Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»رئيس الإستخبارات الإسرائيلية: “لم يسبق لجيش أن عرف عن عدوّ بقدر ما نعرف عن حزب الله”!

    رئيس الإستخبارات الإسرائيلية: “لم يسبق لجيش أن عرف عن عدوّ بقدر ما نعرف عن حزب الله”!

    1
    بواسطة خاص بالشفاف on 15 يونيو 2016 الرئيسية

    قال رئيس الإستخبارات العسكرية الإسرائيلية، الجنرال هرتسي هاليفي في محاضرة ألقاها اليوم الأربعاء أنه إذا نشبت حرب جديدة مع حزب الله « فإن  لبنان سوف يتحول إلى بلد لاجئين، وسيفقد حزب الله قاعدته السياسية » في حين أن إسرائيل « سوف تستعيد قواها وتعيد بناء ما تهدّم.. فنحن مجتمع قوي، مجتمع متقدم »!

    وحول حزب الله قال هاليفي: « مع كل التحفظ الضروري، فلم يسبق أن عرف جيش عن عدوّه بقدر ما نعرف نحن عن حزب الله »!

    وقال أن الحرب السورية أثّرت فعلاً في حزب الله الذي فقد ١٥٠٠ قتيل فيها.

    وحذر هاليفي من أن مقدّمات الحرب بدأت فعلاً لأن سوريا استأنفت تصنيع أسلحة معدة خصيصاً لحزب الله، الأمر الذي يتعارض مع أحكام الهدنة التي وضعت حدّاً لحرب ٢٠٠٦.

    وأضاف أن « حزب الله » وضع يده « هنا أو هناك على ذخائر لم يكن يملكها في السابق ».

    وأضاف أن إيران تزوّد حزب الله بأسلحة « استراتيجية ». وقال أن نقل تلك الأسلحة الإستراتيجية يتم تحت غطاء تقديم الدعم لسوريا، سوى أن بعضاً من تلك الأسلحة يُنقَل إلى لبنان.

    “ما زلنا الأقوى”!

    وقال هاليفي أن الحرب المقبلة ستكون مختلفة عن حرب ٢٠٠٦ مع حزب الله وعن حرب ٢٠١٤ » مع « حماس » في غزة. وحتى عن حرب « يوم الغفران »، حينما فقدنا قتيلاً واحداً على « الجبهة الداخلية » بصاروخ أُطلِقَ من سوريا ».

    وخلص الجنرال هاليفي إلى أن إسرائيل ما تزل أقوى لاعب في المنطقة.

    وقال: « ربما بسبب المحرقة فإننا ما نزال نشعر بأننا مضطهدون.. ولكن الناس في المنطقة تنظر إلينا كبلد قوي جداً جداً، وكبلد عدواني ويصعب التنبّؤ برد فعله. ومن المهم جداً أن نحافظ على هذا الرصيد المعنوي الذي نملكه »!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلهذه الاسباب  خرج “الكتائب” من حكومة سلام
    التالي مسؤول إسرائيلي يشيد بعاهل السعودية لموقفه من إيران والاقتصاد
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    رامز
    رامز
    9 سنوات

    ما يسمى بـ”حزب الله”، هل هو عدو؟ لإسرائيل؟؟؟؟
    خبر جديد! وانشالله الخير لقدّام، حضرة الجنرال!

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz