Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»خطة مواجهة قواتية-عونية للحيلولة دون انتخاب فرنجيه رئيسا

    خطة مواجهة قواتية-عونية للحيلولة دون انتخاب فرنجيه رئيسا

    0
    بواسطة خاص بالشفاف on 25 نوفمبر 2015 الرئيسية

    حاذر النائب سليمان فرنجيه في حديث له اليوم الأربعاء من تأكيد أجواء التفاؤل التي سادت بعضا من قوى تيار المستقبل بانتخابه رئيسا للجمهورية مدعوماً من رئيس التيار سعد الحريري. وقال فرنجيه أن “مرشح قوى 8 آذار حتى الساعة هو الجنرال ميشال عون، وان هناك لقاءات ثنائية جدية غير رسمية على خلفية ترشيحه هو لمنصب رئيس الجمهورية”، وأضاف فرنجيه: انه “ينتظر العرض الذي سيقدم له من قوى 14 آذار ليبني هو وقوى 8 آذار على الشيء المقتضى”!

    في الضفة المقابلة ما زالت الفوضى والغموض يسودان جبهة قوى 14 آذار عموما وبيت تيار المستقبل خصوصا، على خلفية الصدمة التي احدثها لقاء الحريري – فرنجيه في باريس، وانطلاق سيل الشائعات في اعقاب هذا اللقاء المثير للجدل، والتي تنتهي الى ان فرنجيه سيُنتخب رئيسا قبل نهاية العام الحالي، ومنهم من ذهب الى الى انه سينتخب في الجلسة المقبلة في ١٢ كانون الاول المقبل.

    اللقاء الصدمة وقع كالصاعقة على قوى 14 آذار، وعلى تيار المستقبل، خصوصا في انصار التيار الازرق في الشمال اللبناني من الذين خبروا جيدا مواقف النائب فرنجيه السياسية، حيث شكلت “زغرتا” الملاذ الآمن لمسلّحي “بعل محسن” العلويين، ومخزن سلاحهم ومستشفاهم! واخيراُ، وليس آخراً، فإن سيارات زغرتاوية نقلت الفارّ من وجه العدالة “علي عيد” ونجله “رفعت” من “بعل محسن” الى خارج لبنان.

    هذا في الجانب الاسلامي. اما في الجانب المسيحي فحدث ولا حرج، حيث تجربة الوزير فرنجيه في الحكم وهو من الوزراء الذين اطلقت عليهم تسمية “الثوابت”، في عهد الوصاية السورية، اطلقت العنان لانصاره في الاقضية المسيحية، وما زالوا، يعيثون فسادا وترهيبا فيها.

    التبريرات التي تُساق لعقد مثل هذا اللقاء، جاءت هي الاخرى متسرعة وغير مقنعة، خصوصا انها جرت في معزل عن اي تحضير لجمهور المستقبل وقيادته الصابرين، ولا مع الحلفاء الذين انتظروا انتخاب رئيس من الشرق فجاءهم عبر اللقاء من الغرب!

    ومن هذه التبريرات حسب ما ذكرت مصادر سياسية في بيروت، ان العلويين  في سوريا في حاجة الى من يطمئنهم بعد خروج الاسد من الحكم في سوريا!

    ومنها ايضا ان حزب الله يريد رئيسا في لبنان يركن اليه ليضمن عودته من سوريا!

    ht_clinton_22_100209_main

    جيلبير شاغوري وزيراً للنفط!

    ومنها ان سلة حسن نصرالله تعيد سعد الحريري الى رئاسة الوزراء في لبنان. ومنها ايضا ان مراسيم النفط تصبح جاهزة وقابلة للتنفيذ بوجود عرّاب اللقاء “جيلبير الشاغوري” وزيرا للمالية في حكومة العهد الاولى!

    ومنها ان ايران  ستدفع في سوريا، ويجب ان تقبض بدلا في لبنان، فلما لا يكون فرنجيه رئيسا؟، خصوصا بعد رحيل الاسد، علما ان قوة فرنجيه في لبنان تتأتى من قوة الاسد.

    جملة تبريرات غير مقنعة لأحد لا في تيار المستقبل ولا في قوى 14 آذار، ولا حتى النائب فرنجيه نفسه الذي قال اليوم انه ينتظر ترشيحه من قوى ١٤ آذار، ويعني بذلك الرئيس سعد الحريري، ليصدق هو نفسه عروض الرئيس سعد الحريري!

    تزامناً، اشارت معلومات الى ان ماكينة انتخابية للنائب فرنجيه بقيادة رجل الاعمال جيلبير الشاغوري بدأت سلسلة اتصالات بنواب مسيحيين من “كتلة الاصلاح والتغيير”، من اجل حشد الاصوات لفرنجيه في حال بلوغ التسوية خواتيمها. وتؤكد المعلومات أن نائبين من كتلة عون، وربما أكثر، باتا مقتنعين بـحِجج السيد شاغوري التي لا تُقاوَم!

    9da9a695a651312d6db92a57f91516f8_L

    هل يتراجع سامي الجميّل عن تأييد سليمان “الزغير”؟

    مصادر سياسية استبعدت ان يصل فرنجيه الى بعبدا مشيرة الى ان اتفاق “القوات” والتيار العوني على رفض اتفاق الحريري ،ومعه جنبلاط (؟)، على تسمية فرنجيه رئيسا للجمهورية سيرفع من حدة التوتر في الشارع المسيحي، ما يضع حزب الكتائب خلف اتفاق عون القوات، فيسحب النائب سامي الجميل تأييده لفرنجيه الأمر الذي سيعيد الامور الى نقطة الصفر. خصوصا ان وصول فرنجية الى الرئاسة سيعني حتما تغييرا في التوازنات السياسية في الاقضية المسيحية عموما والشمالية خصوصا، وهذا ما سيضع المسيحيين امام مواجهة مسيحية – مسيحية جديدة، قد تأخذ أوجهاً دموية، وهذا ما لن يقبل به اي طرف مسيحي.

    وأشارت المصادر الى ان خطة مواجهة وصول فرنجيه الى بعبدا اصبحت شبه ناجزة، وهي كفيلة بالحؤول دون انتخاب فرنجيه رئيسا، وهي ستظهر تباعا مع تقدم المساعي لتسويق انتخاب فرنجيه.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقوكالة “فارس”: التعرف على جثمان السفير “غضنفر ركن آبادي” في السعودية
    التالي بين نسيب واميل لحّود… وسمير وسليمان فرنجيه
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz