Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»ذهب لبنان: بين المزايدات السياسية والواقع الاقتصادي

    ذهب لبنان: بين المزايدات السياسية والواقع الاقتصادي

    1
    بواسطة سمارة القزّي on 2 فبراير 2026 شفّاف اليوم

    بلغ المسرح السياسي في لبنان مستوى جديدًا من الانحدار مع معارضة عدد من النواب لأي بيع لاحتياطي الذهب لدى مصرف لبنان.

    ويتصدر ذلك الموقف نواب يُصنّفون أنفسهم كـ”يساريين”أو كدعاة “عدالة اجتماعية” — علماً أن العديد منهم أشرفوا على، أو سمحوا، أو استفادوا مباشرة من النهب المنهجي للدولة أي، في نهاية المطاف، من أموال المودعين.

     

    هؤلاء النواب يرتدون اليوم عباءة الأخلاق، مدّعين أن ذهب لبنان “أصل سيادي” لا يجوز المساس به، خصوصًا إذا كان ذلك لمصلحة المودعين أو القطاع المصرفي. حجتهم بسيطة ظاهريًا: المودعون لا يمثلون سوى نسبة صغيرة من الشعب، وبالتالي لا يستحقون الأولوية.

    تلك الحجة ليست مضللّة فحسب، بل خطيرة.

    من هم المودعون، فعلاً؟

    المودعون ليسوا نخبة مميزة. إنهم من أبناء الطبقتين العاملة والوسطى. هم الموظفون، وأصحاب الأعمال، والمهنيون، والمتقاعدون الذين دفعوا الضرائب لعقود فيما كانت الدولة تسجّل عجزًا مزمنًا. وقد استُخدمت مدخراتهم — من دون موافقتهم — لتمويل تجاوزات الدولة، والزبائنية، والفساد.

    القول اليوم إن على هؤلاء المواطنين أنفسهم تحمّل الخسائر، بينما يحمي السياسيون رمزًا جامدًا لما يسمّى “الثروة الوطنية”، ليس سوى أُمِّية اقتصادية مغلّفة بشعبوية صاخبة.

    الذهب: قصة النجاح المالية الوحيدة في لبنان

    من المفارقات أن احتياطي الذهب اللبناني يُعد من قصص النجاح القليلة جدًا وسط الانهيار المالي. ففي حين انهارت جميع فئات الأصول الأخرى، فقد ارتفعت قيمة الذهب. التعامل مع هذا الأصل كأيقونة مقدسة وليس كأداة مالية ليس تعبيراً عن الوطنية، بل إهمال.

    لنكن واضحين:  لا أحد يدعو إلى تسييل كل الذهب وتوزيعه بلا مسؤولية. المطروح أكثر عقلانية وتحفّظاً، ويتمثل في:

    • بيع جزء محدود من الذهب
    • خلق سيولة ضمن محفظة المصرف المركزي
    • استثمار تلك السيولة لتحقيق عوائد
    • استخدام العوائد لتحفيز الاقتصاد، وليس فقط لسد عجز الموازنة

    هذا هو جوهر إدارة الأصول. إن تجميد رأس المال بينما يختنق الاقتصاد ليس موقفًا أيديولوجيًا، بل تعبير عن عدم كفاءة.

    هل يستمع أولئك النواب إلى ناخبيهم؟

    إذا كان ذلك البرلمانيون يعتقدون حقًا أنهم يمثلون “الشعب”، فليجرؤوا على اختبار معتقدهم.

    أي استطلاع رأي بسيط ضمن قواعدهم الانتخابية، خصوصًا بين من يتعذر عليهم الوصول إلى ودائعهم المصرفية، سيكشف حقيقة مؤلمة: معظم المواطنين لا يهتفون “احموا الذهب”، بل يصرخون: “أعيدوا لنا أموالنا”.

    الخطب الاستعراضية في البرلمان قد تلقى صدى على وسائل التواصل الاجتماعي أو داخل دوائر أيديولوجية مغلقة، لكنها جوفاء في نظر العائلات التي تكافح لدفع الإيجار، والفواتير الطبية، وأقساط المدارس.

    الذاكرة تلعب دوراً في صناديق الاقتراع

    على اللبنانيين أن يتذكروا من عرقل الحلول البراغماتية باسم النقاء الأيديولوجي. عند حلول الانتخابات المقبلة، يجب على الناخبين ألا ينسوا من فضّل الرمزية على البقاء، والاستعراض على السياسات، والشعارات على الحلول.

    لا يستطيع لبنان الخروج من الانهيار عبر الضرائب. فالزيادات الضريبية المستمرة في اقتصاد متقلص لن تؤدي إلا إلى تعميق الفقر وتسريع الهجرة. لا بد أن تأتي السيولة من مكان ما، ورفض استخدام الأصول القائمة بشكل مسؤول يعني الحكم على البلاد بالركود.

    الخلاصة

    لبنان لا يحتاج إلى مزيد من الخطب. بل يحتاج إلى رأس مال، واستثمار، وزخم اقتصادي. إن الاستخدام الجزئي والمدروس لاحتياطي الذهب، بشفافية ومهنية، يمكن أن يساهم في إطلاق هذه العملية.عرقلة هذا المسار ليست فعل مقاومة، بل فعل تَخَلٍّ.

    والناس تراقب.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحزب الله اختطف ميزانية الدولة لتمويل انتخاباته، ورئيس الحكومة.. التزمَ الصمت!
    التالي تقرير خطير لـ”رويترزّ”: قيادات الأمن حذّرت خامنئي أن ضربة أميركية قد تَتسبّب بعودة الإحتجاجات وانهيار النظام
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    كمال ريشا
    كمال ريشا
    1 ساعة

    قد يكون الذهب مخزونا سياديا إلا أنه ملك لجميع اللبنانيين وليس للمودعين فقط من المفيد في سياق المقال ان يتم تسييل قسم منه لتعزيز الاستثمارات ورفد الاقتصاد بالسيولة النقدية ولكن لا نثق بكل الطقم الحاكم الحالي للقيام بهذا الامر وبالتأكيد لا نثق باستخدام الذهب المسال في مسار طبيعي

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كمال ريشا على ذهب لبنان: بين المزايدات السياسية والواقع الاقتصادي
    • Nabil Najm على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • farouk itani على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz