Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»رياض سيف رئيساً لإعلان دمشق

    رياض سيف رئيساً لإعلان دمشق

    0
    بواسطة Sarah Akel on 14 ديسمبر 2007 غير مصنف

    هذا بيان من النوع غير المألوف في بيانات الأحزاب والحركات السياسية المعارضة في العالم العربي.

    الأمانة العامة لإعلان دمشق تستحق التهنئة لهذا البيان الصريح والواضح جدّاً الذي يخرج من تقليد العمل السرّي والتآمري ليطرح علناً الخلافات الداخلية بين أعضائه (والتي حاولت السلطة أن تلعب عليها). حسناً فعلت الأمانة العامة بطرح موضوع حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي علناً لأن ذلك يرسي تقليداً جديداً، في سوريا بالذات، لطرح الخلافات السياسيةعلى الناس، بدل التظاهر بـ”إجماع” لا يصمد أمام الوقائع. وحسناً فعلت بإصرارها على التصويت الديمقراطي داخل صفوفها، بدل الإتفاقات الفوقية أو الإتفاقات في الكواليس. فمن يطلب الديمقراطية يطبّقها في صفوفه أولاً.

    وهذا ينسجم مع الممارسة المجدّدة لإعلان دمشق بكشف أسماء أمانته العامة وهيئته الرئاسية في إعلانٍ صريح بأن المجتمع المدني قرّر توسيع نطاق الحريات العامة في سوريا على غرار ما فعلت نقابة “التضامن” البولونية في زمنها. إعلان دمشق يشير إلى الطريق التي ينبغي اتباعها لرفع الحظر المفروض منذ 30 عاماً على تشكيل نقابات طلابية وعمّالية ونقابات للكتّاب وللمهن الحرّة في سوريا (وفي بلدان عربية شبيهة). السوريون، على طريقتهم، يبنون تجربة ديمقراطية فريدة في العالم العربي. أو يستأنفون تجربة الديمقراطية السورية التي أجهضت تحت سلاسل الدبابات والإيديولوجيات الشمولية.

    (الشفّاف)

    **

    بلاغ عن أعمال الأمانة العامة لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي

    عقدت الأمانة العامة لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي اجتماعهاالأول يوم الأربعاء 12/12/2007 وانتخبت هيئتها الرئاسية حيث نجح السادة رياض سيف، رياض الترك، نواف البشير، شيخ أمين عبدي، وعلي العبدالله، والتي انتخبت بدورها السيد رياض سيف رئيسا لها.

    وبعد تحديد جدول أعمال الاجتماع تناولت بنده الأول: اجتماع المجلس الوطني الذي عقد يوم1/12/2007 بالتقييم والنقد، حيث ركز الأعضاء على ما جرى في الاجتماع من نقاش وتوتر بين أعضاء المجلس في ضوء مطالب طرحها ممثلون عن حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي تتعلق بجزء من البنية التنظيمية الخاص بتركيبة الأمانة العامة لجهة جعل رئاستها بالتناوب أو جعلها جماعية (هيئة رئاسة) وما ترتب على النقاشات، التي احتدت، والتصويتات التي جرت على الاقتراحات والموقف من نتائجها ،وقطع الاجتماع مرات عديدة بسبب انسحاب أعضاء هذا الحزب من الاجتماع وعودتهم، من ردود أفعال عبرت عن نفسها في الانتخابات التي جرت لانتخاب أعضاء الأمانة العامة، وعدم نجاح السيدين حسن عبد العظيم وعبد المجيد منجونة، والذي قاد إلى تجميد الحزب لعضويته في الإعلان، والموقف من قرار التجميد، حيث لاحظ الأعضاء الآتي:

    1- نجاح الاجتماع وتحقيقه انجازا هاما على طريق مأسسة الإعلان والتقدم خطوة على طريق دمقرطة الحياة الداخلية للإعلان لجهة إقرار مبدأ الانتخاب أسلوبا لاختيار أعضاء هيئات ولجان الإعلان، والتصويت طريقا لاتخاذ قرارات الإعلان في القضايا التي لا تمس جوهر الإعلان.

    2- تمثيل القوى السياسية والتيارات الفكرية في هيئات الإعلان حيث تؤكد قراءة نتائج الانتخابات وتركيبة مكتب رئاسة المجلس الوطني والأمانة العامة، بوضوح ودون لبس، تمثيل كل القوى السياسية والتيارات الفكرية دون استثناء. فالقوى السياسية: التجمع الوطني الديمقراطي، والتحالف والجبهة الكرديين والمنظمة الآثورية وحزب المستقبل الديمقراطي والوطنيين الأحرار،والتيارات الفكرية: القومية واليسارية والإسلامية، العربية والكردية والآثورية، لها تمثيل عادل ومتسق مع النظرة التوافقية وتوازناتها.

    3- عدم وجود أية مؤشرات على قيام تحشيد أو تعبئة ضد أي جهة سياسية أو فكرية، وخاصة حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي، وإن ما حصل في الانتخابات ترتب على مجريات الجلسة، ناهيك عن الدور الذي لعبه ترشيح ثلاثة من أعضاء الحزب هم السادة حسن عبد العظيم وعبد المجيد منجونة وندى الخش لعضوية الأمانة العامة في تشتيت الأصوات بين الثلاثة، واعتبار الحزب ممثلا في الأمانة العامة بشخص السيدة ندى الخش.

    هذا وبعد أن أشاد كل أعضاء الأمانة العامة بالحزب المذكور للدور الذي قام به إن لجهة إنجاح عقد المجلس الوطني أو في تشكيل ائتلاف إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي، واعتباره شريكا أصيلا في مسيرة الإعلان، وتطلعهم للعمل معه من أجل انجاز التغيير الوطني الديمقراطي المنشود في سوريا، تمنوا على الحزب التراجع عن قرار التجميد وقبول نتائج المباراة الديمقراطية الأولى في تجربة الإعلان بروح رياضية والعمل على إنجاح مسيرة الإعلان باعتبارها الهدف المركزي لجميع القوى المشاركة فيه، والاتفاق على تبليغ هذا التمني لقيادة الحزب المذكور.

    كما ناقش المجتمعون رد فعل السلطة السلبي على عقد المجلس الوطني وقيامها بحملة اعتقالات، غطت معظم المحافظات السورية وطالت العشرات من أعضاء المجلس، فأدانوا الحملة وطالبوا السلطة بالتخلي عن سياسة دفن الرأس في الرمال والاعتراف بالمعارضة الديمقراطية والتعاطي مع الموضوع باعتبار أمرا طبيعيا، وحصوله جزءاً من التغيير المطلوب في الحياة الوطنية السورية، وإطلاق سراح من تبقى من المعتقلين وهم السادة الدكتور أحمد طعمة وأكرم البني (أميني سر المجلس الوطني) وجبر الشوفي وغسان نجار (عضوي الأمانة العامة).

    عاشت سوريا حرة وطنا ومواطنين.

    دمشق في:13/12/2007 إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي
    هيئة رئاسة الأمانة العامة

    *

    رد على التهنئة والتضامن

    معا على طريق التغيير الوطني الديمقراطي

    إن رئاسة مكتب المجلس الوطني ورئاسة الأمانة العامة لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي إذ تعبران عن شكرهما للذين عبروا، إن عبر المراسلة أو الكتابة، عن تضامنهم مع الإعلان وتهنئتهم لهيئاته المنتخبة،وتتمنيان لهم التوفيق والنجاح تؤكدان حاجة سوريا لجهود كل أبنائها المخلصين من أجل تحقيق أهداف الشعب السوري بالتخلص من الاستبداد والظلم والفساد وقيام نظام ديمقراطي يحمي الوطن ويحفظ كرامة المواطن، يكرس سيادة القانون والعدل والمساواة بين المواطنين، وتأملان أن تتيح الظروف تضافر الجهود وتعاونها لهذه الغاية النبيلة.

    عاشت سوريا حرة وطنا ومواطنين.

    دمشق في:13/12/2007 إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي
    رئاسة مكتب المجلس الوطني ورئاسة الأمانة العامة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقنمطان في “تكريم” حقوق الإنسان: هراوة الأسد وممسحة ساركوزي
    التالي ثـــروة لبـــنان غيـــر الملموســـة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter