Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»د. عبدالله المدني عن دور منابر العبادة في التحشيد السياسي في البحرين

    د. عبدالله المدني عن دور منابر العبادة في التحشيد السياسي في البحرين

    0
    بواسطة عبدالله المدني on 31 أكتوبر 2008 غير مصنف

    علاقة التيارات السياسية الإسلامية بمنابرها من مساجد ومآتم علاقة مركبة تنبثق من جزئية فكرية أوسع تتمثل في‮ ‬التزواج المطلق بين الدين والسياسية،‮ ‬فالمنبر له دور‮ – ‬بحسب نهج تلك التيارات‮ – ‬في‮ ‬التوعية السياسية والحشد لصالحها،‮ ‬بل‮ ‬يتعداه للحفاظ على شارعها وتوسيع قاعدتها،‮ ‬فعملها ونشاطها وأيدلوجياتها لا تخرج عن منظومة الشرعية‮.‬

    غير أن الإشكالية التي‮ ‬تواجه التيارات الإسلامية هي‮ ‬الحاجة في‮ ‬كثير من الأحيان إلى المناورة السياسية حسب ما تتطلبه حالة الصراع،‮ ‬مما‮ ‬يخرجها عن النهج المثالي‮ ‬الذي‮ ‬تسعى للوصول إليه‮.. ‬هذا ما كان محل انتقاد من قبل مجموعة من القوى السياسية التي‮ ‬ترى ضرورة الفصل بين العمل السياسي‮ ‬والدين حفاظا عليه من جهة وعلى وعي‮ ‬الجماهير من جهة أخرى من خلط الأوراق في‮ ‬متخيلها فتصبح‮ ‬غير مدركة بين ما هو واجب شرعي‮ ‬وما هو عمل سياسي‮ ‬قابل للاختيار‮.‬

    على أرض الواقع تدور جميع ممارسات الجمعيات السياسية الإسلامية حول قطب واحد وهو الدين،‮ ‬لذلك نجد أن جميع المنابر والمآتم لا تخلوا من التطرق إلى القضايا السياسية لتكون تلك المنابر جزء من صراع المعارضة والموالاة والعلمانية،‮ ‬ورغم أن قانون الجميعات السياسية قد منع استخدام دور العبادة في‮ ‬ممارسة النشاطات السياسية،‮ ‬إلا أن ذلك لم‮ ‬يكن قيدا‮ ‬يعرقل عمل تلك التيارات‮.‬

    وفي‮ ‬الآونة الاخيرة،‮ ‬انبثق خلاف بين جمعية الوفاق وأمل من جهة،‮ ‬وبين وزارة العدل من جهة،‮ ‬والتي‮ ‬رفضت أن تعقد انتخابات الجمعية العمومية للجميعات في‮ ‬المآتم،‮ ‬وهذا ما كان‮ ‬يعطي‮ ‬مؤشرا بأن السلطة بدأت تلتفت إلى ما تمارسه الجمعيات الإسلامية من دور سياسي‮ ‬من خلال منابرها الدينية‮. ‬ولكن السؤال الذي‮ ‬يطرح نفسه هنا،‮ ‬وانطلاقا من الرغبة في‮ ‬تحليل الواقع السياسي،‮ ‬ماذا تعني‮ ‬المنابر الدينية للجمعيات السياسية الإسلامية؟‮ ‬،وهل وجود واستمرار كيان تلك الأخيرة مرهونا بنشاطا من خلال تلك المنابر؟،‮ ‬وماذا‮ ‬يعني‮ ‬تحرك السلطة في‮ ‬الآونة الأخيرة أهو إدراك أم مناروة سياسية؟
    ‮
    ”‬الوطن‮” ‬استطلعت آراء عدد من المحللين السياسين وبعض أطراف الجمعيات السياسية الإسلامية لتكون حصيلتها هذا التحقيق‮.‬

    الباحث السياسي‮ ‬والمحاضر الأكاديمي‮ ‬في‮ ‬الدراسات الآسيوية د. عبدالله المدني‮ ‬يرى أن دور العبادة تعني‮ ‬الكثير بل الكثير جدا لتيار الإسلام السياسي‮ ‬بشقيه،‮ ‬فهو‮ ‬يؤمن له تواصلا‮ ‬يوميا مستمرا مع مناصريه،‮ ‬الأمر الذي‮ ‬تفتقده التيارات السياسية الأخرى،‮ ‬وأدرك تيار الإسلام السياسي‮ ‬وفي‮ ‬مقدمته الإخوان المسلمون هذه الحقيقة فركزوا عليها،‮ ‬وقاوموا كل السبل والمحاولات ومشاريع القوانين الداعية إلى حظر استخدام هذه الأماكن للأنشطة والدعاية السياسية‮.‬

    انتباه السلطة؟

    السلطة‮ ‬‭-‬‮ ‬حسب تعبير د.المدني‮- ‬لتوها بدأت تستوعب مدى خطورة استخدام دور العبادة في‮ ‬التعبئة السياسية،‮ ‬ويضيف‮:”‬جميل أن تدرك السلطة،‮ ‬ولو متأخرا،‮ ‬الأخطار الجسيمة والفادحة لترك الحبل على الغارب،‮ ‬أو التساهل في‮ ‬تطبيق القانون حيال المخالفين والمحرضين على عدم الامتثال للقانون في‮ ‬ما خص مسألة استخدام دور العبادة للأغراض السياسية،‮ ‬أيا كانت صفاتهم أو مرجعياتهم أو مذاهبهم‮. ‬وفي‮ ‬اعتقادي‮ ‬أن السلطة تنبهت أخيرا إلى أن أمورا كثيرة من تلك المهيجة للشارع أو المحرضة ضد القانون والنظام أو الموجهة ضد أرواح الأبرياء‮ ‬يتم التخطيط لها داخل مآتم بعينها،‮ ‬ومن قبل مجموعة شاذة من المواطنين بعينهم،‮ ‬هذا رغم أن التيار السياسي‮ ‬الديمقراطي‮ ‬الليبرالي‮ ‬قد حذر مرارا وتكرارا من هذه الأمور،‮ ‬انطلاقا من خوفه على الوطن وسلامة المواطنين وضمانا للاستقرار والأمن اللذين لا‮ ‬يعرف قيمتهما إلا من عاش في‮ ‬مناطق الاضطراب والدمار والجوع والفقر والدم‮”.‬

    وحول تطبيق قانون الجمعيات السياسية على تلك الجمعيات والذي‮ ‬يمنع استخدام دور العبادة في‮ ‬ممارسة الأنشطة السياسية؟‮ ‬

    يجيب د.المدني‮: ”هذا الأمر‮ ‬يعود إلى الجمعيات السياسية المعنية ومدى نضجها وقوتها على الساحة‮. ‬فالقوى السياسية الضعيفة والمفتتة ذات الشعبية المشكوك فيها،‮ ‬هي‮ ‬التي‮ ‬تلجأ إلى كل الوسائل‮ ‬‭-‬‮ ‬المشروعة وغير المشروعة‮ – ‬من أجل التحشيد السياسي‮. ‬وفي‮ ‬البلاد العربية،‮ ‬وعلى الأخص منطقة الخليج المعروفة بتقاليدها المحافظة،‮ ‬بات شائعا اللجوء إلى الدين من أجل التحشيد السياسي،‮ ‬بل وإلصاق كلمة إسلامي‮ ‬بكل شيء‮.‬

    وفي‮ ‬ظل سيطرة التيارات الإسلامية على الواقع السياسي،‮ ‬هل‮ ‬يمكن منعها من استخدام دور العبادة خصوصا في‮ ‬ظل الاحتقان الطائفي؟‮ ‬

    يقول د‮. ‬المدني‮: ”‬كي‮ ‬لا تضيع هيبة الدولة والنظام،‮ ‬يجب أن توضح الحكومة للجميع ودون مؤاربة أو خشية،‮ ‬أنه طالما نبذنا الدولة الفقهية الشمولية و توافقنا على الدولة المدنية العصرية التي‮ ‬من معالمها القانون والمؤسسات الدستورية،‮ ‬والجمعيات السياسية الشبيهة بالأحزاب من حيث خوضها للانتخابات وتمثيلها في‮ ‬البرلمان وحصولها على مخصصات مالية،‮ ‬فان على الجميع كائنا من كان الخضوع للقانون تحت طائلة إيقاع العقوبة بحقه،‮ ‬و إلا الرجوع إلى المحكمة الدستورية مثلما تفعل الأمم الديمقراطية المتقدمة في‮ ‬حالات وجود اختلاف في‮ ‬تفسير النصوص الدستورية‮”.‬

    ويرى د‮. ‬المدني‮ ‬أن المشكلة في‮ ‬البحرين أن السلطة تراخت طويلا في‮ ‬فرض هيبتها فتعاملت بطريقة ناعمة في‮ ‬عدد من الحالات،‮ ‬الأمر الذي‮ ‬فسره الطرف الآخر بالضعف والعجز فتمادى في‮ ‬مشاغباته وخرقه للقانون الواضح الذي‮ ‬يقول إن أتيت هكذا فعل فان عقوبتك ستكون كذا وكذا،‮ ‬ويضيف‮:” ‬بطبيعة الحال،‮ ‬فانه سيخرج من‮ ‬يؤول كل خطوة رسمية على أنها خطوة تفوح منها رائحة الطائفية البغيضة،‮ ‬لكن في‮ ‬اعتقادي‮ ‬أن هذا‮ ‬يمكن مواجهته بطرح مبادرات رسمية متزامنة حيال قضايا أخرى وبما‮ ‬يعطي‮ ‬انطباعا مخالفا للطائفية‮”.‬

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالشعر والطائفية
    التالي التجديد لنصرالله بفتوى من خامنئي وتعيين خليفة لمغنية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter