Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»رئيس جديد مع ترحيل الأزمة أو فراغ ضاغط

    رئيس جديد مع ترحيل الأزمة أو فراغ ضاغط

    1
    بواسطة Sarah Akel on 17 نوفمبر 2007 غير مصنف

    كتب وليد شقير في “الحياة”:

    قالت مصادر ديبلوماسية غربية لـ «الحياة» إن الموفدين الأجانب الى بيروت، الأوروبيين والدوليين وآخرهم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، يخرجون بانطباعين بعد استماعهم الى الفرقاء اللبنانيين في شأن الاستحقاق الرئاسي، وبعد أن يشددوا على وجوب إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها ومن دون تدخل خارجي.

    الانطباع الأول هو أن قوى رئيسة في الأكثرية التي تتشكل من تحالف قوى 14 آذار، وفي المعارضة، تتجه الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية قبل انتهاء مدة ولاية الرئيس إميل لحود، حتى لو لم يحصل إجماع على هذا الرئيس إذ قد يشهد لبنان فرزاً، يبقى محدوداً في إطار موضوع الاستحقاق الرئاسي في صفوف الفريقين، بين الحلفاء.

    وأوضحت المصادر الديبلوماسية نفسها ان فريق الأمم المتحدة الذي رافق بان كي مون، وعدداً من الموفدين الآخرين الذين زاروا بيروت، لاحظوا من قيادات في الفريقين أنه حتى إذا انتُخب رئيس جديد للجمهورية فإن هذا لن يؤدي الى حل للأزمة السياسية، وأن عناوين ومشاكل هذه الأزمة وموضوعاتها ستُرحّل الى ما بعد تولي الرئيس الجديد مهماته، وستلقى على عاتق المرحلة التالية، من زاوية اختيار رئيس الحكومة، وتشكيل الحكومة وتوجهاتها السياسية.

    رؤيتان متباعدتان للبنان

    وأضافت المصادر عينها: «هناك تباعد بين الفرقاء حول مرحلة ما بعد الرئاسة ويشعر المرء بأن هناك رؤيتين مختلفتين تماماً حول لبنان المستقبل وعلاقاته بمحيطه وحول تطبيق القرارات الدولية التي يميل بعض الفرقاء الى تطبيقها وفق «لائحة الطعام الاختيارية» (a la carte) وليس وفق كل متكامل لكل قرار وخصوصاً القرار 1701. هذا فضلاً عن أن فريقاً يعتبر القرار 1559 قد نفذ في حال انتخاب رئيس فيما يعتبر فريق آخر أنه لا يمكن اعتباره قد نفذ طالما أن موضوع السلاح لم يحسم، حتى لو كان هذا الفريق يعتبر أنه يجب أن يخضع للحوار الداخلي ووفق آلية لبنانية».

    ومن الدلالات الى أن الخلافات ستستمر بعد انتخاب الرئيس الجديد، وفق هذه المصادر، إشارة «حزب الله» مثلاً بعد لقاء وفده مع الأمين العام للأمم المتحدة وأثناء اللقاء مسألة الشراكة الوطنية في الحكومة. وهو ما أوضحته مصادر الحزب لـ «الحياة» حين سئلت عما إذا كان الحزب يريد أخذ التزام من الرئيس العتيد أو من قوى الأكثرية بأن تكون حصة المعارضة في الحكومة الثلث المعطل سلفاً، بالقول إن «المطلوب على الأقل هو التسليم بمبدأ الشراكة وبمبدأ تمثيل الأكثرية والمعارضة في الحكومة وفق حجم كل منهما، وهذا لا يتطلب الدخول في التفاصيل منذ الآن لأنها متروكة للمرحلة اللاحقة».

    وزادت المصادر الديبلوماسية الغربية ان الاتجاه الى التوافق على رئيس جديد، هو الغالب نظراً الى أن قيادات كثيرة والبطريرك الماروني نصرالله صفير يخشون من أن يؤدي انتخاب رئيس بالنصف + 1 الى فراغ يتسبب بحرب أهلية لا يمكن لأحد التكهن بنتائجها المدمرة.

    أما الانطباع الثاني الذي يتكوّن لدى كبار الموفدين الأجانب ومعاونيهم فهو أنه ليس مؤكداً ان مسعى التوافق سينجح. فعلى رغم اعتقاد المصادر الديبلوماسية نفسها أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري حسن النية تجاه الاتفاق بينه وبين زعيم تيار «المستقبل» النائب سعد الحريري، وأنهما إذا تركا من دون تدخل خارجي يمكنهما التوصل الى اتفاق على الرئيس الجديد، لأن بري صادق في محاولة إخراج البلاد من خطر الفراغ، فإن الأمور قد لا تذهب في هذا الاتجاه.
    وأضافت المصادر نفسها: «صحيح أن الوزير السابق سليمان فرنجية أبلغ الموفدين الأجانب، وآخرهم بان كي مون، أن سورية لا تتدخل في الانتخابات مخافة أن يشار اليها بالإصبع ويقال إنها تدخلت مرة أخرى وستحمل مسؤولية هذا التدخل، لكن الانطباعات من مواقف المعارضين هي أن وضع معايير غير قابلة للتحقيق على اختيار الرئيس العتيد، يعني الوصول الى 24 الجاري من دون الاتفاق على هذا الرئيس».
    وأشارت المصادر الديبلوماسية الغربية نفسها الى ان «حزب الله» ومعارضين آخرين «أصروا على تفاهم مع العماد عون الذي يعتبر نفسه مرشحاً توافقياً، وإذا تعذر الاتفاق على اسمه، أن يُتفق معه ومع سائر القيادات المسيحية على اسم المرشح التوافقي البديل». وهذا في رأي المصادر نفسها مستحيل (إجماع المسيحيين على مرشح واحد) ما يعني أن هذا الشرط يحول دون النزول الى البرلمان للاقتراع.

    ورأت المصادر أن هذا الشرط يبعد التهمة عن إيران وســـورية بأنهما منعتا التوافق، فضلاً عن أنه «إذا بقي العــــماد عون مصراً على ترشحه أو على مرشح يصـــعب التـــوافق عليه بين الأكثرية والمــــعارضة، سيكون الواجهة التي سيعتمد عليها المعارضون لرفض التوافق. لكن بري ســـيضطر مرغمــاً، بحـــسب المصادر عينها، الى دخول اللــــعبة هذه (إذا كان هذا ينسجم مع ما تريده دمشق وطهران ضمناً) ما سيؤدي الى تأجيل الانتخاب يوم الأربعاء، الى اليوم الذي يليه، وربما الى تجاوز تـــاريخ الـــمهلة الدستورية. وتخشى المــــصادر الديبلوماسية الغربية من أن يكون هدف بعض المعارضين دخول لعبة الوقت لتـــأجيل الانتخابات يوماً بيوم، في ظل فراغ رئاسي، لعل ذلك يسمح للمعارضة بتحسين شروطها ويســـمح لـــسورية وإيران من ورائها بالضغط للإتـــيان بشخصية صديقة أكثر من تلك التي وافقت عليها قيادات الأكثرية.

    ومع نبأ تسلّم بري والحريري لائحة أسماء المرشحين، كي يختارا منها الاسم التوافقي من بين المرشحين التوافقيين، فإن وجود هذين الانطباعين لدى كبار زوار بيروت هو الذي يستدعي منهم الحذر والتحفظ في التفاؤل ومواصلة الضغط لتجنب الفراغ.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقايطاليا: زعماء لبنان يقولون ان بامكانهم الاتفاق على رئيس
    التالي آباء قساة وأبناء ممتثلون
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    18 سنوات

    رئيس جديد مع ترحيل الأزمة أو فراغ ضاغطالنظامين الايراني والسوري لن يرتاحوا الا بتدمير المنطقة ولبنان وتهجير اهله ثم استعماره من قبل الملالي المتشددن والمافيات المخابراتية السورية. فالنتيجة معروفة مسبقا لان حزب (البعث شمولي مافيوي) أنتج أفراداً قمعوا ودمروا بنية المجتمع نتيجة رعونة ووحشية رأس النظام وحاشيته وجنون تأليه الفرد وعبادته. العالم العربي والاسلامي اصبح يولد فراعنه وديكتاتوريين بعد ان فقد رشده (الخلفاء الراشدين)وظاهرة الانقلابات العسكرية المافيوية هو اجبار المنطقة على الاستمرار في تحكم الفرد او الطائفة وليس المؤسسات المدنية ولهذا من السهل القضاء على هذه الامم لانها تتفسخ وتموت وقابلة للاستعار كما في العراق وجيرانها ثم ان اتاتورك في… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz