Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»دبلوماسية التانغو

    دبلوماسية التانغو

    0
    بواسطة د. خطّار أبو دياب on 2 مايو 2018 غير مصنف

    لم تسفر زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الولايات المتحدة عن نتائج ملموسة حيال ملفات اتخذ فيها الرئيس دونالد ترامب قراراته (اتفاقية التغيير المناخي ورفع الرسوم الجمركية) أو سيتخذها قريبا (الاتفاق النووي الإيراني). لكنها دبلوماسية فن الممكن والمخاطبة وتدوير الزوايا في لحظة دولية حرجة تبرز فيها فرنسا بمثابة أفضل حليف لأميركا. لكن ليس من الأكيد أن ماكرون نجح في التأثير على دونالد ترامب أو في إدارة العلاقة السياسية معه أو التأقلم مع المزاج الترامبي في علاقة شخصية خاصة يصعب الرهان عليها.

    لم يتردد الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا هولاند في تقييم زيارة خلفه إيمانويل ماكرون إلى واشنطن، واعتبر أن الغلبة كانت لدونالد ترامب من ناحية الشكل الممهد للمضمون. ربما تذكر هولاند مستشاره السابق ماكرون عندما نصحه يوما بقيادة المستشارة أنجيلا ميركل عند رقصهما التانغو من أجل أن يبلور معها ميزان القوى لمصلحته. وبالفعل في مهرجان العناق واللمسات بالأيادي الذي شهدته زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي إلى الولايات المتحدة، كانت فعلا “دبلوماسية التانغو” التي سعى فيها ترامب للبروز بمظهر أبوي وبمن يقود الثنائي بالشكل، لكن خطوات الطرفين كانت محسوبة في هذه “الرقصة” أمام رأيهما الداخلي والعالم. وإذا كان ماكرون قد ربح المبارزة الثقافية وإتقان فن التواصل خاصة في خطابه أمام الكونغرس أو في حواره مع طلاب جامعة جورج تاون، لكن ترامب بدا في المؤتمر الصحافي مع ماكرون رجلا للأعمال يغلّب الأرقام على ألف باء الخطاب السياسي، وسيكون الأهم انتظار الخطوات اللاحقة لتلمس الحصاد السياسي للحملة الماكرونية خاصة موعد 12 مايو بخصوص الاتفاق النووي الإيراني.

    مع اقتراب الذكرى الأولى لوصوله إلى قصر الإليزيه لم تكن حسابات السياسة المحلية غائبة عن هذا التكتيك الإعلامي في الاستعراض الأميركي، حيث بدا ماكرون وكأنه يحاول تجميع عناصر تسويق موقفه من خلال شبابه، وتكلمه بسهولة للغة الإنكليزية وصراحته غير المعهودة دبلوماسيا وتنميقه اللفظي، ما سمح له باكتساب هالة الضيف المثالي للبرامج الحوارية الأميركية، لكن الأهم يكمن في العمق وليس في المظهر إذ أن هناك حدودا غير واضحة بين الجرأة في الدفاع عن موقف، وبين افتراض التوصل إلى نتيجة. وأوضح مثال على ذلك الموقف المعلن من الصفقة النووية الإيرانية.

    يدافع ماكرون عن اتفاق دفعت لإبرامه إدارة باراك أوباما وكان برأيه حلا وسطا مع طهران، بينما لا ينفك ترامب عن إدانته ويرجح أن يرفض تجديده في 12 مايو بالرغم من الوساطات الأوروبية وبعض العروض الإيرانية. وحسب مصدر متابع سيقوم ترامب بهذه الخطوة لأن حصاده متواضع جدا منذ وصوله إلى البيت الأبيض، وهو بحاجة قبل انتخابات نصف الولاية أن يبدو متمسكاً بوعوده الانتخابية ومراعاة جمهوره والتركيز على “عظمة دوره القيادي وموقع أميركا”. للتغلب على الفجوة بين الموقفين الأميركي والفرنسي، وافق ماكرون وترامب على اقتراح التجاوز في البحث عن اتفاق جديد، مع كل الغموض الذي يميز هذا النوع من المسعى: يريد الرئيس الفرنسي بناء بيت جديد على الأسس الحالية، بينما يريد نظيره الأميركي هدم هذا البيت من دون قيود.

    على صعيد أوسع، ستكون مسألة إعادة التفاوض محفوفة بالمخاطر لأنه يتوجب أن يقتنع ويأتي الآخرون من المعنيين أي روسيا والصين وحتى الاتحاد الأوروبي. أما بالنسبة للإيرانيين فإنهم يعارضون ذلك، ومن الواضح أنه رغم تهويل حسن روحاني وعروض محمد جواد ظريف، يرفض صاحب القرار أي المرشد الأعلى أيّ تنازل ويعتبر البعض أن تقويض الاتفاق هو لمصلحتهم وذلك لترتيب البيت الداخلي ضد الاحتجاجات، ومن أجل رمي مسؤولية الفشل الاقتصادي على ترامب والغرب، ومن ضمن حملة التهافت للحفاظ على الاتفاق النووي يتم تمرير أخبار عن تشدد منتظر في حال الإلغاء وعن احتمال قيام حكومة من الحرس الثوري بديلا عن روحاني.

    يمكن لماكرون أن يقول إنه وضع كل ثقله في أروقة السياسة الأميركية من أجل التوصل إلى اعتدال في مواقف ترامب في أكثر من ملف، نحو اعتماد مقارباته عن رفض الحرب التجارية بين الحلفاء وعن الدبلوماسية المتعددة الأطراف وعن المقاربة الشاملة لأوضاع الشرق الأوسط والدور الإيراني فيه.

    لكن التسويات المبتورة ستكون سيفا ذا حدين ويمكن أن تؤدي إلى اعتدال الموقف الأميركي ويمكن أن تشكل مفتاحا للتصعيد في عالم أكثر خطورة ومن دون رجال عظماء.

    khattarwahid@yahoo.fr

     العرب

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقيحدّثونك عن الأخلاق ويفاوضون لشراء الأصوات
    التالي بالفيديو من البرلمان، فارس سعيد: “لبنانكم، ولبناني”!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz