Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حوارات مع كتاب مؤيدين للحراك: (١) مع محمد السندي

    حوارات مع كتاب مؤيدين للحراك: (١) مع محمد السندي

    2
    بواسطة Sarah Akel on 31 يناير 2012 غير مصنف

    لا أحب أن أفعل ما يفعله بعض الحراكيين في لجوئهم إلى الرد على أفكار من صنع خيالهم، أو أقوال مترجمة بالطريقة التي تحلو لهم. بل سأناقش أفكار الكتاب الأفاضل من المؤيدين للحراك مع إيراد وجهات نظرهم حرفيا ليكون القارئ على علم بما قالوه قبل قراءة تعليقي على أقوالهم، وفيما يلي المثال الأول من هذه السلسلة:

    كتب الاستاذ محمد السندي مقالا في التغيير يدافع فيه عن الاستاذ علي سالم البيض نائب الرئيس الاسبق، وسأورد هنا اهم أفكار السندي وتعليقي عليها:

    السندي : الماوري يهاجم من سلم وطن !!

    الماوري: ولماذا تضع علامتي تعجب يا أستاذ فبالله عليك ألا يستحق من سلم وطن أن يحاكم ويعدم لا أن يهاجم فقط؟!

    السندي: اخي الأستاد الماوري في ردي هذا لأ اهاجم لكنني اختلف تماما في هجومكم الثاني غير الأدبي وغير المبرر على هامه جنوبيه وطنيه تاريخيه اخرى هو الرئيس علي سالم البيض.

    الماوري: تقول سلم وطن وتقول إن الهجوم عليه غير مبرر… يا لهول ما أسمع! أما زلت تعتقد أن من سلم وطن وأضاع شعب هو هامة تاريخية؟ ألا تعترف أن صاحب الهامة هو الذي أسس سياسات اقصاء وتهميش الجنوب من أول يوم في الوحدة باشتراطه خروج أبناء أبين وشبوة من الاتفاق. ألا تعرف أن هذا الرجل الذي تدافع عنه هو الذي أضعف الجنوب بإشتراطه استبعاد الشعب من تقرير مصيره في الوحدة والانفصال معا؟ ألا تعرف أن هذا الرجل هو الذي أضعف الجنوب بإقصائه قافلة طويلة من أنصار الاشتراكي في شمال اليمن وتقوقع في منطقة معينة واحدة في الجنوب؟ ألا تعرف أن هذا الرجل هو الذي استلم مليار دولار من أجل مشروع الانفصال وفي نهاية المطاف رفض مداواة جراح المتضررين لولا أن تصدى للمهمة ابن الجنوب الثائر عبدالرحمن الجفري ولم يفرق بين أحد من أبناء الجنوب بل وساعد حتى الاشتراكيين من أبناء الشمال متناسيا جروح الماضي واخطائه.

    السندي: أاخطأ في الحساب فسلم وطن فيه كل مقومات الدوله من اداره محترمه وجيش قوي وامن يخدم الشعب وقضاء غير مرتشي ودينار بثلأته دولأر وثروه ومساحه لأكثر من ثلثي مساحة الشمال ..

    الماوري: لا تحدثني عن الدينار وقصعة اللبن فأنا أسمع هذا الكلام منذ أول يوم في الوحدة، و الدولار كان أيضا يساوي عشرة ريالات قبل أن يأتي مع البيض إلى صنعاء أصحاب الكروش المنتفخة من الفاسدين الجدد الذي ارتموا في أحضان علي عبدالله صالح.

    السندي: حاور ولا تهاجم

    الماوري: يؤسفني يا أخي العزيز أن أقول لك بكل صراحة وشجاعة أنا لا أحترم الرئيس علي البيض لأنه اتخد قرار الوحده منفردا وانسقنا كلنا كالقطيع خلفه ويريد الآن أن ننساق كالقطيع خلفه نحو الانفصال دون أن نسأله ما هي خطتك وكيف ستحمي الانفصال؟ الانفصال يا عزيزي تستطيع أن تسميه فك ارتباط أو ما شئت أن تسميه سيكون له ثمن وله تبعات وقد جربناه واحتربنا ولم تكن حروبنا شطرية فقط بل داخل كل شطر على حده.

    السندي: اختلف السياسيون ولم يتوحدوا نعم .. تقاتلوا نعم .. امموا الممتلكات نعم .. هاجر كوادر وعلماء وتجار نعم .. تخلف اقتصادنا نعم .. ازاحوا وقتلوا معارضيهم وقادتهم التاريخيون في مقدمتهم الرئيس قحطان الشعبي الذي لم يكمل العامين من مهامه نعم والف نعم !! لكن كل من عاشها يعلم ان كل الخلأفات كانت سياسيه وبين القيادات اما الأداره والنظام ودولة القانون كانت مئه بالمئه !! دوله ما فيها فساد ولأ فاسدين ولهذا السبب بقيت وبقى شعب الجنوب عظيما في دوله يهابها الجميع .

    الماوري: بقيت؟ أتقول بقيت؟ لم أسمعك جيدا هل ممكن أن تعيد الكلام أين هي الدولة التي بقيت ويهابها الجميع؟

    السندي: الجميع يعرف ماذا جرى وماذا تبقى للجنوب واهله !! هو موضوع سأتناوله في قرأه من واراق ورؤى ” القضيه الجنوبه ” فناقشني وناقش من يختلف معك ولأ تهاجم وبالمنطق انت المثقف اخي الماوري حاور واقنع !! لكنني ارجوك ان تحترم الرئيس علي البيض الذي اتخد قرار الوحده منفردا وانسقنا كلنا كالقطيع خلفه الى العاصمه صنعاء .

    الماوري: أريد أن أعرف أولا هل قضيتك هي الجنوب أم قضيتك هي علي سالم البيض؟ فكيف يمكن أن يتقبل من البيض أي جنوبي لديه ذرة من العقل أن يقرر مصيره مرة أخرى وهو الذي ارتكب الخطايا تلو الخطايا وانفرد بتقرير مصير الجنوب ولعل أخطر واهم خطايا هو تسليم الوطن بدون شروط او حتى تشاور مع قيادات الجنوب ..ألا يكفي ذلك لمهاجمته ونصح الناس بعدم الانصات إليه؟

    السندي: ماذا تريد اخي الماوري من هذا القائد التاريخي الذي هللنا جميعا له و للوحده صفقنا .. فجعلتم منه معذره !! جعل النظام منه ومن الجنوب ومن ابنائه ملحقا !! الرئيس علي البيض يجب ان يحترم وينصب له تمثالأ بدلأ من مهاجمته .. انا شخصيا اختلف معه في اشياء كثيره ظلمني وظلم الكثير ممن كان يتعامل معهم واتخد قرارات خاطئه في حق البلأد والعباد .. اخطرها واهمها تسليم الوطن بدون شروط او حتى تشاور مع قيادات الجنوب ..

    الماوري: أرى أن البيض يجب أن يحترم نفسه كي يحترم ولا يجب أن ينصب له تمثالأ ، والرئيس علي صالح يجب أن يحتقر ويجب أن تكسر جميع تماثيله وتمزق كل صوره . فهذان الاثنان بالذات ارتكبا خطايا كثيرة في حق البلد والعباد يستحقا عليها مواجهة تهمة الخيانة العظمى، ويجب أن ترفع قضايا لتجميد أموالهما وتقييد حركتهم لأنهما عندما اختلفا دفعنا نحن الثمن غاليا، وعندما يتفقا اليوم سوف ندفع الثمن ولا يجب أن نسمح لهما مرة أخرى أن يقررا مصيرنا فنحن الأقدر على تقرير مصيرنا بأنفسنا بالحوار والتفاهم والقناعة وليس بالتهديد والوعيد والانفراد بالقرار.

    السندي: هو اليوم يعود لصوابه ويعتذر لأبناء الجنوب في اكثر من لقاء ويسعى لتصحيح اخطاءه .

    الماوري: هو اليوم لا يعود لصوابه بل يكرر الخطأ للمرة الألف و يسعى لتصحيح الخطأ بخطأ أشنع منه لأنه لا يفقه أبجديات السياسة ولا يدرك أنه يقود الجنوب المثخن بالجراح إلى حرب جديدة مع شمال مثخن بالجراح. ولا يدرك بسبب أنانيته وتسرعه وعاطفيته أن الفرصة سانحة الآن لأبناء الجنوب كي يصححوا التاريخ من قلب صنعاء تحت قيادة رجال أفذاذ من أبناء الجنوب على رأسهم أول رئيس جنوبي في تاريخ اليمن الموحد المشير عبدربه منصور. وهذا شيئ عظيم يجب ان نباركه ويباركه كل ثوار الساحات في اليمن لا أن نقف ضده بسبب حسابات مناطقية جنوبية داخلية أو رغبات أنانية للبيض الذي استلم ملايين الدولارات ثمنا لانفصال فاشل ويستلم الآن بقشيش ثمنا لتكرار الخطأ.

    السندي: لأ تذهب بعيدا فكل الثوار والقاده والسياسيون وفي كل بقاع الأرض يبحثون وبرؤوس شامخه عن مصادر تمويل 12 مليون او مئات الملايين من اجل انجاح القضية المهم ان تخدم الكل وليس الفرد فلأ تسأل من اين اتى المال ولكن من اجل اي هدف نبيل سيستخدم فاذا كان من اجل انجاح واعلاء شأن ثورة الشباب او نصرة القضية الجنوبية فاهلأ وسهلا والحمدلله انه من دوله عربيه او اسلاميه وليس من دوله اخرى حققت لجنوب السودان الإنفصال ..

    الماوري: أنا لا أسأل من أين أتى بالأموال لأني أعرف مصدرها ولا أسأل إن كان استلمها وهو رافع رأسه أم منكس رأسه، ولكني أسأل أين ذهب بهذه الأموال وهل يخدم بها جرحى الجنوب أم يطرب بها مطربي لبنان؟! إذا كان هذا هو الهدف النبيل يا أخي فكفانا مهازل، فمتى سوف ينفق هذه الأموال على الجرحى بعد وفاتهم؟ أم بعد وفاته؟

    السندي: رجاء اخي الماوري ان تعيد النظر في تحليلكم للقضية الجنوبيه فأن كنتم لا تريدوا مناصرتها فاضعف الأيمان ان لا تعادوها والأهم الإعتذار لمن اسأت لهم ولتكن كبيرا كما كانت الثائره توكل كرمان التي اعتذرت للجنوب لما ارتكب غيرها من اخطاء بحقه .. فكبرت هذه السيده كبر ثوار ساحات التغيير .. وكبر جائزة نوبل التي استحقتها بكل جدارة و اقتدار!!

    الماوري: أنا مناصر للقضية الجنوبية ولن أناصر أبدا قضية البيض والعطاس الشخصية ، وتخيل معي لو أن المناضلة الجنوبية زهرة صالح لم تطالب بتحرير الجنوب من الشمال بل بتحرير الجنوب والشمال من الاستبداد، هل كانت توكل كرمان ستسبقها بنيل التكريم العالمي؟. وتخيل معي لو أن توكل كرمان تجاهلت قضية الجعاشن وقضية الجنوب وقضية صعدة وقضية صنعاء وكرست نفسها لقضية شرعب السلام، هل كانت ستحصل على جائزة نوبل للسلام؟. القضايا الجزئية – مهما عظم شأنها – ليست مثل القضايا الكلية. أما موضوع الاعتذار فأنا مستعد للاعتذار ليس للجنوب فقط ولكن للبيض ذاته إذا ما سلم الأموال المسروقة لجرحى الجنوب، وتوقف عن نسج خيوط تحالف جديد مع علي عبدالله صالح للانتقام من وطن أعطاهما كل شئ وسلبا منه كل شئ.

    كاتب يمني

    “الجمهورية” اليمنية

    عقد قران ملحم زين من تماني ابنة الرئيس اليمني السابق

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“لوموند”: التجربة الكويتية فقدت القدرة على إنتاج القرارات
    التالي الطفيلي يضع النقاط على حروف “الحزب” و”الراعي”!
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    عقيل صالح بن اسحاق موسكو
    عقيل صالح بن اسحاق موسكو
    14 سنوات

    حوارات مع كتاب مؤيدين للحراك: (١) مع محمد السندي الأسماء ضد الوطن! انزعوا! الأسماء من تاريخ الثورة التنويرية الفرنسية, ستجد تاريخ فرنسا خالي من أي تقدم تاريخي جرى فيها, بل تاريخ أوروبا بل البشرية كلها سوف تكون خالية أيضا من أي منطق لدراسته. ولكن لو نزعنا من تاريخ اليمن كل الأسماء التي عبثت بكل شيء, سنجد تاريخ شعب تعرض لكل أنواع القهر و الأهانه في الجنوب كما في الشمال ; للأسف لازالت تلك الأسماء تطفح حتى الآن في كل أجهزة الإعلام المرئية والمطبوعة والالكترونية, أو يمكن أن نقول بشكل آخر, يمكن لنا دراسة التاريخ اليمني خلال 50 عام عبر المآسي… قراءة المزيد ..

    0
    عقيل صالح بن اسحاق موسكو
    عقيل صالح بن اسحاق موسكو
    14 سنوات

    حوارات مع كتاب مؤيدين للحراك: (١) مع محمد السندي الأسماء ضد الوطن! انزعوا! الأسماء من تاريخ الثورة التنويرية الفرنسية, ستجد تاريخ فرنسا خالي من أي تقدم تاريخي جرى فيها, بل تاريخ أوروبا بل البشرية كلها سوف تكون خالية أيضا من أي منطق لدراسته. ولكن لو نزعنا من تاريخ اليمن كل الأسماء التي عبثت بكل شيء, سنجد تاريخ شعب تعرض لكل أنواع القهر و الأهانه في الجنوب كما في الشمال ; للأسف لازالت تلك الأسماء تطفح حتى الآن في كل أجهزة الإعلام المرئية والمطبوعة والالكترونية, أو يمكن أن نقول بشكل آخر, يمكن لنا دراسة التاريخ اليمني خلال 50 عام عبر المآسي… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz