Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حِمـص الشـهيدة

    حِمـص الشـهيدة

    0
    بواسطة Sarah Akel on 11 فبراير 2012 غير مصنف

    ترجمة: الحدرامي الأميني

    كما في سراييفو، يعانون من القصف اليومي لمدفعية وقذائف هاون الجيش وطلقات القناصة. كما في الشيشان، ينبغي عليهم إخفاء الجرحى في ملاجئ مُرتَجَلة أو في أقبية بدون أية مواد طبية جرّاء الخوف من تعرض هؤلاء الجرحى والقائمين على رعايتهم إلى الاعتقال والاختفاء في مراكز التصفية المريعة.

    أتكلم على سكان حِمص، الذين نقرأ عنهم يوماً بعد آخر في الصحافة، أو نشاهدهم على الانترنت أو على شاشات التلفزة بفضل بطولة بعض المراسلين الذين يغامرون بحياتهم في كل لحظة في هذه المدينة المحاصرة من قِبَل قوات بشار الأسـد وأفراد الميليشيات الذين بإمرته، بدون أن يتوصل المجتمع الدولي إلى توفير الوسائل اللازمة من أجل وضع حد لهكذا عذاب.

    بخلاف ما حصل في المدينة الجارة حماة قبل ثلاثين عاماً بالضبط عندما قُتِل أكثر من عشرين ألفا من أبنائها على يدي حافظ الأسـد، والد الديكتاتور الحالي، وتم إخفاء الأمر بشكل حريص من قبل أجهزة رقابته الحديدية وبالكاد وصلت أخبارها – إذا كان الإعلام يشكل سلطة رابعة فإن عدم وجوده يعني وجود سلطة أكبر بشكل غير متناه – فإن صور الهواتف المتحركة والشبكات الاجتماعية وكذلك شجاعة أولئك الذين يخاطرون بالتحدث بصراحة للإبلاغ عن الوحشية التي تنكِّل بها السلطة السورية بمواطنيها هي تحت مرأى مئات ملايين المشاهدين والقراء ومستخدمي الانترنت في العالم كله.

    لكن رغم ذلك، تستمر المذبحة: في كل يوم يتم تزويدنا بصور جديدة مروعة. جثث مضرَّجة بالدماء يتعذر دفنها بكرامة، ذلك أن القناصين، كما في سراييفو، يطلقون النار على مواكب المشيعين. أجسام، انتَزَعتْ منها قنبلة يدوية أو انفجار قذيفة قدماً أو ذراعاً، ممددة على الأرض بدون أي عون طبي. عيادات خالية من الوسائل الأساسية لتقديم الإسعافات الأولية. لا أحد يستطيع توفير الأوكسيجين، التخدير، والأدوات الجراحية. جيش بشار الأسـد وأتباعه موجودون هناك للحيلولة دون ذلك: يستهدفون أية مركبة تنقل الجرحى. أما المستشفيات الخاضعة لسيطرتهم فقد أصبحت الآن مراكز للاستجواب حيث الضحايا والمعتنون بهم يمكن أن يتم إرسالهم إلى السجون السرية للنظام، أو، بعد أن يصبحوا جثثاً بالفعل، يتم تقديمهم على أنهم عملاء متسللون من الخارج يعملون في خدمة مؤامرة مبهمة.

    لا يهم كثيراً أن يعبِّر المجتمع الدولي عن غضبه، أو أن يرسل مراقبين في جولات مخطط لها، أو أن يسحب دبلوماسييه. هذه الضغوط لا تجدي شيئاً. فالطاغية يتشبث بالسلطة محذراً تحذيره البغيض بأن البلاد من دونه ستغرق في حرب عرقية – طائفية كتلك التي حدثت في العراق. في الحقيقة، إنه لا يتطلع إلا للبقاء على حساب نزف دماء شعبه. لقد تجاوز بشار الأسـد آخر الخطوط الحمراء وهو يعرف أن لا إمكانية للتراجع. فإما القضاء على السكان المنتفضين أو نهاية سلالته “الجمهورية” الحاكمة والعسكريين الذين يدعمونها.

    في العام الماضي، عندما كنت أعلِّق في هذه الصفحات نفسها على قمع الاحتجاجات في تونس ومصر وليبيا لاحظتُ متهكماً أن درجة حب الطغاة العرب لشعوبهم تتجلى في نوع الأسلحة التي يستخدمونها لإسكاتهم: من الغازات المسيلة للدموع إلى المدفعية الثقيلة. وعند رؤية ما يجري في سـوريا، فليس هناك أدنى شك في أن قصب السبق في هذا السباق الفريد من نوعه سيكون من نصيب الأسـد، عاشق حِمص.

    صحيفة “ال باييس” الإسبانية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقرسالة إنسان سوري إلى سماحة السيد حسن نصر الله
    التالي موالون لزعيم يمني يطالبون “بي بي سي” بالإنحياز الكامل لرغباتهم

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter