Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»رواية بحاجة إلى قراءة إجبارية

    رواية بحاجة إلى قراءة إجبارية

    1
    بواسطة Sarah Akel on 22 مايو 2010 غير مصنف

    وبما أن استجابة (السيد الرئيس) للمطالبة بإحداث التغييرات السياسية الملحة، وتشكيل لجنة للمصالحة الوطنية، قد جاءت متأخرة كثيراً، فقد انفجرت الأوضاع في العاصمة، ولم تنتظر حتى تسمع إعلانه عن تشكيل لجنة للمصالحة، واستعداده للالتزام بجميع قراراتها. وفي اليوم التالي لم يحظَ إعلانه عن استعداده تقديم استقالته، بالتفاتة من قبل جبهات المعارضة المسلحة التي كانت تخوض حرباً ضارية عليه وعلى أسرته وعشيرته، وكانت طلائعها قد وصلت إلى محيط قصر الرئاسة، واقتحمته بعد يومين فقط من إعلانه عن عزمه على الاستقالة، وتكشَّف يومها أنه كان على استعداد أكبر للفرار، وقد فر من قصره في جوف عربة مصفحة في جنح الظلام، مع أفراد حاشيته وأسرته، إلى مسقط رأسه، ثم إلى خارج البلاد، ليقضي آخر أيامه وأعوامه.

    وما كان لذلك أن يحدث إلا في بلاد تعرضت فيها السياسة لعملية تجريف واسعة ومريعة، وتحولت فيها الأحزاب والجبهات إلى أقنعة للعصبيات، وصارت الجبهات مرادفة لكلمة القبائل، وسارعت القبائل التي كانت بلا جبهات، إلى إنشاء جبهاتها المسلحة، وصارت كل قبيلة تسمى جبهة: “جبهة التحالف الديمقراطي”، و”جبهة الاتحاد الوطني الديمقراطي”، و”الحركة الديمقراطية”، و”الجبهة المتحدة”، و”الجبهة الوطنية”، و”الاتحاد الوطني الديمقراطي”، وغير ذلك من الجبهات التي كانت قائمة بحق وتتحرك في الميدان، وكان أمرها لا يخفى على بعضها.

    وكان معروفاً أن جبهة التحالف الديمقراطي الصومالي، هي جبهة قبيلة عذبورسي، والجبهة الوطنية هي قبيلة مريحان، والحركة الديمقراطية هي قبائل الدغل والمزولة، وجبهة المؤتمر الموحد هي قبائل الهوية وأقاربهم، والحركة الوطنية هي قبائل إسحاق في الشمال الذين صاروا جمهورية صومال لاند، وهو اسم جمهورية الشمال من أيام الاستعمار البريطاني.
    وفي حمى التقاتل كانت كل جبهة تنقسم إلى أجنحة، وكل جناح إلى مذبحة، وصارت الجبهات تزيد عن عدد أمراء وجنرالات الحروب، وفي حالات كان الجنرال الواحد يحمل اسم جبهة.

    وما كان بمستطاع “العقلاء” الذين وصلوا متأخرين قبل 20 عاماً بالضبط، أن يصلحوا ما أفسد “السيد الانقلاب” وحكم الحزب الواحد، ثم الفرد الواحد المستبد والعائلة والفساد والانسداد السياسي.

    ولم ينفع “المانيفيستو” الذي تنادت إلى صياغته 114 شخصية من السياسيين والمهنيين والمثقفين ورجال الأعمال الصوماليين، في 30 مايو 1990، وأوصت فيه الرئيس بالاستقالة وتسليم السلطة إلى لجنة خاصة تقرر أن تتحمل مسؤولية سلامته وسلامة أسرته.

    ورد الجنرال محمد سياد بري على “المانيفيستو” بإجراء التفافي مكشوف و”أهبل”، تمثل بتعديل وزاري مع وعد بالتعددية السياسية، وخطاب نوايا بالتحول إلى الديمقراطية، وكان سيف الوقت أسرع، إذ لم ينصرم أكثر من نصف عام إلى مساء 26 يناير 1991، إلا وقد صار في جوف المصفحة المسلحة.

    وما كان من الجبهة التي كانت سباقة في الوصول إلى القصر الجمهوري بعد الساعة التاسعة والنصف من مساء 26 يناير، إلا أن تسارع إلى الإعلان عن الرئيس البديل، ما أثار غضب وهياج الجبهات -القبائل- الأخرى، فاشتعلت النيران في ما بين القبائل، ولم تنطفئ حتى الآن.

    وانعقدت الكثير من المؤتمرات، وتشكلت الكثير من اللجان في الصومال وخارجه. وشهد هذا البلد الذي تمتد سواحله على مسافة تصل إلى 3300 ميل، 7 رؤساء جمهورية، و11 رئيس وزراء و37 حكومة. ولا يتسع المجال لحصر عدد الأحزاب والجبهات التي كانت قبل الاستقلال شاطحة في التقدمية والأممية والاشتراكية، وجانحة في القومية، وكانت الصحافة المرادفة لها تحمل أسماء “الطليعة” و”نجمة أكتوبر” و”صوت العمال”، إلى أن كان اغتيال الرئيس المنتخب الدكتور عبدالرشيد علي شرماركي، في 15 أكتوبر، وصعود سياد بري إلى سدة الحكم من صهوة دبابة، وإعلان حقبة الحزب الاشتراكي الواحد، ثم الانتقال إلى عهد الدكتاتور الواحد الفاسد وعائلته، وحالة الطوارئ، وما استدعى كل ذلك من نشوء جبهات على تلك الشاكلة التي سبقت الإشارة إليها، ووصولاً إلى طغيان طوفان الدم والصراعات بين الأجنحة القبلية الإسلاموية، وانفساح ساحة الصومال لحركات الجهاد العالمي و”القاعدة” والمقاتلين الأجانب الذين وصل عددهم إلى 3000 أكثرهم من الباكستانيين، وجميعهم تحت قيادة مجاهد باكستاني محترف ومعمد بتوقيع أسامة بن لادن، ليقود حركة شباب المجاهدين.

    هكذا يتلوى الصومال على الوتر المشدود من “حزب وحدة شباب الصومال” الذي رفع لواء توحيده مطلع الستينيات، إلى حركة الشباب المجاهدين التي تعمل فيه تقطيعاً وتمزيقاً في هذه الأيام… وما أحوجنا اليوم لأن نقرأ تاريخ هذا الجار الشقيق، وهو “اللاتاريخ” بامتياز، وأن نتعقل هذه الرواية التي تبدو وكأنها ستكون: المستقبل

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقما بعد كترمايا
    التالي من هو الحمار؟…
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    15 سنوات

    رواية بحاجة إلى قراءة إجبارية
    اين بداية المقال؟؟

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz