Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»رسالة من بيروت!

    رسالة من بيروت!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 27 سبتمبر 2012 غير مصنف

    تحية إلى العزيز بيار وبعد :

    لا يزال “الشفاف” وصاحبه يتمتع بصدقية عالية في القلب والعقل. وفي مدونتي “لبنان أولا وهويتي دوما“، فأنا على وشك “إقفالها” بعدما زاد عدد متصفحيها على الربع مليون. وخلال مسيرتها التي تلازمت مع الربيع العربي كان هناك تواصل لم ينقطع بين المدونة و”الشفاف”. فمن “الشفاف” كنتُ أنسخ بشكل شبه كامل وكان “الشفاف” يقرأ في الاماكن المحجوبة، وهي كثر ومنها القدس والسعودية، على ما يفيدني به قراء المدونة.

    وكان “الشفاف” يُقرأ من خلال مدونتي. وكان المتصفح اللبناني يجد فيما أحيله على صفحتي الفايس بوك من مواضيع “الشفاف” مادة يجري إعادة تدويرها ونشرها لما هي مميزة وممتازة.

    وقد عرفتُ الكثر ممن ينحدرون من اقليات ورأيت كيفية انزلاقهم الى موقع الدكتاتورية، ولكن قلة منهم، قلة منهم مثّلت عندي الامل بانهم شركاء حقيقيون في بناء اوطان تسع فسحة لعيش مشترك قوامه المكان والعديد من المفاهيم سواء ما ينتمي منها الى عالم الحداثة او عالم ما بعدها، والذي هو نفسه مسيرة العقل المتواصل في الاجابة على سؤالين: ما الحقيقة؟ ومن أنا – أو هو وماذا يريد؟ من هذه القلة كان الحكيم (سمير جعجع) وكان الحكيم الثاني بيار عقل. وكان آخرون.

    وبالنسبة للأحبة الذين علقوا على الموضوع، أذكرهم بانه عندما مات الله مات الانسان، كما أذكر نفسي انه وايضا عندما كان الله يرفرف في عليائه كان الانسان أيضا ميتا!! وإن كانت الاخلاق هي الفيصل الحاسم في الموضوع، فالسؤال الاساسي يدور عن مرجعية الاخلاق. فإن كان الدين، كما يقول طه عبد الرحمن، فقد علقنا في نفس الحفرة! وإن كان العقل، فقد علقنا في حفرة ثانية. لم يطرح طه عبد الرحمن على نفسه السؤال المركزي: لِمَ ارتفع عدد سكان الارض من مليارين عبر تاريخ البشرية الى حوالي السبعة؟ كان ينعي الحروب ولكن مرضا بسيطا كالطاعون او الملاريا كان يقحط ما هو أكثر من كل الحروب! في الحرب العالمية الاولى اجتاحت الانفلونزا الاسبانية العالم خلال شهر او اكثر، فأتت على مائة مليون ونيف، أكثر من قتلى كل الحروب. وبالامس القريب حاولت انفلونزا البقر، او الخنزير ان تعيد الكرة ولكن تم سحقها في ولادتها وكذا بالنسبة للإيدز اوالسرطان. لم يطرح عبد الرحمن على نفسه أهمية العقل في السيطرة على الطبيعة، بل نظر الى بعض الجوانب السلبية من الموضوع. وعندي مرحبا بالعقل يقتحم ما يشاء ويعيد تركيب الجينات و ينطلق في الكون بذاكرة الانسان المنتصر. وهذا العقل لا يقوم على قاعدة “انا افكر فانا موجود”، ولا على قاعدة “انا أعمل فانا موجود”، بل على قاعدة “انا أشكُ فانا موجود”. وعلى العرب التذكر دوما انه لو بقينا على وصفات زين الاتات ومن شابهه لإنقرضنا. كان عدد سكان مصر زمن حملة نابليون مليونا ونصف وكان عدد سكان فرنسا عشرين مليونا. اليوم عدد سكان مصر وصل الى 80 مليون ومثلها في الزيادة الهند وغيرهما. فهل كان هذا النمو الا بفضل الحداثة وسيطرة العقل و نزعة الفردانية وتدفق مفاهيم الحرية.

    أنا بطبيعتي اميل الى نواة الاسرة لا الفرد. وثبت الى اليوم ان الاسرة في كنف الدين مستقرة سواء كان الدين الاسلام او المسيحية او غيرها. هنا افترق انا مع الحداثة.

    وفي نهاية هذا الكلام أختصر وأقول ان الدكتاتورية والقتل وموضوع السلطة لها الاولوية في الاسقاط، اما القاء التهم على الناس بانها تحمل توجهات دينية ولو تركوها لانتصروا تشبّهاً بمنابت الحداثة، فهذا تنزيل برنامج الكتروني في بيئة لا تزال تعيش مرحلة صندوق الفرجة!!!!

    وللمناسبة فبعد مراجعتي للملاحظة التي اوردتها عن “لبنانيي الغضب المبتسمين“، تبين لي انني استخدمت بلا وعي المنهج النفسي الفرويدي وهو منهج يعتبر الركيزة الثانية لفكر ما بعد الحداثة. وأشعر ان التحليل قد أصاب.

    farouk_itani@live.com

    كاتب لبناني – بيرون

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمصر صفحة السماء (7)
    التالي نقد “الحرس” و”التشادور” ممنوع: مديرا “شرق” الإصلاحية و”إرنا” الرسمية في سجن “إيفين”
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    من قراء الشفاف
    من قراء الشفاف
    13 سنوات

    فيلسوف زمانك
    ما هذا المستوى يا شفاف؟

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order 18 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • بدر إشكناني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • فاروق عيتاني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz