Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»رفسنجاني في مذكراته: الخميني كان يفكر في منع استخدام شعار «الموت لأميركا»

    رفسنجاني في مذكراته: الخميني كان يفكر في منع استخدام شعار «الموت لأميركا»

    0
    بواسطة Sarah Akel on 21 أغسطس 2007 غير مصنف

    اعتبر المحافظون أنها ترمي إلى غايات سياسية

    طهران ـ أ.ف.ب: أعلن الرئيس الايراني السابق اكبر هاشمي رفسنجاني في الجزء الجديد من مذكراته، ان مؤسس الجمهورية الاسلامية آية الله الخميني كان ينوي منع استخدام شعار «الموت لأميركا» التقليدي.
    وفي الجزء الخامس من «سيرته» قال رفسنجاني، الرئيس الحالي لمجلس تشخيص مصلحة النظام، انه في 1984 عندما كان رئيسا لمجلس الشورى أتى نائب اليه ليقترح «إلغاء شعاري (الموت لاميركا) و(الموت للاتحاد السوفياتي)». وذكر رفسنجاني «قلت له ان (قرارا مبدئيا اتخذ والإمام (الخميني) وافق عليه، لكننا ننتظر الوقت المناسب)». وكانت ايران حينها تخوض حربا مع العراق (1980-1988) والولايات المتحدة تدعم نظام صدام حسين في هذا النزاع.

    وكانت الولايات المتحدة قد قطعت علاقاتها مع ايران في 1980 خلال حصار سفارتها في طهران في اعقاب قيام الثورة الاسلامية التي أطاحت بالشاه المدعوم من الولايات المتحدة.

    وما زال شعار «الموت لاميركا» يستخدم الى هذا اليوم في الخطابات المعادية للولايات المتحدة.

    وتعرض رفسنجاني لانتقادات بعض المحافظين الذين طرحوا تساؤلات حول استخدامه معلومات جمعت عندما كان مقربا من مؤسس الجمهورية الاسلامية، واعتبروا هذا الاستخدام لغايات سياسية.

    ويروي رفسنجاني في مذكراته مساره منذ بداياته كناشط في عهد الشاه وصولا الى توليه الرئاسة بين 1989 و1997.

    ومجلس تشخيص مصلحة النظام الذي يرأسه رفسنجاني، هو هيئة تحكيم بين مجلس الشورى ومجلس صيانة الدستور المكلف النظر في مطابقة القوانين للدستور والشريعة الاسلامية.

    ويعتبر رفسنجاني محافظا براغماتيا بالمقارنة مع المحافظين المتطرفين المؤيدين للرئيس محمود احمدي نجاد، الذي هزمه في الانتخابات الرئاسية عام 2005.

    ولطالما دعا رفسنجاني الذي كان مؤتمنا على اسرار الخميني الى اعتماد سياسة اعتدال حيال الولايات المتحدة بدون ان يحد من انتقاداته لهذا البلد.

    وفجر رفسنجاني العام الماضي سجالا في الاوساط السياسية حين كشف عن رسالة منسوبة الى الامام الخميني يتحمل فيها مسؤولية قرار وقف الحرب ضد العراق تجنبا لاستنزاف بلاده.

    ورأى خصومه في هذه المبادرة دعوة الى لزوم الحذر في علاقات ايران مع الاسرة الدولية.

    ورأى رئيس تحرير صحيفة «كيهان» المحافظة المتشددة حسين شريعة مداري ان «الكلام الذي نسبه رفسنجاني الى الامام» اخيرا يتعارض مع «مواقف» الخميني المعلنة. واعتبر ان هذا الكلام «يسيء الى شخص رفسنجاني اكثر مما يسيء الى الأمة»، مشددا على انه «من الضروري تصحيحه».

    (الشرق الأوسط)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقكل تفسير للقرآن افتياتٌ.. وتقويل القرآن ما لم يقله
    التالي «قاعدة المغرب الإسلامي» تصف أحد قيادييها بـ«الخائن المتساقط»

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter