Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»رواية معتقل في سجون خامنئي: 4500 متظاهر اعتقلوا في يوم واحد في طهران

    رواية معتقل في سجون خامنئي: 4500 متظاهر اعتقلوا في يوم واحد في طهران

    0
    بواسطة Sarah Akel on 30 يونيو 2009 غير مصنف

    تم اعتقال ألوف الإيرانيين منذ بدء المظاهرات. أحد المحظوظين الذين تم إطلاق سراحهم في نهاية الأسبوع عرض لمراسلة “الفيغارو” (الفرنسية-الإيرانية) “دلفين مينوي”، بالهاتف، الفظاعات التي تعرّض لها في سجن “إيفين” الإلهي. يتحدث “محسن” (وهو إسم مستعار لناشر كتب في طهران) عن 4500 شخص اعتقلوا في يوم واحد. ولكن هذا الرقم يقتصر على طهران وحدها. كم يبلغ عدد المعتقلين في إيران كلها؟ رواية الطهراني “محسن” تشبه روايات التشيليين الذين اكتظت بهم الملاعب الرياضية في الأيام الأولى لانقلاب الجنرال “أغوستو بينوشيه” في التشيلي!

    *

    *

    إنه ذو طبيعة متحفظة، ومن النوع الذي لا يخرج كثيراً من بيته. وقد فضّل دائماً أن يعبّر عن مرارته تجاه النظام بطريقة غير مباشرة، أي عبر نشر كتب مؤيدة للإصلاحيين وليس عبر إطلاق الشعارات المناوئة للنظام. بأمل أن تسهم منشوراته في تعزيز الديمقراطية بصورة تدريجية في البلاد، حسب قوله. ولهذا السبب، فقد فضّل “محسن” (إسم مستعار)، يوم السبت 20 يونيو، أن “يؤيّد” المظاهرات الجارية بالتفرّج على المتظاهرين من شرفة مكتبه في الطابق الثالث لبناية متواضعة تقع في جادة “إنقلاب” (“الثورة”). ولكن التفرّج على المظاهرات كان “الخطيئة” التي دفع ثمنها غالياً.

    فحينما بدأ باب مكتبه بالإهتزاز، في حوالي الساعة 19،30، فقد أدرك مدى القمع الذي تتعرّض له مدينة طهران. “اقتحم رجال الشرطة المكاتب بدون أن ينطقوا بكلمة. كانوا يلبسون بدلات سوداء وفي أيديهم هراوات. وبدأوا بضربنا على رُكبنا.”

    وقال له أحد رجال الشرطة “كنت واقفاً على الشرطة لتصوير المظاهرات”! وظل “محسن” محافظاً على هدوئهن وقدّم للشرطي جهاز هاتفه النقال، قائلاً: “أنظر بنفسك، لم أرتكب أية مخالفة”. ولكن رجال الشرطة اقترحوا عليه “سيناريو” آخر: “ستذهب معنا إلى مركز الشرطة. “العقيد” لديه “س يدي” تظهر فيه أنت أثناء تصويرك للمظاهرات. إذا كان هنالك خطأ، فسيتمّ إطلاق سراحك على الفور”. ولكن “محسن” لم يرَ “العقيد” ولا الـ”س يدي”. فبعد ساعات من الإنتظار الخانق في غرفة سيئة التهوية تقع تحت الأرض في مركز الشرطة، فقد تم اقتياده إلى مقرّ آخر لقوى الأمن لا يبعد كثيراً عن القصر الجمهوري.

    رعاة بقر بلا دين ولا قانون

    يقول محسن: “رموني في باحة خلفية مع 200 معتقل آخر”. وتحت شمس حارقة، فقد انتظر 36 ساعة. بدون طعام، وبدون بطانيات. وبدون “العقيد” المزعوم. وبدلاً من أن يأتي “العقيد”، فقد وصل “قاضي” ليخرق صمت الذعر المخيّم على المكان. واستقبله المعتقلون بجوقة تذمّر: “نحن أبرياء. ماذا نفعل في هذا المكان؟” وكان جوابه عنيفاً: “إذا تجرّأتم على رفع الصوت مرة أخرى، فسأطلق النار عليكم”، ملوّحاً بمسدسه باتجاههم. ويتساءل “محسن”: “كيف يمكن أن يكون القاضي مسلّحاً؟” وفي تلك اللحظة بالذات، فهم “محسن” الطبيعة الحقيقية للزمرة الجديدة الحاكمة: رعاة بقر بلا دين ولا قانون، مستعدّون لارتكاب أية جريمة من أجل سحق المعارضة.

    تحت وطأة الذهول والخوف، قام “محسن” وزملاؤه في الإعتقال بالتوقيع على المحاضر التي عُرِضت عليهم، مرغمين. وكانت تتضمن سؤالاً واخداً: “هل تعترف بأنك كنت متورّطاً في المظاهرات التي عرّضت الأمن الوطني للخطر”؟

    إن “محسن” يؤيد مير حسين موسوي. ولكنه لم يشعر يوماً بأنه “معارض”. وفي عهد خاتمي، وبكل شفافية، فقد استفاد من تخفيف الرقابة لكي ينشر كتباً نقديّة تجاه النظام. وبينها كتاب يتحدّى صراحةً مدير جريدة “كيهان” المحافظة. ولكنه أدرك الآن أنه يمكن أن يستحق القتل في نظر حراس النظام الجدد مقابل خطيئة أقل كثيراً من خطيئة نشر كتاب…

    في الخارج، كانت سيارتا باص بالإنتظار. وكانت وجهتهما سجن “إيفين” الذي لم يعد يتّسع للوافدين الجدد في الأسبوعين الأخيرين. وقد علم “محسن”، بفضل دردشة مع أحد الحرّاس، أن ما لا يقلّ عن 4500 شخصاً اعتقلوا مثله خلال يوم واحد” كنا عدة مئات من الأشخاص المكدّسين مثل سمك السردين في زنزانة مساحتها 40 متر مربع. البعض ظلّ واقفاً، في حين استغرق سواهم في قيلولة. شاهدت معتقلين اقتيدوا من الزنزانة الساعة 7 صباحاً ليعودوا بعد 14 ساعة من التحقيقات وأجسادهم مليئة بالكدمات. وكان بعضهم يبوّل الدماء بسبب ضربهم على الظهر..” وكانت “جريمتهم” أنهم يضعون شارة خضراء- لون أنصار “موسوي”- أو أنهم ضُبطوا حاملين هاتفاً خليوياً.

    في يوم الأربعاء، جاء دوره هو. وتم اقتياده معصوب العينين لمقابلة جلاده. “هل توافق على نهب البنوك الذي قام به المتظاهرون؟” وأجاب “محسن”: “كلا، ولكنني أفهم إحباط الإيرانيين الشبّان”. وبسبب عدم وجود أدلّة ضده، فقد تم إطلاق سراح “محسن” في نهاية الأسبوع. وهو يقول “كنت محظوظا جداً”، في تلميح إلى ألوف المعتقلين المجهولين الذين يقبعون، بدون أية حماية قانونية، في مراكز الإعتقال الكثيرة المنتشرة في أنحاء إيران.

    بيار عقل

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقكيف يكون الفلسطيني يساريا..!!
    التالي ولكن ماذا عن حركات شعوب إيران؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter