Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حوري لـ “الراي”: في لحظة الحقيقة سيستعمل الحريري حقه الدستوري بتشكيل الحكومة بالتوافق مع سليمان

    حوري لـ “الراي”: في لحظة الحقيقة سيستعمل الحريري حقه الدستوري بتشكيل الحكومة بالتوافق مع سليمان

    0
    بواسطة Sarah Akel on 4 سبتمبر 2009 غير مصنف

    اكد النائب عمار حوري ان الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري “لم ولن يسحب يده الممدودة، ولن يتراجع عن سياسة الانفتاح على الجميع، ولكنه في الوقت نفسه لم ولن يتنازل عن حقه الدستوري الذي ترعاه المادتان 53 و 64 من الدستور بتشكيل الحكومة بالتعاون مع رئيس الجمهورية وبتوقيع مرسوم تشكيلها”، لافتاً الى من حق الرئيس المكلف ان يطمح الى “حكومة متجانسة قادرة على العمل ولا تناقضات فيها”.

    واعلن حوري في حديث الى صحيفة “الراي” الكويتية يُنشر غداً ان الأمور “تراوح مكانها” في ما خصّ مطالب العماد ميشال عون، لافتاً الى 3 عقد على هذا الصعيد هي: “تمسُّك “الجنرال” بخمس حقائب، مطالبته بحقيبة سيادية هي الداخلية، وإصراره على توزير الراسبين في الانتخابات”.

    وأشار حوري الى انه بإزاء هذه المطالب – الشروط، يرفض الرئيس الحريري توزير الراسبين، كما لا يقبل بإعطاء العماد عون حقيبة سيادية لاعتبارين هما: ان من شان هذا الامر ان يجعل المعارضة تحصل على حقيبتين سياديتين في مقابل حقيبة سيادية واحدة للأكثرية وواحدة سيادية لرئيس الجمهورية، وهذا أمر مستحيل القبول به لانه يشكل طعناً بنتائج الانتخابات النيابية. اما الاعتبار الثاني، فأساسي ايضاً ويتصل بان للحقائب الأمنية حساسية عالية وثمة توافق على ان تكون وزارتا الداخلية والدفاع في عهدة رئيس الجمهورية لكونه على مسافة واحدة من الجميع، ولأن حصول اي من الأكثرية او المعارضة على وزارة أمنية سيُدخل الأمن في زواريب السياسة وهذا ما يجب ان يكون الجميع في غنى عنه”.

    اضاف: “اما الأمر الثالث الذي يرفضه الرئيس المكلف، فهو ان يحصل العماد عون على خمس حقائب، وهذا مردّه الى انه في حكومة من ثلاثين وزيراً هناك 7 وزراء دولة (بلا حقائب) سيتوزعون على الكتل الوزارية الثلاث (الاكثرية والمعارضة ورئيس الجمهورية) التي ستتألف منها الحكومة وفق صيغة 15 – 10 – 5 . ومن ضمن “كتلة العشرة” للمعارضة سيكون هناك بالحد الأدنى وزيرا دولة (2) إن لم يكن ثلاثة، الا اذا ارتأت المعارضة ان يكون كل وزراء الدولة من ضمن حصتها من حركة “امل” و”حزب الله”، وعندها ليتفاهم العماد عون مع حلفائه”.

    وسئل: ما الذي سيجري في الأيام المقبلة في ضوء التمترس الحاصل لكل فريق خلف شروطه وتلويح مصادر العماد عون بانه إذا استمر واقع المفاوضات على صورة لقاء بعبدا ولقاء قريطم الأخير بين الحريري وجبران باسيل، “فإن موجبات عقد لقاء جديد لا تبدو متوافرة”؟ فأجاب: “في لحظة الحقيقة سيستعمل الرئيس المكلف حقه الدستوري بتشكيل الحكومة بالتوافق مع فخامة رئيس الجمهورية”.

    وهل يقصد بـ “لحظة الحقيقة” قبل 23 ايلول موعد مغادرة الرئيس سليمان الى نيويورك؟ فأجاب: “المنطق يقول انه قبل 23 ايلول يجب ان تكون هناك حكومة، كما اعلن الرئيس سليمان نفسه، ليذهب الى نيويورك وبجانبه رئيس حكومة مشكّلة”.

    ورداً على سؤال آخر، اكد ان الرئيس الحريري يمكن ان يقدّم الى رئيس الجمهورية تشكيلة بالحقائب والأسماء “على قاعدة حكومة الائتلاف او الوحدة الوطنية ووفق صيغة 15 – 10 – 5 المتفَق عليها، مع إعطاء العماد عون اربع حقائب ووزير دولة، ومن دون حقيبة سيادية وبلا توزير راسبين في الانتخابات”.

    وقيل له: وعندها الا تُفتح الامور على مأزق في ضوء تمسك “حزب الله” بانه لن يدخل الحكومة الا “يدا بيد” مع العماد عون الذي لن يقبل بمثل هذه الصيغة الحكومية؟ فأجاب: “دعونا لا نستبق الأمور. ونقول ان هناك حقاً دستورياً لرئيس الحكومة بالتعاون مع رئيس الجمهورية، وانه بعد مرور كل هذا الوقت، وفي لحظة الحقيقة لا يلام الرئيس المكلف حين يستعمل حقه الدستوري”.

    اي ان الرئيس المكلف سيستعمل هذا الحق حكماً؟ يجيب: “في لحظة الحقيقة”. وقيل له: اي قبل 23 ايلول؟ فيجيب: “لا اقول قبل 23، ولكن اقول ان المنطق يفرض ان تكون هناك حكومة قبل هذا التاريخ، والموعد يُحدَّد بالتفاهم بين الرئيس المكلف والرئيس سليمان”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفي الدفن السري لشهداء الاحتجاجات الايرانية
    التالي تأخير الغروب: التقديس والتأثيم بحث في ازدواجية بنية العقل النسوي العربي

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter