Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»د. فارس سعيد: كيف تقيّم الإنتخابات البلدية؟

    د. فارس سعيد: كيف تقيّم الإنتخابات البلدية؟

    0
    بواسطة الشفّاف on 31 مايو 2016 الرئيسية

    أولاً في الملاحظات:

    أ-   أثبتت أجهزة الدولة، الإدارية والأمنية والسياسية، أنها قادرة على تنظيم وتنفيذ عملية انتخابية على مساحة لبنان إذا توفّر القرار السياسي، إذ أن صناديق الاقتراع فُتحت في المحافظات على أربع دورات متتالية ولم يتحدث الاعلام أو المعلومات عن أحداثٍ صعبة أعاقت عملية الانتخابات

    ب-    أثبت الشعب اللبناني بكل أطيافه ومناطقه أنه قادر على ممارسة حقّه الديموقراطي بسلام وخبرة وجهوزية، وهو صاحب تراثٍ وتجربة طويلة قد يتفرّد بها في هذه المنطقة من العالم التي حرمت لسنين عديدة من ممارسة حقها الديموقراطي

    ج-    كان للمال مساحةٌ وازنة في كل المعارك، ساحلاً وجبلاً وسهلاً شمالاً وجنوباً. إذ أن المرشحين في المدن الكبيرة والبلدات كانوا بغالبيتهم الساحقة أصحاب قدرة مالية عالية وإمكانية إدارية تجعل منهم أرقاماً صعبة في العملية الانتخابية

    د-    لم تنجح الأحزاب المسيحية والإسلامية يميناً ويساراً في أن تكون “رافعة” حقيقية لتجديد النخب السياسية لا بل على العكس تماماً، إذ تميّزت بالتعاون “البراغماتي” مع قوى التقليد والعائلات في كل قرية وبلدة، ووصلت عملية التعامل الحزبي مع الأطر التقليدية إلى حد أن قال لي أحد القرويين أنه أضيف على كل قرية في لبنان “عائلة بيت القوات وعائلة بيت التيار”.

    هـ –    غابت العناوين والاهتمامات البيئية والإنمائية وموضوع اللامركزية الادارية وبرزت بالمقابل المحاصصة، أي تحديد الأحجام السياسية والعائلية في كل مدينة وقرية، ولم تبرز مشكلة حل النفايات مثلاً كموضوع أساسي في اهتمامات الناخبين، وكأن أزمة نفايات بيروت حصلت في بكين أو في أحدى عواصم أميركا اللاتينية.

    و-    في غياب قانون عصري للبلديات، حافظت بيروت على تنوعها الطائفي بفضل تفاهمات سياسية ولم تحافظ طرابلس على تنوعها بسبب تصويت الطرابلسيين الكثيف في وجه التحالف السنّي العريض الذي احترم التمثيل المسيحي.

    كما برزت مشكلة تمثيلية في بعض القرى المختلطة الشيعية المارونية في قضاء جبيل تم تذليلها بالحوار مع المرجعيات المحلية بعيداً عن الارجحيات العددية لكل فريق.

    ز-    دخلت القوى السياسية العملية الانتخابية بإدعاء واضح أنها تحتكر تمثيل طوائفها على مستوى الدولة، ثم اسقطت هذا الادعاء على الواقع البلدي المحليّ، فاصطدمت باعتراضات في كل المناطق وداخل كل الطوائف، إذ برزت جرأة شيعية في بعلبك وجبل لبنان والجنوب في مواجهة الثنائية الشيعية.

    كما برزت حالة اعتراضية مسيحية على تحالف – القوات / التيار الوطني الحر في جبل لبنان (المر وأمثاله) وفي الشمال (حرب – حبيش – فرنجية – معوض…).

    وبرزت معارضة سنية في وجه تحالف عريض في طرابلس قام على قاعدة التلفيق وليس على قاعدة الانسجام السياسي فكانت انتفاضة حقيقية بالمرصاد.

    ح-     لم يستطع اي حزب إثبات ادعاءاته بتحقيق عملية انتصار موصوفة في أي من المناطق بسبب التحالفات الهجينة وسقوط هيبة الطبقة السياسية لدى الناس وأرجحية القوى العائلية والتقليدية على حساب من يدّعي العمل السياسي الحديث والمنظم داخل الأحزاب.

    fares-soueid

    ثانياً في القراءة السياسية:

    أ-   عندما يعود اللبنانيون إلى داخل مربعاتهم الطائفية تحت عنوان “تقوية الطائفة” بهدف حمايتها، تبرز حالة اعتراضية في وجه الاختزال في كل المناطق.

    ب-    بيّنت هذه الانتخابات أن عملية الاختزال التي قام بها حزب الله في طائفته قد غدت مثلاً يحتذى لدى الاحزاب الطائفية الأخرى، على قاعدة خاطئة تقول بأن الأقوى هو الأكثر مصادرةً لقرار المواطنين في مناطقهم وطوائفهم.  

    ج-    سقطت الذريعة الأمنية لتأجيل أي إستحقاق إنتخابي قادم – رئاسي أو نيابي.

    د- للبلديات نكهة أهلية عائلية تقليدية:

          –  في الريف يخلط الناس بين السياسة والوجاهة

      –  في المدن الكبرى الوصول إلى المجالس البلدية مرتبط بالنفوذ.

    هـ-    برزت أكثر وأكثر الحاجة لتطوير قانون الانتخابات البلدية:

    – من يتكلّم عن النسبية

    – من يتكلم عن ضرورة إعطاء حق الاقتراع بناءً على مكان الإقامة حيث يدفع المواطن الضرائب ويستفيد من الخدمات البلدية.

    -وهناك من يتكلم عن ضرورة تطوير اهداف إتحاد البلديات وإعطائه مزيداً من الصلاحيات وفقاً لمبدأ اللامركزية الادارية.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحرب « الفلّوجة” ستطول: “مدينة الألف مسجد” ستقاوم من منزل إلى منزل
    التالي الدالاي لاما: ألمانيا لا يمكنها أن تصبح دولة عربية!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz