Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»رحل سليم الحص وفيه “غَصّة” من الحريرية!

    رحل سليم الحص وفيه “غَصّة” من الحريرية!

    0
    بواسطة خاص بالشفاف on 26 أغسطس 2024 شفّاف اليوم

    رَحلَ رئيسُ الحكومة الاسبق “سليم الحُص”، بعد ان شغَلَ مناصب عامة عدة من بينها  رئيساً للحكومة خمس مرات: إثنتان في عهد صديقه الرئيس الراحل الياس سركيس، وواحدة في عهد الرئيس امين الجميل، ويومها (“أكل بهدلة”) من “عبد الحليم خدام” في منزل رئيس الحكومة الشهيد رشيد كرامي عشية اغتياله! واستمر على رأس تلك الحكومة في وجه حكومة العماد عون، بطلب من سلطة الوصاية السورية. ومرة في عهد الرئيس الياس الهراوي، والمرة الاخيرة في عهد الرئيس اميل لحود.

     

     

    تزوَّجَ من المارونية “ليلى فرعون” من “دير القمر”، وكان اقاربها يقولون “سليم بيفهم بس ضيعانو يكون مسلم“. وتحول الى المذهب الشيعي ليستطيع نقل املاكه الى ابنته الوحيدة، كي لا يتشارك اهله واقاربه في إرثه مع ابنته. بمعنى آخر، عاصر الراحل الديانات الثلاث في منزله، إلا أنه كان “سُنَّيا” متزمتا الى حدود التعصب، يحمل بعضا من احلام “الشِهابية” التي تلقنها على يد صديقه الرئيس الراحل الياس سركيس، ومتزمت في شؤون الحكم والدولة.

    Salim Hoss 14

    الرئيس سليم الحص مع زوجته “ليلى فرعون”

     

    اثناء “فترة الحكومتين”، هالَ الرئيسَ الحص ان يقع تحت هيمنة “الثنائي وليد جنبلاط ونبيه بري،”! وبحسب رأيه، كيف لزعيم “السُنَّة” في لبنان ان يكون تحت رحمة زعيم الدروز او زعيم الشيعة؟ ورفض اثناء توليه الحكومة في وجه حكومة العماد عون ان يصرفَ اعتمادات جرِّ المياه الى الشطر الغربي من العاصمة بطلب من وليد جنبلاط، بعد ان قطعت حكومة عون المياه عن غربي العاصمة من “محطة ضبيه” لاكثر من سنتين. وكانت حِجَّتُه ان جر المياه من مصدر آخر الى العاصمة يسهم في تقسيم البلاد! وانه هو الحكومة الشرعية، التي تولاها خلفا للرئيس الشهيد رشيد كرامي، وان العماد عون مغتصب سلطة مع انه تم تعيينه بموجب الدستور رئيسا لحكومة انتقالية. وهكذا، أبقى العاصمة لسنتين تحت رحمة الجنرال عون من دون مياه.

    غداةَ اغتيال رئيس الحكومة رشيد كرامي، اجتمع قادة السنة في منزل المغدور، واقروا ترشيح الحص لتولي رئاسة الحكومة خلفاً له، وكان ان ابلغوا رئيس الجمهورية امين الجميل وقتها موقفهم منعا لحدوث فراغ حكومي في البلاد، وفي اليوم التالي وصل الى لبنان نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام للمشاركة في تشييع الرئيس كرامي. وما ان دخل الى منزل كرامي حتى طلب الإختلاء بقادة “السُنَّة”، وتوجه اليهم بالقول “لماذا استعجلتم تسمية “سليم الحص” خلفا لكرامي ومن سمح لكم بذلك؟ الم تستطيعوا انتظار وصولي لابلاغكم بمن سيخلف كرامي”، واسمعهم كلاما نابيا.

    147 Salim Hoss Photos & High Res Pictures - Getty Images

    لم يستسغ الرئيس الراحل حلولَ الرئيس الشهيد “رفيق الحريري” ضيفا في نادي رؤوساء الحكومات، مع السمعة والهالة التي رافقت دخول الحريري السياسة، بحيث طغى حضوره السياسي على ما عداه من رؤساء الحكومات السابقين.

    بالنسبة للرئيس الحص، كان “الحريري” لاجئاً سياسياً في بيروت! فهو ليس من العائلات البيروتية التي تستنسخ نفسها جيلا وراء جيل في رئاسة الحكومة، وتالياً لا يحق له ان يتبوأ منصب رئيس الحكومة.

    لم يكذب خبرا، حين تولى رئاسة الحكومة في عهد الرئيس اميل لحود. فكرس تَبَعِيَّتَهُ الكاملة لنظام الوصاية السورية، وكانت مُهمّتُ. ملاحقة رجال الحريري في الدولة، فعمل بالتعاون مع وزير الاصلاح الاداري يومها، الراحل “حسن شلق”، على الزجِّ بهم في السجون بِتِهَم ملفقة، من “مُهيب عيتاني” الذي كان يتولى مهمة اصلاح شبكة الكهرباء، فتم اتهامه بسرقة كابل حديد من المرفأ ليتبين لاحقا ان التهمة ملفقة. الى “عبد المنعم يوسف”، الذي حصل على 132 حكم براءة من القضاء اللبناني، وغيرهم وغيرهم من الموظفين على اختلاف مراتبهم. حتى بلغ الامر اتهامَ الرئيس الشهيد رفيق الحريري نفسه، بشراء ذمم الناخبين عشية انتخابات العام 2000، بـ(تنك) الزيت التي كانت توزعها مؤسسة الحريري كمساعدات للمحتاجين قبل دخول الحريري معترك السياسة بزمن.

    ممارسات الثنائي الحص–حسن شلق انعكست سلبا عليهما. فخرجا من السياسة بالكامل، بعد ان اسقط الحريري الحص في الانتخابات بفارق كبير، في حين ان “حسن شلق” لم يستطع ان يدخل الى عالم السياسة لان دائرته الانتخابية في الكوره، شمال لبنان، لا مكان فيها لنائب مسلم فيها، ودخوله الى طرابلس كان غير متاح نظرا لتوازنات السياسة الدقيقة في المدينة.

    ومع ذلك يسجل للرئيس الحص بديهيات العمل السياسي التي لم يألفها اللبنانيون خصوصا منذ دخول البلاد زمن الوصاية السورية ومن بعدها الهيمنة الايرانية. فهو كان ضَنينا بالمال العام الى حد التقتير، ولم يسجل عليه انه تطاول على مالية الدولة او سمح بالتطاول عليها.

    وحتى مماته كان الحص لا يزال على “قِلّة وُد”، كي لا نقول “غيرة وحَسَد” من الحريرية السياسية التي اقصته عن السياسة من العام 2000 حتى مماته.

    فهو “مات وفيه غَصّة من الحريرية“!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإيجابيات وسلبيات إبقاء قوات “اليونيفيل” (أو التخلي عنها)
    التالي محنة “ابراهيم كنعان” والعلاقة الملتبسة مع تيار عون
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz