Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»روسيا تبتعد عن دمشق: ترحيل أُسَر العسكريين والمستشارين الروس من “طرطوس”

    روسيا تبتعد عن دمشق: ترحيل أُسَر العسكريين والمستشارين الروس من “طرطوس”

    0
    بواسطة الشفّاف on 4 يونيو 2015 الرئيسية
    “حسناً، النظام لا يسيطر سوى ٥٠ بالمئة من أراضي سوريا. لكن، من يسيطر على ٥٠ بالمئة الباقية، ومن يمكن أن يحلّ محلّ الأسد؟” هنا تكمن المشكلة

    نشرت جريدة “لوموند” الفرنسية تحقيقاً حول الموقف الروسي من نظام الأسد كتبه مراسلا الجريدة “إيزابيل ماندرو” في موسكو “وبنجامان بارت” في بيروت:

    حطّت طائرة “إليوشين-٧٦” وعلى متنها ٨٠ راكباً في مطار “دوموديدوفو”، في موسكو، في يوم ٢٩ مايو. وكانت الطائرة، التي استأجرتها وزارة الحالات الطارئة الروسية، قد أقلعت قبل ساعات من مطار “اللاذقية” الواقعة على الساحل الروسي والتي تُعتَبَر أحد معاقل الطائفة العلوية ونظام بشار الأسد. وذلك مؤشّر، حسب كثير من المراقبين، إلى أن روسيا- بإخلائها لرعاياها ورعايا تابعين لبيلوروسيا، وأوكرانيا، وأوزبكستان، بعد أيام من سقوط مدينة “تدمر” في أيدي تنظيم “داعش”- بدأت تأخذ بالإعتبار مدى ضعف السلطة الحاكمة في دمشق. ومن “اللاذقية”، فإن مرفأ “طرطوس” الذي يضم قاعدة بحرية روسية صغيرة- هي الوحيدة خارج أراضي الإتحاد الروسي- فإن المسافة لا تزيد على ٩٠ كيلومتراً.

    ويقول “أناتولي نيسميان” المتخصّص في شؤون الشرق الأوسط: “من هم الذين تم ترحيلهم؟ ليسوا مدنيين عاديين، بل هم أُسَر العسكريين والمستشارين”. ويؤكّد أنه “توجد عدة مؤشّرات على أن روسيا بدأت تبتعد عن بشّار الأسد، وترحيل الرعايا أحد تلك المؤشرات”. وفي لندن، جزمت صحيفة “الشرق الأوسط” التي يمولّها سعوديون، في عدد ٣١ مايو، أن “الكرملين بدأت يبتعد عن النظام السوري”.

    وليس من شك في أن اللقاء الذي انعقد في “سوتشي قبل ذلك بأيام بين الرئيس فلاديمير بوتين ووزير خارجية أميركا جون كيري يمثّل أحد “المؤشرات” التي يعطيها المراقبون اهتماماً. وحسب عدة مصادر، فقد تطرّق الرجلان إلى “ما بعد بشّار”. وبعد اللقاء، أشار وزير خارجية روسيا، سيرغي لافروف، إلى إجراء “محادثات حول وسائل تسوية الحرب الدائرة في سوريا”. وبعد الإشارة إلى أن الجهاديين ما يزالون “يوسّعون نفوذهم في الشرق الأوسط وحتى خارجه”، قال لافروف: “نحن على قناعة أن مكافحة هذا التهديد تتطلب توحيد جهود الدول الكبرى”.

    وكانت موسكو، حتى الآن، قد اتخذت موقف دعم غير مشروط لحليفها بشّار الأسد، وعارضت استخدام القوة العسكرية في سوريا- في العام ٢٠١٣، تفاوضت روسيا مع أميركا للتوصل إلى تسوية بارعة حول الأسلحة الكيميائية للحؤول دون توجيه ضربات عسكرية أميركية- كما عارضت أية إدانة للنظام في حرب تسبّبت بمقتل ٢٠٠ ألف إنسان. وهذا علاوةً على أن روسيا لم تتوقف عن تسليم الأسلحة لروسيا منذ تنشيط العلاقات بين البلدين بعد وصول فلاديمير بوتين إلى السلطة في العام ٢٠٠٠.

    موقف واقعي

    ولكن نظام الأسد بدأ يهتزّ، ولا ترغب روسيا في خسارة نفوذها في بلد تعتبره “استراتيجياً”. وكان الإجتماعان اللذان انعقدا في موسكو، في شهر يناير ثم في شهر أبريل، بين ممثّلي الرئيس السوري والمعارضين الوحيدين المقبولين من دمشق، بمثابة اختبار. ولكن الإجتماعين لم يسفر عن أي “حل سياسي”، وأخفقت محاولة الوساطة الروسية التي كانت تهدف إلى إبقاء الأسد في السلطة أياً كان الثمن.

    وهذا ما قد يدفع روسيا إلى اتخاذ موقف براغماتي. وأثناء استقباله لرئيس حكومة العراق “حيدر العبادي” في ٢١ مايو، وأثناء نقاش المبادلات الإقتصادية بين البلدين، فقد حرص السيد بوتين على التطرق للوضع السياسي في المنطقة بدون مواربة، وقال لضيفه العراقي: “نحن نرغب في أن تشجّع زيارتكم تعاوناً أقوى لمكافحة الإرهاب، ليس في العراق وحده بل وفي كل المنطقة”. ومع أن روسيا لا تفكر بتغيير النظام السوري، فإنه لم يعد يمثّل “حلا سياسيا” كما في السابق.

    نائب وزير خارجية روسيا، ميخائيل بوغدانوف

    وتعبيراً عن قلقه، فقد بادر الرئيس السوري إلى توجيه نداء في آخر شهر مارس عبر ٨ وسائل إعلام روسية جاء فيه أن “الوجود الروسي في عدد من مناطق العالم، وفي شرق المتوسط ومرفأ “طرطوس” بصورة خاصة، أمر ضروري لإعادة التوازن الذي فقده العالم بعد تفكيك الإتحاد السوفياتي. وبالنسبة لنا، فكلما كان الوجود الروسي كبيراً، فإن ذلك أفضل لاستقرار المنطقة”.

    روسيا توفّر المنفى لبشار!

    ويقول مدير “مركز تحليل نزاعات الشرق الأوسط” في روسيا، “ألكسندر شوميلين”: “نعم، هنالك تطور في روسيا، وهنالك تحرّك باتجاه مزيد من التشاور مع الشركاء الغربيين ومع دول المنطقة”. وفي حال سقوط السلطة السورية، “فذلك سيخدم دعاية الكرملين التي تتمحور حول مقولة “سبق لنا أن حذّرناكم..”، ولكن روسيا لن تُحرّك إصبعاً صغيراً لمساعدة بشار، ربما باستثناء توفير المنفى له، كما فعلت بـ”سنودن”.

    ويبدو “سلمان شيخ”، مدير “معهد بروكينغز في الدوحة”، الذي التقى نائب وزير خارجية روسيا “ميخائيل بوغدانوف” مؤخراً، أكثر تحفّظاً، ويقول: “يشعر الروس أنهم سيفقدون نفوذهم وأن تفكّك الدولة السورية ليس في صالحهم. وهم يقولون: “حسناً، النظام لا يسيطر سوى ٥٠ بالمئة من أراضي سوريا”. ثم يتساءلون: “لكن، من يسيطر على ٥٠ بالمئة الباقية، ومن يمكن أن يحلّ محلّ الأسد؟” هنا تكمن المشكلة.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالراعي في دمشق: لن يتغيّر!
    التالي About
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz