Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»خطاب الحريري: بيان وزاريّ يربط النزاع ولا يحلّه

    خطاب الحريري: بيان وزاريّ يربط النزاع ولا يحلّه

    0
    بواسطة Sarah Akel on 14 مارس 2014 غير مصنف

    هل لدى الرئس سعد الحريري ما يقدّمه إلى حزب الله في خطابه اليوم؟

    حزب الله الذي يريد تثبيت استقلالية المقاومة عن الدولة اللبنانية ومؤسساتها، مع إصرار على احتكاره تمثيل المقاومة، ويرفض في الوقت نفسه وجود أيّ مرجعية، ولو نظريا، من قبل أيّ سلطة لبنانية، سياسية أو عسكرية أو أمنية، على هذه المقاومة. سلطة تمتلك حقّ المساءلة والتقييم، أو تحديد جغرافية عمل المقاومة ومساحة نشاطها في الأمن والسياسة وفي الإدارة والاقتصاد. خصوصا أنّ المقاومة المشار إليها تحوّلت إلى قوة منظمة على الارض، منتشرة على كامل التراب اللبناني وخارجه. ولأنّها كذلك فهي باتت عرضة للاصطدام مع سلطة الدولة ومؤسساتها. علما أنّ اللبنانيين عموما، إن كانوا استفادوا من إنجازات حقّقتها، فلأنّها كانت تُحظى بما يشبه الإجماع على دورها. وهم يتلقّون تداعيات أدوارها المستجدّة اليوم خارج الحدود. أدوار لا تُحظى بأيّ إجماع لبناني.

    هذا ما ينقله قريبون من الرئيس سعد الحريري في توصيف الحال، الذي يمنع الأخير من أن يبادر إلى أيّ موقف جديد، لا سيما في خطاب اليوم، يوفّر من خلاله أيّ موافقة أو تغطية لوضعية سياسية وأمنية بات لبنان عاجزا عن الاستمرار فيها من دون تعديل. إذ لا خيار امام الجميع الا الانتقال نحو تعزيز المشترك اللبناني، الذي تشكّل الدولة ودستورها ومؤسساتها القانونية عنوانه: السلطة. وهو لا ينتقص من قيمة المقاومة أو الشعب، حيث تظلّل هذه الحكومة وغيرها من المؤسسات الدستورية تلك المقاومة، في سياق تثمير وتنظيم كل الإمكانات من أجل تعزيز السيادة والاستقلال ووحدة الشعب والدولة.

    يشير المقربون من الحريري إلى أنّ ثنائية السلطة في الدولة لن تستمر، وأنّ حفظ ما أنجزته المقاومة على مستوى التحرير يتطلب التوافق على دورها اليوم، لا التفرد في ما اعتبر حزب الله نفسه أنّ اللبنانيين كانوا شركاء في إنجازه. لذا تضامن اللبنانيون في لحظة التحرير عام 2000 واعتقد الكثيرون أنّ هذا الانجاز سيدرج في سياق تثبيت الوحدة بين اللبنانيين واستكمال بناء الدولة، وتعزيز سيادتها. بعد العام 2000 كانت بداية فعلية لمرحلة تنفيذ اتفاق الطائف في البند المتصل بالوجود السوري. وساهم تعامل حزب الله مع قضية تحرير مزارع شبعا آنذاك، اي عدم إظهار أيّ جدية في توفير الشروط الدبلوماسية لانسحاب اسرائيل منها، في تراجع مسيحي لافت عن الاجماع الذي توّجه التحرير حول إنجاز المقاومة. وكان لقاء قرنة شهوان، وبيان المطارنة الموارنة قبله في نهاية العام 2000، بداية واضحة لهذا الموقف الذي شكّل النقلة النوعية في النضال السياسي ضمن مواجهة الوصاية السورية بعد التحرير من الاحتلال الاسرائيلي.

    هذا الخروج المسيحي الوازن من الاجماع حول المقاومة واكبه خروج سني وازن ايضا في أيّار العام 2008، أي بعد دخول حزب الله في مواجهات عسكرية داخلية جعلت الكثيرين في البيئة السنية ينظرون إلى سلاحه على أنّه سلاح ميليشيوي. إلى هذه المحطتين في مسار الانفضاض من حول المقاومة التي يرفع لواءها حزب الله، جاءت حقبة الانخراط في القتال داخل سورية في العام 2012. وهي حقبة مستمرة حتى اليوم جعلت المقاومة وسلاحها عرضة للانتقاد والتشكيك، وفاقمت المخاوف من الدور المرصود لهما خصوصا أنّ ذريعة ردّ العدوان الاسرائيلي ومقاومة الاحتلال لم تعد مقنعة لأكثرية اللبنانيين، في مقابل تنامي البعد المذهبي والوظيفة الاقليمية لهذا السلاح. ما ساهم في طرح التساؤلات حول الوظيفة الوطنية المفترضة له.

    ولأن أكثر من نصف اللبنانيين انكفأواعن تأييد هذا السلاح ضمن دوره الذي يمارسه اليوم، وزاد المعترضون عليه، فإنّ حزب الله يفترض أن يكون الاكثر حرصا على حماية ما تبقى من رصيد وطني للمقاومة. أي أنّه مُطالَب بالعمل أكثر على استقطاب اللبنانيين نحو سلاحه (الذي يسمّيه “مقاومة”) بالإقتناع والدليل، لا بالفرض. أي بالإثبات أنّه ليس ميليشيا مذهبية إقليمية عابرة للحدود، بل “مقاومة” معنية بحماية لبنان فقط واللبنانيين جميعا، ولا أهداف لها خارج حدود الوطن، وأنّ قوّتها هي قوّة للدولة وليست على الدولة أو في مصلحة فئة محلية أو دولة خارجية. عمليا هذه مهمة ليست سهلة لمن هو مقتنع بأنّها “تحصيل حاصل” أو “لزوم ما لا يلزم”. وهي مستحيلة لمن يرفضها. وإذا كان من أمل بوجود إرادة لدى حزب الله في تنفيذ هذه المهمة، فإنّ فرصة حماية إنجازات المقاومة وطنيا هو في مصالحتها مع فكرة الدولة، بالتعامل مع الدولة باعتبارها منجزا ثابتا ووجوديا للبنانيين تساهم المقاومة في ترسيخه.

    لا يبدو أنّ حزب الله في وارد القبول باندراجه تحت مظلّة الدولة. وما يريده، بحسب مصادر الحريري، هو أن يحافظ على سلطة مطلقة تتيح له فعل ما يريد أمنيا وعسكريا، من دون أيّ مساءلة. ويريد من اللبنانيين أن يعطوا “شيكا على بياض” كلا من سلاحه ومعاركه وحقّه في استخدام المرافىء الشرعية وغير الشرعية، وأن يُدخل ما يشاء عبرها من دون أيّ مراقبة ومن دون أن يتعرّض لأيّ مساءلة.

    تختم مصادر الرئيس سعد الحريري أنّه “لن يستطيع أن يعطي موافقة مسبقة” على قرارات لا يعرفها ولا يحقّ له ولا لمؤسسات الدولة ولا لأيّ لبناني المساءلة بشأنها. ما يستطيع أن يقدّمه الحريري في خطابه اليوم ليس أكثر من “ربط نزاع” بين فكرة تفلّت المقاومة من أيّ مرجعية رسمية، وفكرة اندراج هذه المقاومة في إطار الدولة. ربط النزاع هذا يمكن أن يوفّر إنجاز بيان وزاري يجعل كلّ فريق على موقفه، لكن مع الاعتراف بأنّ هناك خلافاً حول هذه القضية واجب حلّه.

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهذا ما حصل في لقاء عون الحريري
    التالي فضيحة الهجوم على ديما صادق: المجلس الشيعي لم يعلم!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter