وطنية لبنانية” كنا نتكبّر عليها في مطلع الحرب الأهلية ونفضّل عليها “ولاءات” و”إيديولوجيات” عابرة للحدود حتى لو أدت لدمار الوطن الصغير.

    “سايكس-بيكو”؟ لِمَ لا، إذا كانت خلقت وطناً اكتشف أبناؤه أنه انتماؤهم المشترك والمفضّل!

    الشفاف

    *

    النص كما نشره موقع “القوات”:

    توجه رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز من رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع بالتحية بمناسبة ذكرى “شهداء المقاومة اللبنانية”، قائلاً :

    “تحيون اليوم هذه الذكرى كي لا تنسوا ولا ينسى الآخرون الشهداء الذين سقطوا على الساحة اللبنانية دفاعاً عن مبادىء آمنوا بها وإستشهدوا من أجلها.. هذه المبادئ التي لم نكن نتصور يوماً بأننا سنراجع حساباتنا بها، كوننا كنا في الطرف الآخر من معادلة الحرب الأهلية المشؤومة..

    لقد آن الأوان وبعد كل هذه السنوات، وأمام كل المستجدات والتحديات، أن نكون أيضاً من الجريئين وحيث جرأ الآخرون مثل الدكتور سمير جعجع الذي وبعد خروجه من المعتقل تحدث بلغة جامعة وطنية وحدوية تعيد لم الشمل وتبعد الفتنة الطائفية وشبح الحرب الأهلية السابقة ، في وقت يسعى به بعض تجار الحروب وراهني الأنفس للخارج إشعال تلك الحقبة مجدداً وبذرائع أخرى…

    أمام مشهد إحياء ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية الذي نقدر ونحترم، لا بد أن نعترف بأن شرارة الحرب الأهلية إنطلقت عندما تم التلاعب بأذهان اللبنانيين وتحوير الحقائق وتزييفها، ليتمترس كل فريق خلف متراسه معتقداً أنه يدافع عن حقه… والحقيقة أننا جميعاً كنا كحجر الشطرنج تم التلاعب بنا وزرع الفتنة الطائفية بيننا لتمرير المشروع الأخطر ليس لتقسيم لبنان كما كان يعتقد البعض، بل لإلغائه عن الخارطة الدولية وجعله الوطن البديل للأخوة الفلسطينيين ضمن مؤامرة حيكت بكل ذكاء، فكان وقودها لبنان واللبنانيين…

    لا نريد النبش في دفاتر الماضي، ولكننا وبكل جرأة نقول بأن كان الهدف من إشعال الحرب الأهلية إزالة الوجود المسيحي في لبنان تحت عناوين مختلفة من اليسار الى اليمين، وبالتالي إزالة لبنان، إذ لا وجود للكيان اللبناني دون المسيحيين…

    وما أقرب تلك الأيام في أذهاننا الى ما يحدث اليوم في المنطقة العربية… ولكن الفرق بين تلك المرحلة وهذه بأن هناك لبنانيون مسيحيون رفضوا الإستسلام وقاوموا واستشهدوا دفاعاً عن قضيتهم وأفشلوا هذا المخطط الجهنمي، فبقوا في لبنان ودافعوا عن مبادئهم ليبقى لبنان.

    في الوقت الذي وللأسف إستسلم إخواننا المسيحيون في مؤامرة إلغائهم من العراق، ويا ليتهم تعلموا من مدرسة المقاومة اللبنانية، حينها لا داعش ولا حالش تستطيع إقتلاعهم من أرضهم.

    ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية تمر اليوم، والظروف تغيرت والتحالفات أيضاً، وإنقسم لبنان الى فريقين، فريق يحمل هموم الوطن ويؤمن بالوحدة الوطنية والحرية والسيادة… وفريق يؤمن بولائه للخارج لولاية الفقيه ويجر معه عبيد تحت جناحه يتخذهم مطية لمؤامرته ومخططه.

    في ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية نتوجه من رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع بتحية وطنية كبيرة، فهو هذا القائد الذي رفض المساومة على مبادئة والمتاجرة بها رغم كل المغريات التي قدمت له، فأخذ قراره التاريخي الجريء، بأن الإعتقال بكرامة أفضل من العيش بالذل والخيانة…

    ما أقدم عليه الدكتور جعجع، لم يجرؤ أن يقدم عليه أمراء الحرب، الذين باعوا القضية ووصلوا الى مناصب لم يحلموا بها يوماً..

    نعم ، نحن اليوم أمام مفترق طريق، نمد يدنا لبعضنا البعض لننقذ لبنان مما هو مخطط له من مشاريع جهنمية تتجدد بين الفترة والأخرى..

    وندائي الى الأخوة المسيحيين في ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية، أن لا يقعوا في فخ خديعة النظامين الفارسي والأسدي لزرع فتنة بين أهل السنّة والمسيحيين يحاولون بشتى الطرق أن يوجدوا هذا الشرخ ، لأن هذا التضامن التاريخي يمنعهم من تنفيذ مخططاتهم… وعلينا أن نعلم بأن داعش هذا التنظيم الإرهابي لا علاقة له بالإسلام ولا بأهل السنّة، بل هم تنظيم مرتزق أوجده تحالف شيطاني سوري ايراني وبدعم أميركي ليقوم بما يقوم به، وعندما يأتي قرار إنهائه، سيكون أيضاً وفقاً لأجندتهم بعد أن أظهروه بهذه القوة الإرهابية الهائلة التي سيتبجحون بإنهائها كما أوجدوها ولكن ضمن مقاييس ومعادلة تخدم مصالحهم ليطهروا صورتهم أمام العالم أجمع متناسين جرائمهم الحقيقية. نعم داعش وحزب الله وجهان لعملة واحدة ، وهما الى زوالٍ حتماً”.

    تحية للقوات اللبنانية… تحية لكل الشهداء… تحية لكل لبناني يؤمن بوحدة لبنان وعيشه المشترك، وبأن لا فرق بين لبناني وآخر سوى بمقدار تضحياته من أجل الوطن”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأهالي العسكر المخطوفين يهدّدون بالإنتقام: “البيك” يضبط “الجبل”
    التالي إيران: سياسة الشرطي الإقليمي في العالم العربي
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    رامز
    رامز
    11 سنوات

    زعيم “المرابطون” يحيّي ذكرى شهداء “القوات”!
    إنها صفعة جبارة على سحنة الغول الشمولي. ليتها لا تبقى يتيمة. لبنان التعددي رغم الأهوال خطر لا بل إنه الخطر المميت على حالش ودواعشها.

    0
    rani
    rani
    11 سنوات

    زعيم “المرابطون” يحيّي ذكرى شهداء “القوات”!
    عنوان المقال خاطيء

    د. زياد العجوز لا علاقة له بحركة الناصريين المستقلين – قوات المرابطون

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz