Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“خطر على أمن الدولة”: بشار الشطي ومحمد حجازي و”ستار أكاديمي”

    “خطر على أمن الدولة”: بشار الشطي ومحمد حجازي و”ستار أكاديمي”

    0
    بواسطة Sarah Akel on 22 يونيو 2008 غير مصنف

    فيما نقصه عليكم ليس أروع القصص، الجعبة مليئة. ألف ليلة وليلة، أليس في بلاد العجائب؟؟ لا. هي سوريا أو (أوسيانيا ) في رواية جورج أرويل – 1984-.

    ايفا داوود طالبة في الصف الثاني الثانوي في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا، وردة لازالت تتفتح، غضة، تخجل من نسيمات الهواء عندما تداعب خدها، لم تتعرف بعد على مكر أنظمة الشرعية الثورية ولم تخبر بعد أنها ستظل متهمة حتى ولو أثبتت براءتها.

    ليس ذنبها أنها ولدت لأبوين كرديين، كذلك ليس ذنبها أن أقارب لها وفي العائلة الواحدة، هناك من يحمل الهوية السورية وأخاه ليس ربما، بل أكيد، لايحمل نفس الهوية.

    ما علاقتها ان كان القوميون العرب يحلمون بدولة من المحيط الى الخليج والقوميون الأكراد يحلمون بدولة كردستان بأجزائها الأربعة، ليحلم كل حسبما يريد، فالحلم قد ينسينا مرارة الواقع.

    حلم ايفا شفاف وبسيط، تغمض عينيها، تسافر بين السحب، تفتح صدرها لفارس يأتيها على جواد أبيض، تنثر شعرها و تعيد تجديله ضفائر صغيرة، تربطه بشرائط حمراء وصفراء وكل ألوان الفرح، تلقي حقيبتها المدرسية على كتفيها وتركض مسرعة نحو مدرستها، تقف للحظات عند مدخل البيت على صراخ أمها “ارجعي، نسيت صندويشتك، ستجوعين في المدرسة”، تعود ايفا متذمرة، تدس زوادتها في حقيبتها كيفما كان وتسرع الخطى فالدرس قد ابتدأ.

    عرب وأكراد، صابئة ويزيديون، مسيحيون وأثوريون…. هي ذي الحسكة وذاك هو الصف الذي (كانت)فيه ايفا.

    لا تستغربوا نحن في (سوريا): “تفصل الطالبة ايفا ابراهيم داوود من جميع مدارس القطر فصلا نهائيا وذلك لأسباب أمنية”.

    تبدأ رحلة الألف ميل. كل فروع الأمن، أرضية وجوية وعسكرية وسياسية تستنفر، فأمن الدولة في خطر. تتهاوى الطفلة المسكينة على وقع أسئلة المحققين. تصفر وتشحب وتتقيأ، تجحظ عيونها، ينعقد لسانها، يتحول جسدها كله الى اشارات تعجب واستفهام، ماذا فعلت؟!

    والدها المسكين يتحول رغم انفه زائرا لكل تلك الفروع. يواجهونه بكل قواميس العمالة والخيانة والتآمر والانفصال : اقتطاع جزء من الدولة ومحاولة ضمه الى دولة مجاورة. اثارة القلاقل والفتن. ضرب الوحدة الوطنية. تعكير الصفاء الأهلي ومحاولة دق اسفين لضرب الاخاء العربي الكردي.

    لم تنجح كل الوساطات لاعادة ايفا الى مدرستها، وجهاء عشائر، رجال لهم وزن وقيمة، محسوبيات، رشاوى. كل المحاولات باءت بالفشل. لابد من تشكيل “لوبي” ضغط مهمته فقط اعادة ايفا الى صفها. أيضا يتعذر ذلك، فالسجون لاتشبع وتنتظر المزيد، ولا مجال لا لرأي عام ولا خاص ولا بلوط في بلد يهوي بسرعة مذهلة الى القاع.

    ما العمل؟ الأخوة الأكراد حاولوا تحويلها الى قضية رأي عام، لم يفلحوا لأسباب كثيرة.

    تتساءلون ما هي جريمة ايفا، ماذا فعلت بحق السماء؟!

    ربما من هو خارج سوريا لا يصدق، سيقول أنها قصة مفبركة ” تستهدف النيل من صمود سوريا في وجه ما يحاك ضدها من مؤامرات “، وسيتابع، خاصة ان كان مصدقا لاسطوانات الصمود والممانعة والمقاومة، أننا نصطاد في الماء العكر، ودروس في الوطنية…… الخ.

    داخل سوريا، يعرف كثيرون قصصا تشيب لها الولدان في مسلسل القهر الطويل في تطويع وتدجين “المواطن” السوري لتحويله الى مهرج بامتياز.

    كسوريين، أنا وأنت وهو وهي نعرف أن طلابا كثيرون فصلوا من معاهدهم ومدارسهم لا لشئ سوى أن أقارب لهم وربما من الجد الثالث و الرابع كانوا في العراق مثلا أيام الصراع بين صدام حسين وحافظ الأسد.

    كسوريين، نعرف عن معتقلين أمضوا سنين طويلة في سجون تدمر وصيدنايا والمزة وبعضهم قضى نحبه في تلك السجون والسبب هو لقاء صدفة جمعهم مع معارض سوري في مقهى على الرصيف في تركيا تحديدا.

    نعرف أيضا، أن سوريين كثر ممن يعتنق الديانة المسيحية أمضى سنوات ليست بالقليلة في المعتقلات في عز أزمة الثمانينات الدامية أثناء صراع النظام السوري ضد المجتمع السوري كله، والتهمة (لا تضحكوا) الانتماء الى تنظيم الاخوان المسلمين. (أخطاء كثيرة حدثت والضحايا عوضوا عن سنوات كثيرة في المعتقل بكلمة أسف).

    قصص لا تنتهي. لا نريد نكء الجراح. أما وفي عصر الشعارات الجديدة، تطوير وتحديث، احترام القانون، احترام الرأي الآخر وقس على ذلك، تفصل ايفا “فصلا نهائيا من جميع مدارس القطر لأسباب أمنية” لأنها شطبت من السبورة اسم بشار الشطي وأبقت على اسم محمد حجازي في البرنامج الشهير “ستار أكاديمي” لأنها كما قالت لا تحب بشار؛ وبفرض أنها لا تحب بشار الأصلي كما افترضت ابنة ال… ضابط المخابرات، زميلتها في الصف وكان ما كان حيث كان “التقرير” ومأسأة ايفا والد ايفا وأم ايفا……. ما المشكلة؟ ايفا من حقها أن تحب وتكره، من حقنا كسوريين أن نحب من يعزّنا ويحترمنا وينظر الينا كشعب لا كقطيع ومن حقنا أن نكره من يجوعنا ويذلنا ويمايز فيما بيننا.

    ربما بسبب هذا الكره: “يفصل الشعب السوري عن جميع الشعوب في العالم ولا يحق له أن يقارن نفسه بأي من تلك الشعوب التي تتطلع الى الحرية والعدالة والمساواة”.

    ahmadtayar90@hotmail.com

    * كاتب سوري

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحتى الماويون تغيروا!
    التالي «ليس من السهل ان تكون لبنانياً…»

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter