Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»رحلة الألف ميل: كيف شاركت، وكدت أُقتَل، في “مسيرة العودة”!

    رحلة الألف ميل: كيف شاركت، وكدت أُقتَل، في “مسيرة العودة”!

    5
    بواسطة Sarah Akel on 18 مايو 2011 غير مصنف

    لم يكن هدفي من المشاركة في “مسيرة العودة” في ذكرى نكبة فلسطين هو رؤية الأراضي المحتلة من أقرب نقطة حدودية مع لبنان. فأنا لبناني، وبمقدوري زيارة مارون الراس ساعة أشاء.

    لكني شاركت بدافع الفضول والرغبة في رؤية مشاعر الشوق والحسرة تتجسد أمامي في عيون اللاجئين الذين سمح لهم للمرة الأولى منذ التحرير عام 2000 ,، والأخيرة ربما، نظرا للحظة حرج أمنية، بإلقاء التحية على أرضهم. فليس إذن السماح بالقدوم إلى هذا المكان المحرم لدواع إنسانية بالطبع أو مشاعر وطنية هبطت فجأة كوحي إلهي على وجدان زعماء القضية والمتاجرين بها. إنما لظروف سياسية استغلت كعادتها هذه البقعة العزيزة من الدنيا لتوصل رسائلها إلى من يهمه الأمر, فكان اللاجئون الفلسطينيون مرة جديدة أبطالا لمسرحية عبثية أعدتها وأخرجتها عبقرية الأنظمة والأحزاب العربية وقضيتهم المركزية متنفسا لرؤساء وقادة يشتد عليهم الخناق في أوطانهم.

    أكثر من عشرين ألف لاجئ من مخيمات لبنان من أقصاه إلى أٌقصاه زحفوا منذ ساعات الصباح الأولى، منتهزين عوارض النخوة الفجائية التي أصابت المسؤولين عن شتاتهم.

    تجمعوا أعلى التلة في مارون الراس المشرفة على أرضهم السليبة، يلوحون بقلوبهم وأيديهم للبيارات والسهول والتلال البعيدة. إلى جانبي إمرأة ثمانينية ما زالت ذاكرتها تختزن تفاصيل كل الأيام التي عاشتها هناك. تشير لحفيدتها باتجاه مستعمرة “مرغليوت”، هناك خلف تلك التلة كنا نعيش كنت حينها في مثل سنك، ومن هذه الطريق شمال التلة لجأنا إلى لبنان. رجل مسن وقع إلى الأرض من شدة الإعياء وصحافيتان بريطانيتان تركتا عملهما وانصرفتا لإسعافه، تبدت له قريته “صلحا” التي صارت تسمى “أفيفيم”عن بعد وسط المروج الخضراء.

    ما إن انتهى الإحتفال السياسي في “حديقة إيران” المفتوحة على المشهد الفلسطيني من كل الإتجاهات، ونزول السياسيين و المشايخ ومن يتبعهم من الملتحين إلى الشرفة الأكثر قربا وتلاوة “دعاء من أجل فلسطين”، حتى سارع المنظمون إلى لم الكراسي مباشرة والإيعاز إلى أصحاب الباصات بالنداء على الركاب.

    بعدها انتشر أشخاص يعتمرون القبعات الصفراء صاروا ينصحون المشاركين “بلطافة” بالإسراع في الإلتحاق بباصاتهم للعودة قبل مغيب الشمس.

    في هذا الوقت انفصلت مجموعات من الشباب عن قوافل العائدين، كأنها تحضر لأمر ما. وبسرعة البرق , اندفع حوالي مئتي شاب وفتاة باتجاه الحاجز الحديدي الذي يحيط بحديقة إيران وسط صراخ ودهشة الحاضرين، قافزين نزولا صوب المنطقة المحرمة. بداية حاول عناصر من الجيش أن ينصحوهم بعدم النزول، و نبهوا إلى وجود ألغام وقنابل عنقودية في المحيط. من خلفهم تولى مدنيون أو أنه يفترض أنهم مدنيون مهمة التنبيه إلى الأماكن التي يوجد فيها الألغام و إلى مسالك أخرى غير ملغومة!

    كانت الوفود السياسية المحلية والعربية تنسحب في تلك اللحظة مبتسمة، وخلال لحظات قليلة خلت المنطقة من أي ممثل حزبي من المفترض أن يبقى لينصح أو يساعد في عدم التهور والإنزلاق إلى الموت المحتوم .

    أسفل المنحدر وقف عناصر من مغاوير الجيش اللبناني ترك لهم عبء التصدي ومواجهة الجموع الجامحة، فلم تستطع قبضاتهم ولا هراواتهم التي رفعوها في الهواء تهديدا إقناع المندفعين بعدم التقدم وأفلت من حصارهم من أفلت . قبالة “سور الجيش” كانت مجموعة من الإسلاميين ممن حفوا الشوراب وعفوا عن اللحى يهتفون بصوت واحد “خيبر خيبر يا يهود” ويندفعون باتجاه مغاوير الجيش، فيفشل الخرق ويعاودون الكرة دون جدوى.

    تصرخ فتاة محجبة جدا: “دعونا نمر يا خونة”، وأخرى تبصق على خوذة جندي لبناني ويهتف من معها “يا عميل يا عميل”! جلست أرتاح على صخرة في ظل سيارة الإسعاف. حولي شبان يتأملون المشهد و يتحدثون بهواتفهم النقالة. أنصت إلى حديثهم فعرفت من لهجتهم أنهم سوريون أتوا من دمشق للمشاركة، فكتمت دهشتي!

    كانت في هذه الأثناء تتجمع في السهل الضيق الفاصل بين الحدودين سيارات الإسعاف التابعة للهيئة الصحية الإسلامية التي لم يسمح لغيرها بالتقدم. عدد لا يحصى منها لا أدري متى وكيف زحفت وتجمعت في المكان. في الجانب المحتل لجهة الغرب قناص إسرائيلي إختبأ خلف دشمة عسكرية أخذ يتصيد الزاحفين صوب الشريط. فسقط الشهيد الأول تلاه أربعة جرحى كانوا حصيلة المرحلة الأولى.

    الرصاص المنهمر كالمطر من السماء ألهب حماسة المتقدمين, فاندفعوا بعزم أكبر باتجاه الشريط. حاولت التقدم مثلهم، صار صوت الرصاص أعلى، وكلما ازداد أزيز الرصاص كلما ازداد التقدم بخطوات أوسع باتجاه الأسلاك الشائكة. شبان وشابات غير آبهين بالموت، فلا حياة يتمسكون بها، و لا شيء في مخيماتهم المحاصرة بالمحجوب والممنوع يحفزهم للبقاء على قيد الحياة، طالما الحياة هناك لا تتجاوز حدود الفقر والفاقة، فاستبدلوا العودة إليها بالدخول إلى الجحيم من أوسع أبوابه. أرادوا أن يلقوا على أرضهم النظرة الأخيرة بل الأولى ويودعوها كمن يودع عزيزا إلى مثواه الأخير. فذهب بعضهم إلى مثواه الأخير. فهم وأرضهم صنوان وكلاهما أسيرا احتلال وبؤس منذ 63 سنة. ارتفعت وتيرة الغضب والهتافات ورشق الحجارة، فاستشرس الجنود الإسرائيليون عندها وأشعلوا نيران رشاشاتهم، وتحول المكان إلى ساحة حرب حقيقية. وبدا أن جنود الإحتلال قرروا قتل الجميع. صار الرصاص ينصب عشوائيا على الرؤوس والصدور: الحصيلة 112 جريحا و10 شهداء. صرنا ننسحب إلى الخلف واحتمينا بسور الجيش اللبناني الذي لم توفر الرصاصات الإسرائيلية عناصره, كنت من عداد الناجين القلائل. نجوت من الرصاص، لكن لم أنج من كوابيس الرعب التي سترافقني إلى ما تبقى من عمري.

    الطريق إلى أعلى صعبة التسلق، والتلة شديدة الإنحدار. صرت كلما ارتقيت قليلا أعود وأنزلق مرة أخرى، لأبدأ بالتسلق من جديد، فالأعشاب الطرية تحولت إلى لزجة تحت وقع الأقدام، وصارت تسحبني نزولا كلما هممت بالتسلق، فأجلس أستجمع قواي وما أوتيت من شجاعة، ولا شيء فوقي سوى السماء، لأعاود وأجد السير صعودا وظهري للعدو! إنها استرتيجية الحمقى. كيف أدير ظهري للعدو وهو يقنص ويتصيد الصاعدين كالعصافير!؟ وصلت بصعوبة إلى رأس التلة، وارتميت على العشب ألهث من خوف ومن تعب ,أتى أحدهم وناولني ماء وقال لي “الحمد لله ع السلامة”.

    في الطريق إلى الأمان حيث ركنت سيارتي في ساحة بنت جبيل كان أزيز الرصاص ما زال يتناهى إلى مسمعي، وسيارات الإسعاف تنقل القتلى والجرحى إلى مستشفيات المنطقة المتواضعة، وعائدون يجرون خلفهم ذكرى يوم قتل آخر كانوا فيه ضحية سلاحين: سلاح العدو وسلاح الشقيق. استقلوا باصاتهم التي تحمل أسماء مدنهم وبلداتهم الفلسطينية وتحتها أسماء المخيمات التي تحولت إلى مواطن بديلة، واتجهوا نحو شقائهم مجددا.

    ومشاركون آخرون توزعوا على حافلات مكتوب عليها “دمشق” سلكت طريق “إبل السقي” متجهة صوب البقاع.

    لم يكن ما رأيته في “مسيرة العودة” فرحة بقدر ما كان حسرة. عيون شاخصة صامتة لكنها تتكلم بألف لغة وتحمل ألف ألف معنى. آباء وأمهات وأبناء وأحفاد انهمرت دموعهم لتتوج المشهد الوجداني وتحيط بتفاصيله، وشباب أهرقت دماؤهم وتقطعت أجسادهم تسديدا لحسابات أنظمة أفلست، دون حاجة لأي تفسير.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبعض السمات العامّة التي تحكم انتفاضات منطقتنا…
    التالي سيناريو يوم القيامة في الجولان ولبنان..!!
    5 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    Coco
    Coco
    14 سنوات

    رحلة الألف ميل: كيف شاركت، وكدت أُقتَل، في “مسيرة العودة”! الغريب اني انا ايضا شاركت بهذه المسيرة استاذ علي حيدر… لكن الوقائع التي كتبتها انت لا تتناسب كلها مع ما كان يجري في مارون الراس…. ام انه وهكذا يصنع السبق الصحفي؟ الشباب والصبايا نزلنا على الشريط و”المنطقة المحرمة” قبل ان ينتهي المهرجان الخطابي بساعات وليس بعده…. وهذا التحرك وانت الادرى قد دعي له منذ الاول من أذار…قبل ان تبدأ مظاهرات سوريا… ولكننا تعودنا في بلادنا هذه ان ننسب كل شي للانظمة والمؤامرات وان لا ننسب اي خطوة او مبادرة لشعوبنا…. عد الى وقائع رحلتك الى مارون الراس وراجعها… علك تجد… قراءة المزيد ..

    0
    khaled
    khaled
    14 سنوات

    رحلة الألف ميل: كيف شاركت، وكدت أُقتَل، في “مسيرة العودة”! The Marches to the Borders was Legitimate, and should happen. If the Regimes thought, they have a benefit of that, does not Matter. The Idea is that, the Arab people, and in specific, Palestinians and Golan Heights Syrian, show that, their Rights in their Lands will never die. The Regime who, want to take advantage of this Event, certainly will not be there NEXT TIME, the people MARCH down the Borders. The Free people who faced the Guns of the Enemy with Bare Chests, can face the Regimes as well.… قراءة المزيد ..

    0
    عيسى النابلسي
    عيسى النابلسي
    14 سنوات

    رحلة الألف ميل: كيف شاركت، وكدت أُقتَل، في “مسيرة العودة”!
    ان الشهداء الذين سقطوا هم ضحايا للانظمة العربية المستبدة،وكلنا نعلم ان ما حصل في فلسطين هو سببه الانظمة العربية، ولكن ما لا افهمه، لماذا لم يبقوا معتصمين سلميا على الحدود.

    0
    جنوبي
    جنوبي
    14 سنوات

    ماذا توقعتم ؟لا اعرف ماذا توقع المشاركون في هذه المسيرة. اسرائيل اولاً دولة لها حدود وسيادةسواءَ اعترفنا بذلك ام لم نعترف …و كل دولة ستواجه من يحاول تخطي حدودها بنفس الطريقة فكيف ان كانت هذه الدولة دولة معادية ؟؟ والقادمين قادمين من حدود معادية مرت عليها حروب و حروب و خطف و قتل؟! ماذا توقعتم وانتم ترون كيف تتعامل الأنظمة الشقيقة مع تظاهرات شعبها ؟ ماذا توقعتم من اسرائيل؟ ثانياً كيف قبلتم المشاركة بهذه المسيرة والحقيقة الواضحة حتى لأبن 12 سنة انها رسالة من النظام السوري لأسرائيل والعالم ؟؟ كان عليكم ان ترفضواالمشاركة وانتم اكثر من يعلم مآثر هذا النظام… قراءة المزيد ..

    0
    فاروق عيتاني
    فاروق عيتاني
    14 سنوات

    رحلة الألف ميل: كيف شاركت، وكدت أُقتَل، في “مسيرة العودة”! بصرف النظر عن الاستغلال الايراني – السوري المشترك، فإن المناسبة جاءت لتنفي مقولة التوطين التي يروج لها عون .هذا من جهة. من جهة ثانية فسواء طريق اوسلوا أم نهج حماس فالثابت في التاريخ انه وكما خرجنا من “الاندلس” بعد 700 سنة ، وكما خرج الاوربيون من شريط الساحل الشرقي للمتوسط بعد 250 سنة من استيطانه، فإن إسرائيل في نهاية الامر ستزول.لماذا ؟لانها تاريخيا ليست منطقة كيانات سياسية من خارجها. كيف يتم هذا؟ يتم بالذوبان. لماذا تذيب اسرائيل نفسها؟تذيب امال استمرار التفوق الديموغرفي و تطور النانو التكنولوجي، والاهم امام الاصرار على… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz